الأخبار |
قالين: أردوغان سيجري اتصالا هاتفيا مع بوتين لبحث الوضع في إدلب  الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف إدلب الجنوبي ويكبد إرهابيي “النصرة” خسائر كبيرة  دينامو زغرب يقترب خطوة من دور مجموعات التشامبيونزليغ  رئيسا الأركان الروسية والأمريكية يناقشان العلاقات الثنائية للبلدين في المجال العسكري  تركيا تكشف عن تفاصيل جديدة حول المنطقة الآمنة شمالي سورية  البريطانيون يؤيدون تنظيم استفتاء على أي اتفاق للخروج من الاتحاد الأوروبي  عبد السلام:تحليق الطيران الأمريكي بأجواء اليمن مشاركةٌ في العدوان  مقتل جندي تركي وإصابة ثلاثة في اشتباكات مع مسلحين جنوب شرق تركيا  زعيم البوليساريو: الانفصال أو الحرب  الحرس الثوري الإيراني: الحفاظ على أمن منطقة الخليج مسؤولية دولها  بوتين: روسيا سترد على الإجراءات الأمريكية لاختبار الصاروخ الجديد  مسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارنا  ماكرون يلتقي مسؤولين إيرانيين لإنقاذ الاتفاق النووي  علماء يتحدثون عن أشخاص يسمعون الألوان ويبصرون الأصوات  أغذية رائعة تمنع التجاعيد وتحافظ على الشباب  سان جيرمان يستهدف نجم ريال مدريد  جريزمان يسخر من قلقه حول عودة نيمار  اليمن.. القوة الصاروخية تستهدف بصاروخ باليستي غرفة عمليات لقوى العدوان في جيزان  سلاح الجو الإسرائيلي يستهدف موقعا غرب مدينة غزة     

تحليل وآراء

2018-09-06 03:22:10  |  الأرشيف

ترامب: البورصة ستنهار إذا عزلت.. بقلم: جهاد الخازن

الحياة
الرئيس دونالد ترامب يقول: اعزلوني فتنهار البورصة. وأضاف أنه إنسان عظيم وإذا انهارت البورصة فسيصبح جميع المواطنين فقراء. كان الرئيس يتكلم في مقابلة تلفزيونية بعدما اعترف محاميه السابق مايكل كوهن بأن رجل الأعمال ترامب أمره بدفع رشوة إلى كل من ممثلة الإباحة ستورمي دانيالز وعارضة سابقة في «بلايبوي» هي كارين ماكدوغال، حتى لا تفضح أي منهما علاقتها الجنسية معه.
البورصة الأميركية تعلو ثم تهبط، وهي ارتفعت بعد دخول دونالد ترامب البيت الأبيض، إلا أن خبراء البورصة يقولون إن الارتفاع في الأشهر الـ18 الأولى لولاية ترامب سيتبعه تراجع في الأشهر الـ18 الأخيرة له في البيت الأبيض، فتاريخ البورصة هو ارتفاع ثم سقوط، أو سقوط يتبعه ارتفاع، ودونالد ترامب لا علاقة له بهذا أو ذاك.
محلفون دانوا رئيس الحملة الانتخابية للمرشح ترامب وهو بول مانافورت الذي يواجه تهم الفساد، وكوهن اعترف بالتهم الموجه إليه، والاثنان قد يواجهان أحكاماً بالسجن مدداً طويلة.
المحامي مايكل أفانتي زعم في مقابلة صحافية أن فريقه جمع معلومات كثيرة عن الرئيس، خصوصاً علاقاته السرية بنساء وأن الحملة ستعطي ثمارها في النهاية لأن الرئيس لن يستطيع أن ينكرها. كل ما فعل ترامب حتى الآن هو أنه اتهم مساعديه السابقين الذين أصبحوا خصومه بأنهم «جرذان»، بينما هو يتصرف كمتهم لا كرئيس أقوى دولة في العالم.
ترامب اتهم «الأخبار الكاذبة» ومراسلين كاذبين بالقول إن مستشاره القانوني المستقيل دونالد ماغان نصحه بطرد المحقق الخاص روبرت مولر ووزير العدل جيف سيشنز (وهذا يسمونه في الولايات المتحدة المدعي العام). الصحافة قالت إن ترامب ينفي شيئاً لم يحدث، خصوصاً في موضوع سيشنز الذي أصدر قرارات وتابع معلومات يريد الرئيس حجبها، خصوصاً عن تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة عام 2016. هي تدخلت والأدلة قاطعة، غير أن الميديا الأميركية بدأت تقول إن علاقته الممنوعة مع نساء ربما كانت أكثر خطراً على رئاسته وقد تكون سبب سقوطه.
أحياناً يدخل ترامب مدخلاً لا يعرف الخروج منه. فالمراسل القديم كارل بيرنستين الذي كان من أبطال فضيحة «ووترغيت» وهي أدت إلى استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون، كتب عن مايكل كوهن وما فعله لانقاذ دونالد ترامب، والرئيس رد قائلاً إن بيرنستين متخلف وأحمق يخترع القصص. بيرنستين قال إنه يحاول تركيز الضوء على الحقيقة، وإن إهانات ترامب لن تقلل من سعيه هذا.
بيتر وينر عمل في الإدارات الجمهورية الثلاث الأخيرة، وهو كتب مقالاً في «نيويورك تايمز» عنوانه «مدى فساد دونالد ترامب» قال فيه إن الجمهوريين لم يعودوا يسعون إلى صيانة الحقيقة والقيادة السياسية للبلد، وإنما يطلبون ما ينفعهم في الانتخابات. وأضاف أن ترامب متهم بممارسة نشاط إجرامي، إلا أن الجمهوريين في الكونغرس صمتوا أو أيدوه.
أهم من كل ما سبق أن استفتاء جرى بعد إدانة مانافورت وكانت أهم نتيجة له أن 60 في المئة من الأميركيين قالوا إنهم يعارضون سياسة دونالد ترامب، وهذه أعلى نسبة ضده منذ دخوله البيت الأبيض. ففي نيسان (أبريل) الماضي كانت النسبة 56 في المئة ضد ممارسته السياسة و40 في المئة معها.
الاستفتاء ذاته أظهر أن 49 في المئة من الأميركيين يريدون من الكونغرس بدء العمل لطرد ترامب من الرئاسة، في حين أن 46 في المئة لا يريدون ذلك.
ولعل أهم مما سبق أن 53 في المئة من المشاركين في الاستفتاء قالوا إن ترامب حاول التدخل في تحقيق مولر، مقابل 35 في المئة قالوا إنهم لا يعتقدون أن ترامب حاول ذلك.
أختتم بالصحافية آشلي باركر التي عملت في «نيويورك تايمز» والآن تعمل مع «واشنطن بوست». هي كتبت مقالاً عنوانه «ترامب الفاسد يقول إنه يمكن الثقة به في معارضته الأخبار الكاذبة وتعييناته في الإدارة». كما قالت إن كل ما كتب ترامب من تغريدات إما كاذب أو لا توجد أدلة على صدقه. هجومه على «غوغل» لا دليل يسنده وتهمه الموجهة إلى تلفزيون «أن بي سي» عن التلاعب بتسجيل مقابلة معه، غير صحيحة. المقال طويل ويضم حديث مسؤولين سابقين تعاملوا مع ترامب وكلهم يقول إنه يكذب أو يبالغ ولا يصلح للرئاسة.
عدد القراءات : 6019

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019