الأخبار |
انهيار سقف جامع القدومي في حلب القديمة يودي بحياة ثلاثة مصلين  الحوثي يدعو ترامب لـ"حلب الخليج" بعيدا عن اليمن  لافروف: روسيا قلقة من محاولات الولايات المتحدة تصعيد الموقف حول إدلب  النواب الأمريكي يحقق حول استخدام "البنتاغون" الحشرات كأسلحة بيولوجية  السودان.. "قوى الحرية والتغيير" تجتمع لبحث التوصيات النهائية حول الوثيقة الدستورية  الرئاسة التركية تتوعد بالرد بعد مقتل أحد دبلوماسييها في أربيل  تدمير 6 مقار قيادة ومستودع ذخيرة لـ"النصرة" و"التركستان" في ريفي إدلب وحماة  باكستان تعتقل مؤسس تنظيم "عسكر طيبة" المتشدد  الخارجية الروسية: على لجنة التحقيق في تحطم الطائرة الماليزية التركيز على التحليل النزيه  فتح 11 قضية جنائية بحق الرئيس الأوكراني السابق وأعضاء فريقه  أفضل برامج حماية الحواسب من الفيروسات  مقتل عدد من الدبولوماسيين الأتراك في إطلاق نار في إربيل  ميلان يستهدف ضم مودريتش  أهم بنود الاتفاق السياسي في السودان  وسائل التواصل الاجتماعي تعزز اعتلالا عقليا قد يكون قاتلا في سن المراهقة  يوفنتوس يبدأ التحرك صوب ضم إيكاردي  ريال مدريد ويوفنتوس ضمن 4 أبواب لهروب نيمار  الخارجية التركية تؤكد مقتل موظف بقنصليتها في إطلاق نار بأربيل  حميدتي: الاتفاق السياسي في السودان عهد جديد من الشراكة     

تحليل وآراء

2018-08-10 19:19:18  |  الأرشيف

وأصبح لـ«الجامعة العربية» صوت..! ..بقلم : هيا أحمد

من كان ليصدق أن الميت قد يحس..!، ومن كان ليصدق أن يسمع صوته صادحاً..! والميت هنا «الجامعة العربية» التي وللعجب بثت الحياة فيها بعد موتها الذي امتد لأكثر من سبع سنوات من عمر الخراب العربي، إذاً ما الحكاية؟.
الحكاية وللسخرية أن «الجامعة تساند السعودية في رفضها تدخل كندا في شؤونها الداخلية»..! بعدما انتقدت السفارة الكندية في الرياض الاعتقالات التعسفية التي يشنها النظام السعودي ضد النشطاء السلميين..«فحرام» أن يُنتَقَد مجرمو العصر من بني سعود, أما ماعدا ذلك «فمشرع ومحلل»!.
للمفارقة كان ولا يزال النظام السعودي عرّاب التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، دمّر اليمن «لإعادة الشرعية» التي من المفروض أنها شأن داخلي يمني محض, إن كانت شرعية أصلاً، وكانت له يد طولى في غزو «ناتو» لليبيا لا لشيء إنما لأن أمريكا تريد، أما في سورية فحدّث ولا حرج فقد دعم النظام السعودي الإرهاب وأوجده فكان الدمار والخراب والمجازر بحق المدنيين، وكذلك في العراق ولبنان وغيرها، وكل ذلك تحت أعين «الجامعة» وبرعايتها!.
«العراضة» التي أبدتها «الجامعة العبرية» طبيعية فهي خرجت من سياقها العربي الجامع منذ زمن بعيد وباتت فقط «جامعة» تديرها المنظومة الخليجية وتسيّرها المصالح الأمريكية – الإسرائيلية، وخرجت من عروبتها منذ تعليق عضوية سورية وتشريع العربدة الصهيونية في فلسطين وغيرها الكثير، لذلك فلا اليمن في قائمة الاهتمامات ليبحث أمره ولا ما يحدث لأطفاله يستدعي المشاعر الإنسانية كما أنه ليس نهب ثروات ليبيا مهماً ولا ما حدث من تكالب على سورية ذات أولوية، وفي فلسطين كيان محتل غاصب لكنه «صديق مقرب» بينما الشعب الفلسطيني «العدو», لذلك فإن رفع الصوت ليس ضرورياً أما التدخل في الشؤون السعودية «فهنا الكارثة» التي تستدعي «الهوشة» فهي خط أحمر طبعاً لكونها «البقرة الحلوب» لأمريكا.
استعراض «الجامعة» يدعو للاستهزاء حقاً ويذكرنا بأنها دمية تحركها أموال النفط والغاز ومشاريع التقسيم والتجزئة والشرذمة التي أتت بها أمريكا والغرب معها إلى بلداننا بما يخدم أولاً وأخيراً الكيان الصهيوني الغاصب، ويذكرنا أيضاً بأنها منصة للتدمير والتخريب دعماً للفوضى الأمريكية «الخلاقة»، وهي أبعد ما تكون عن دعم القضايا العربية.
عدد القراءات : 5244
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019