الأخبار |
تأثير القهوة كدواء في الأمعاء  الذكاء الاصطناعي التابع لـ "غوغل" يتفوق على الأطباء بكشف سرطان الرئة  البرتغالي فيليكس يفضل كريستيانو رونالدو على برشلونة  ريال مدريد ينتظر خطوة نيمار  برشلونة يحسم صفقة هولندية  وزير الخارجية الأمريكي السابق ينتقد ترامب على ضحالة استعداده لقمته الأولى مع بوتين  عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى  الشرطة البريطانية تغلق شارعا يضم مقر الحكومة في لندن لأسباب أمنية  موسكو تتهم واشنطن بالسعي لجعل القطب الشمالي مسرحا للعمليات العسكرية  الدفاع الروسية: المسلحون يحاولون منذ الأمس السيطرة على كفر نبودة وتكبدوا خسائر فادحة  باكستان: ضرورة تنفيذ الاتفاق النووي بين المجموعة الدولية وإيران  "ثغرة" في القانون الأمريكي قد يستغلها ترامب لبيع قنابل للسعودية دون الحصول على موافقة الكونغرس  روسيا: ندعم الحوار السياسي والتسوية السلمية في ليبيا وضد استخدام القوة لحل النزاع  موفد ألماني يزور إيران بهدف التوسط لخفض التوتر  إندونيسيا.. اعتقال اثنين من مثيري الشغب بايعا "داعش"  تسهيلات سورية لمغادرة المدنيين من إدلب  مشيخة قطر تواصل دورها القذر في دعم الارهاب بسورية  ترامب..صيام عن الحرب وإفطار على “خواريف خليجية”  موسكو تدعو واشنطن وشركائها تحمل مسؤولية الجرائم في سورية  الدفاع الروسية: المسلحون يحاولون منذ الأمس السيطرة على كفر نبودة وتكبدوا خسائر فادحة     

تحليل وآراء

2018-07-30 06:59:15  |  الأرشيف

«تفضّل.. يا يوووب!».. بقلم: زيد القطريب

مشهد شراء الكتب في المعارض، يوحي أن مشروعات التنوير على قدم وساق، فالجماهير التي يقال إنها مشغولة بلقمة العيش أو غرقانة بالتخلف، تظهر وكأنها تعيش القراءة من بابها الواسع… البعض يحرص على شراء الكتب المناسبة لفرش الصالون, وآخرون يختارون العناوين بناء على «السمعة» من أجل الاستعراض أمام الأصدقاء مع أن معظمهم «يا دوب» فتح كتاباً منذ عشر سنوات!. رواياتٌ عالمية وترجمات في الفلسفة والسياسة والاقتصاد والتاريخ وغير ذلك من العناوين المثيرة، هي الميادين المفضلة عند «هواة» القراءة الجدد الذين ينقلون الكتب من رفّ إلى رفّ، من دون أن يعرفوا ما هو موجود بين دفوفها أو مختبئ خلف السطور وبين رموز الكلمات.. البعض الآخر يبحث عن كتب زرقاء أو «سكلمة» تنسجم مع طقم غرفة الضيوف، كأنّ «خير جليسٍ» مجرد إكسسوار أو كنبة في المنزل يفترض تنجيدها وتغيير القماش الخارجي مع بقية الكراسي والصوفايات، فالإحصاءات تقول: إن العرب هم أقل الشعوب قراءة في العالم، وإن عدد النسخ المطبوعة من كل كتاب تؤكد أن العربي يقرأ سطراً واحداً في السنة، وإن الأمية التي ترتفع في معظم المجتمعات العربية إلى جانب التخلف والطائفية والتعلق بالماورائيات والجهل والرزوح تحت خط الفقر، جميعها تؤكد أن المعرفة في خبر كان وأن «أمة إقرأ» لم تعد تعرف كيف تفكّ الحرف!.
الاحتفاء «بخير جليس»، يحتّم على الأنام أن يعيدوا الحسابات تجاه القراءة ومشروعات النهضة والاستنهاض ومقارعة أهم العناوين الإشكالية المؤجلة إلى ما شاء الله بذريعة عدم تحريك مياه المستنقع، إلى جانب هموم النشر وتكاليف الطباعة وفقر الكتّاب المدقع، إلى جانب إلغاء الرقابة وفتح باب النقاش الواسع حتى تجاه المحظورات مادامت العملية تتم تحت المبضع النقدي، ومادام الجرّاح في غرفة العمليات هو العقل الجريء المنزّه عن المكاسب والارتزاق الذي يعصف بالثقافة بشكل عام!.
كل سنة تستيقظ هموم الكتابة والقراءة، كأن «خير جليس» أصبح ضيفاً ثقيل الظل «ما حدا سخيان يعمله فنجان قهوة.. ويقله: تفضل.. إلك الصدر وإلنا العتبة… يا يوووب»!.

عدد القراءات : 4981
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019