الأخبار |
"لهيب الصيف "يهاجم عدة دول عربية  كيف علّق الاتحاد الأوروبي على استقالة ماي؟  عون: المقاومة حق طبيعي لأي شعب تنتهك سيادة بلاده  القضاء على ثلاثة إرهابيين في جمهورية داغستان الروسية  صحيفة روسية: موسكو تعد قرارا يحمي مستوردي أسلحتها من العقوبات الأمريكية  كريدي.. نؤيد دستورا سوريا علمانيا بالكامل  بيونغ يانغ: لن نستأنف المحادثات النووية إلا إذا تبنت واشنطن نهجا جديدا  العراق يحث إيران على الالتزام بالاتفاق النووي  الجيش الأمريكي: الحرس الثوري الإيراني وراء "هجوم الفجيرة"  الدفاع الروسية: الجيش السوري يقضي على 350 إرهابيا من النصرة في محافظة حماة  تعويل حكومي على موسم قمح وافر: حسابات «الإدارة الذاتية» تنغّص آمال فلّاحي الحسكة  تمهيدا لعدوان أمريكي.. التنظيمات الإرهابية في ادلب تسند لإرهابيين بلجيكيين وفرنسيين ومغاربة مهمة الاستخدام الفوري للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين لمنع تقدم الجيش السوري  وحدات الجيش تدمر أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” في ريفي حماة وإدلب  الحرس الثوري: واشنطن لا تفهم لغة التفاوض بل تفهم لغة القوة  عون: على واشنطن العمل بجدية لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية  تيريزا ماي... الرئيسة التي هزمها «بريكست»  بريطانيا: الأسوأ آتٍ.. بقلم: سعيد محمد  العلاقات الإيرانية الأميركية: فرق إطفاء وفرقة إشعال  ثبات طهران ومأزق ترامب.. بقلم: د. عدنان منصور  حكومة نتنياهو تتعثّر: ارتفاع أسهم الانتخابات المبكرة     

تحليل وآراء

2018-07-29 07:26:23  |  الأرشيف

ترامب يدفع بوتين لتأييد إسرائيل.. بقلم: جهاد الخازن

كأن لم يكن كافياً للفلسطينيين والعرب والمسلمين أن يؤيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل تأييداً أعمى ويقول إن الإرهابي بنيامين نتانياهو حليفه. الآن جاء دور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فالرئيس الأميركي انتزع منه اعترافاً في قمة هلسنكي بالالتزام بأمن إسرائيل وهي تقتل الفلسطينيين في بلادهم وفي بيوتهم.
يبدو من حديث ترامب وبوتين أن روسيا لن تعارض حملة إسرائيل العسكرية لمنع إيران من إقامة قواعد داخل سورية تضم أنظمة سلاح متطور لمواجهة الغارات الإسرائيلية.
بوتين ونتانياهو اجتمعا عشر مرات حتى الآن وكانت روسيا تدين الغارات الإسرائيلية على مواقع إيرانية داخل سورية، إلا أنها توقفت عن الإدانة في الأشهر الأخيرة.
أهم مما سبق أن كنيست إسرائيل صوّت في 18 من هذا الشهر على قرار مفاده أن إسرائيل بلد الشعب اليهودي. أقول إن إسرائيل خدعة أو بدعة في أرض فلسطين، فالنازيون قتلوا اليهود، والغرب ساعد الناجين على احتلال فلسطين وقتل مَن استطاعوا من أهلها. أقول لترامب وبوتين ونتانياهو وكل المجرمين في حكومة إسرائيل: فلسطين لنا. القدس لنا. الإرهاب سيُقهر إن لم يكن غداً فبعد غد أو بعده. إسرائيل لن تشعر بأمان من دون دولة فلسطينية في جزء صغير من أرض فلسطين التاريخية.
القانون عن إسرائيل بلد اليهود كان قيد الدرس قبل إجازة الصيف وعاد. أقصى اليمين الإسرائيلي يؤيده، وكذلك نتانياهو لأنه يضمن له ولاء أحزاب اليمين. الصهيونيون قالوا إن صدور القانون انتصار لهم. معارضو القانون قالوا إن القانون يخالف إعلان قيام إسرائيل قبل 70 سنة، وهو لا يشير إلى أي ممارسة ديموقراطية بل إنه صفعة لها كما إنه عنصري بامتياز.
نتانياهو زعم أن القانون يحترم حقوق جميع المواطنين إلا أنه لا يشير إطلاقاً إلى الأقلية الفلسطينية الباقية في فلسطين. النائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة للنواب الفلسطينيين صرخ «أبارتهيد» أثناء التصويت، أما أحمد الطيبي فقال إن القانون يعني نهاية الديموقراطية وهو غوغائي يدعو إلى الفاشية والأبارتهيد (الفصل العنصري كما عرفته جنوب أفريقيا أيام حكم البيض). هو يوم أسود.
الدكتور الطيبي أتبع كلامه في الكنيست بتغريدة تقول «يوم أسود آخر».
الخيار كان بين الديموقراطية والهوية، واليمين الإسرائيلي الحاكم اختار الهوية، مطمئناً إلى تأييد الرئيس الأميركي، بعد أن كان ديبلوماسيون أميركيون كرروا كلام ديفيد بن غوريون عن أن استمرار الاحتلال سيعني صراعاً مستمراً مع الفلسطينيين وأنصارهم من العرب والمسلمين وسيدمر الديموقراطية الإسرائيلية ويهدد كيان المجتمع.
القانون تعارضه الدول العربية كلها ومعها الدول الإسلامية. أيضاً هناك معارضة معلنة في أوروبا، ولم أسمع بعد أن دول أوروبا الغربية قبلت قرار الكنيست. في الوقت ذاته، تأييد ترامب لا يعني استمرار التأييد الأميركي لجرائم حكومة إسرائيل، فالأرجح أن يخسر الجمهوريون الغالبية في مجلسي الكونغرس خلال الانتخابات النصفية في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
الإرهابي نتانياهو سمح لأعضاء الكنيست بدخول الحرم الشريف في القدس حيث لا آثار يهودية إطلاقاً. والأردن بعث برسالة إلى حكومة إسرائيل تحتج على دخول المستوطنين المسجد الأقصى. اليهود بحثوا فوق الأرض وتحتها ولم يجدوا شيئاً يؤيد مزاعمهم عن معبد أول أو ثانٍ أو ثالث.
غير أن ترامب يؤيدهم وكذلك سفيرته الهندية الأصل في الأمم المتحدة نيكي هايلي، وهذا يفيد إسرائيل اليوم إلا أنه سيتغير. أرجو أن أرى مزيداً من التقارب بين مصر وروسيا لأنه يعني مزيداً من البعد عن الولايات المتحدة، كما أرجو أن يدفع ترامب الثمن في الانتخابات النصفية المقبلة.

عدد القراءات : 5272
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019