الأخبار |
الذكاء الاصطناعي التابع لـ "غوغل" يتفوق على الأطباء بكشف سرطان الرئة  البرتغالي فيليكس يفضل كريستيانو رونالدو على برشلونة  ريال مدريد ينتظر خطوة نيمار  برشلونة يحسم صفقة هولندية  وزير الخارجية الأمريكي السابق ينتقد ترامب على ضحالة استعداده لقمته الأولى مع بوتين  عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى  الشرطة البريطانية تغلق شارعا يضم مقر الحكومة في لندن لأسباب أمنية  موسكو تتهم واشنطن بالسعي لجعل القطب الشمالي مسرحا للعمليات العسكرية  الدفاع الروسية: المسلحون يحاولون منذ الأمس السيطرة على كفر نبودة وتكبدوا خسائر فادحة  باكستان: ضرورة تنفيذ الاتفاق النووي بين المجموعة الدولية وإيران  "ثغرة" في القانون الأمريكي قد يستغلها ترامب لبيع قنابل للسعودية دون الحصول على موافقة الكونغرس  روسيا: ندعم الحوار السياسي والتسوية السلمية في ليبيا وضد استخدام القوة لحل النزاع  موفد ألماني يزور إيران بهدف التوسط لخفض التوتر  إندونيسيا.. اعتقال اثنين من مثيري الشغب بايعا "داعش"  الجعفري: سورية ستستمر بالتعاون مع حلفائها في ممارسة واجبها وحقها في حماية مواطنيها من التنظيمات الإرهابية  تسهيلات سورية لمغادرة المدنيين من إدلب  مشيخة قطر تواصل دورها القذر في دعم الارهاب بسورية  ترامب..صيام عن الحرب وإفطار على “خواريف خليجية”  موسكو تدعو واشنطن وشركائها تحمل مسؤولية الجرائم في سورية  الدفاع الروسية: المسلحون يحاولون منذ الأمس السيطرة على كفر نبودة وتكبدوا خسائر فادحة     

تحليل وآراء

2018-07-25 03:35:53  |  الأرشيف

«الخوذ البيضاء».. منظمة إجرامية برعاية دولية.. بقلم: ميسون يوسف

منذ اليوم الأول لظهور ما سمي منظمة الخوذ البيضاء على الأرض السورية، توجست سورية خيفة من فعل هذه الجماعة لأنها ومنذ أيامها الأولى لم تعمل وفقاً للمعايير الإنسانية المألوفة والتي تدعي أنها جاءت لأجلها، ومن البداية ظهر أن هذه المنظمة لا يعدو كونها منظمة شبه عسكرية محترفة جاءت إلى سورية مع بدء العدوان لتنفذ مهام محددة أعدت لها وتدربت عليها.
بالفعل أكدت الأيام وأفعال هذه المنظومة هواجس سورية كلها وتأكد لها ولكل عاقل منصف أن هذه العصابة هي أداة من أدوات العدوان على الدول تحت مسميات إنسانية خصصت لها الأموال الطائلة من الدوائر الغربية ولا سيما من بريطانيا وأميركا لتمكينها من أداء مهمتها الإجرامية بفعالية وتقنية عالية.
وكان من إحدى مهام هذه العصابة الإجرامية المحترفة اختلاق الأدلة والقرائن المزورة والكاذبة لإلصاق تهم استعمال السلاح الكيماوي بالحكومة السورية واتهامها بارتكاب جرائم بحق الإنسانية من أجل تبرير تدخل عسكري أجنبي تقوده الولايات المتحدة الأميركية وتشارك فيه بريطانيا وفرنسا وتموله مشيخات الخليج، تدخل كانت قوى العدوان تحتاجه في كل مرة يحقق فيها الجيش العربي السوري إنجازاً ميدانياً أو تغييراً استراتيجياً لمصلحته أو يحضر للقيام به.
ومن يراجع مسار العدوان على سورية ويدقق بالاتهامات التي سيقت ضد حكومتها يجد أن عصابة الخوذ البيضاء كانت حاضرة دائماً وتقف وراء كل الأدلة التي تذرعت بها أميركا واستندت إليها كل الدوائر الدولية من أجل إلصاق تهمة أو جريمة بسورية، واعتبرت عصابة الخوذ البيضاء من المنظور الأميركي قد نجحت أيما نجاح في مهمتها، ولذلك كانت الأموال تغدق عليها أكثر والمكافآت المعنوية تعطى إليها بسخاء إلى الحد الذي منحت فيه جائزة الأوسكار على إنتاجها أحسن فيلم وثائقي قصير… وطبعاً له علاقة بجرائمها وتزويرها وتلفيقها للاتهامات ضد سورية.
ولكن… وبعد كل هذا المسار الإجرامي، جاءت ساعة الحقيقة ـ وأسقط القناع عن هذه العصابة وعمن وراءها، فأمام زحف الجيش العربي السوري في الجنوب وانهيار المجموعات الإرهابية أمامه ضاقت الأرض بما رحبت على عصابة الخوذ البيضاء الإجرامية وخشيت أميركا وبريطانيا أن يقع أفرادها بيد الجيش ويعترفون بمهامهم وجرائمهم ويتسببون بأكبر فضيحة في تاريخ العدوان على سورية، وحتى لا يحصل ذلك أمرت أميركا بريطانيا وإسرائيل والأردن بإجلاء هؤلاء المجرمين لكيلا يفضحوا جرائم أسيادهم.
نفذت إسرائيل بالتنسيق مع الأردن عملية الإجلاء الإجرامية الكبيرة، ولكن لم يستطع أحد أن ينفذ عملية طمس الحقيقة وكانت عملية الإجلاء تلك وبالشكل الذي حصلت كافية لتفضح هذه المنظمة وتعري من هو قائم عليها وتكشف زور وبهتان كل شيء لفقته وزورته من أجل الإضرار بسورية.. فضائح بالجملة ما كانت لتتحقق لولا انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه في الجنوب.
 
عدد القراءات : 5189
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019