الأخبار |
لافروف: نرفض العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران  وزير الدفاع الأمريكي: نحاول غلق الباب أمام الصراع مع إيران  ظريف: بولتون يعد "مؤامرة" لشن حرب على إيران  روحاني: إيران لا تريد الحرب مع أمريكا  خطيبة خاشقجي تدعو من جنيف إلى تحقيق دولي في قتله  فوائد علاجية مذهلة لإسفنجات الجلي!  "غوغل" تتخلى عن إنتاج الحواسب اللوحية!  موسكو: عقوبات واشنطن قتلت أطفالا فنزويليين مصابين بالسرطان  ماكرون لروحاني: فرنسا تسعى لإقناع أمريكا الالتزام بالاتفاق النووي  الجيش يدمر مواقع لإرهابيي "جبهة النصرة" بريف حماة الشمالي  الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية  عبد المهدي: العراق لا يريد أي إجراء تصعيدي في المنطقة  موسكو قلقة من نشاط واشنطن العسكري البيولوجي في جورجيا  فتح: الدول العربية المشاركة في ورشة البحرين زادت من طعناتها في ظهور الفلسطينيين  السلطات التركية تصدر مذكرات اعتقال بحق 36 شخصا  مساعد وزير الخارجية الإيراني: طهران لا ترى سببا مقنعا للالتزام بالاتفاق النووي  غوتيريش: من المهم مواصلة جهود السلام لتحقيق رؤية حل الدولتين  مجلس الشعب يقر مشروع القانون المتضمن إلغاء قانون إحداث اتحاد المصدرين  مادة في القهوة تحمل مفتاح القضاء على السمنة  تحديث واتس آب يمنع مستخدمي أندرويد من ارتكاب خطأ محرج     

تحليل وآراء

2018-07-23 03:32:49  |  الأرشيف

في الحروب.. ابحث عن واشنطن.. بقلم: صفاء إسماعيل

لم تعد جرائم واشنطن وحيلها تخفى على أحد حول العالم، فالكل بات على يقين تام أنه عندما يخرج المسؤولون الأمريكيون ليتشدقوا حول الحريات ومحاربة الإرهاب يكونون بصدد إضافة جريمة جديدة إلى سجلّ الولايات المتحدة الحافل بجرائم الحرب والعدوان والتدخل في شؤون الدول الداخلية.
منذ عقود لم تهدأ القيادة الأمريكية وهي تُوزّع الحروب حول العالم لفرض هيمنتها بأي ثمن, وبالفعل استطاعت واشنطن أن تفرض إطاراً واحداً للسياسة الدولية عبر برامجها المختلفة، وإشغال العالم بالكثير من الأوهام وافتعال الحروب في أكثر من منطقة وصناعة الأعداء الجدد وفتح جبهات جديدة في المناطق الهادئة حتى لا تفكر أي دولة بمنافستها على قيادة هذا العالم المترامي الأطراف.
وفي طريقها لفرض هيمنتها على العالم, أبرز ما تجيده السياسة الأمريكية لزيادة تماسكها وزرع جذورها في العالم، هو افتعال قضايا الإرهاب والحروب الداخلية وإثارة القلاقل والفوضى وصناعة الثأر بين الدول، ثم ما تلبث أن تنتقل إلى تنفيذ المرحلة التالية وهي حشد الجهود الدولية للتدخل بطرق ووسائلَ مختلفة, فالإحصاءات التي تم نشرها إثر التدخلات الأمريكية في أكثر من منطقة حول العالم بزعم «الدفاع عن حقوق الإنسان» أدارت المؤشر بنسبة 180 درجة ليتحول التدخل الأمريكي من سياسة «الحماية والمساعدة» كما تزعم واشنطن إلى سياسة الأرض الحمراء حيث ينتشر الموت وتسيل الدماء.
وفي حال نشوب أي حرب أو أزمة حول العالم يجب على متتبع الأحداث أن يبحث عن أمريكا ومصالحها ودورها ما خفي منه وما ظهر, إذ باتت الإمبريالية الأمريكية تحت زعامة دونالد ترامب تشكل مصدر الإزعاج الأول في إثارة المشاكل وإدارة فنون افتعال واندلاع وشن الحروب وحصول الأزمات السياسية والاقتصادية والعسكرية على نطاق العالم أجمع, إذ لم يعد يخفى على أحد أنه لا يروق لإدارة ترامب الحلول السلمية وطرق التفاوض الدبلوماسية وإجراء المفاوضات في نزع فتيل الأزمات الدولية التي كثيراً ما تكون سياسة الولايات المتحدة هي السبب الأساسي وراء حدوثها
وعليه, فإن الإدارة الأمريكية تحت سياسة ونفوذ وتهور رئيس على شاكلة ترامب والذي يتصف بالمزاجية وعدم الاتزان، تراها تدفع الأمور نحو خطر المواجهة العسكرية وتعقيد الحلول السياسية في أكثر المناطق حساسية حول العالم لأنها في حقيقة الأمر لا تستطيع العيش إلا على الأزمات, وتاريخ هذه السياسة لم يختلف عن حاضرها، فهناك تاريخ ملطخ بدماء الأبرياء في كل الحروب والمجازر الأمريكية التي ارتكبتها بحق الأبرياء في العالم بهدف الهيمنة والتسلط على الدول الضعيفة والشعوب الفقيرة. أعداد هائلة من الحروب لم يسبقها إليها أي دولة في العالم وبإمكانها أن تدخل كتاب «غينيس» للأرقام القياسية في شن حروب همجية وعدوانية على دول مختلفة حول العالم، وحسب الوثائق والإحصائيات فإن 93% من عمر الولايات المتحدة هو عبارة عن حروب شنتها على دول العالم.
وعليه, فإن كل أحداث المنطقة المأساوية، كان لواشنطن دور في إشعالها، بدءاً بالعراق وفلسطين المحتلة وليس انتهاء بسورية وليبيا واليمن، فجميع هذه الدول عانى شعوبها من المنهجية الأمريكية المبنية على سفك الدماء لتحقيق مصالحها وحماية ربيبها كيان الاحتلال الإسرائيلي المزروع كالخنجر المسموم في خاصرة المنطقة.
 
عدد القراءات : 5076
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019