الأخبار |
لعدم إجراء فحوص ما قبل الزواج.. 40 حالة تلاسيميا جديدة في حماة العام الماضي  الخارجية الروسية: موسكو وأنقرة تؤكدان التزامهما باتفاقات إدلب  صفقة القرن..هذا ما جناه «وادي عربة» على الأردن  أكبر انخفاض في إصابات «كورونا»: بات بالإمكان التقاط الأنفاس!  بومبيو في أفريقيا: لا أمن مِن دون استثمارات  اليمن... التوصل لاتفاق تهدئة بين القوات المشتركة و"أنصار الله" في الحديدة  التحول الإستراتيجي: تحرير إدلب.. بقلم: محمد عبيد  استثمار الادخار.. بقلم: سامر يحيى  تجاوزت حدود الوطن إلى المغترب ودول عربية … بمشاركة رسمية وشعبية.. فرحة انتصارات الجيش تعمّ حلب ودير الزور  الأمم المتحدة تصعّد مزاعمها حول عملية الجيش بريفي حلب وإدلب!  أسطوانة الغاز بـ16 ألف ليرة وبيدون المازوت بـ11 ألفاً في الأكشاك على طريق حمص ـ طرطوس  انتخابات في غرفة صناعة دمشق وريفها: الحلاق أميناً للسرّ والمولوي خازناً  إسرائيل تتحول إلى “بائع مياه”!!  بعد تحرير حلب.. هذا مصير الارهابيين ومن يراهن عليهم  عادل عبد المهدي يحذر من دخول العراق في فراغ دستوري جديد  الصحة تؤكد عدم تسجيل أي إصابة كورونا بين الطلاب السوريين العائدين من الصين  الصحة العالمية تتحدث عن احتمالية أن يكون "كورونا" مجرد "سلاح بيولوجي"  وكالة: وفاة إيرانيين اثنين بـ"كورونا" في مستشفى بمدينة قم  أبرز الحلول العملية لمواجهة "صفقة القرن".. هل سيتمكن الفلسطينيون من إفشال جميع مخططات "ترامب" و"نتنياهو"؟     

تحليل وآراء

2018-07-10 03:39:48  |  الأرشيف

قمة هلسنكي وتعريف الدور الإيراني المقبول.. بقلم: أنس وهيب الكردي

أحرزت سورية مكاسب جديدة على جبهات القتال، بعد تأمين الجيش وحلفائه للوسط والساحل السوريين واقترابه من حسم معارك درعا وفتح معركة القنيطرة، وفي ضوء تلك المكاسب، يتوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العاصمة الفلندية هلسنكي، حيث يعتزم الاستفادة من الزخم المتجدد الذي اكتسبته المبادرة الروسية في سورية من أجل الدفع قدماً وراء الحل الروسي لأزمتها، وتعزيز مصالح موسكو في شرق البحر الأبيض المتوسط وشرق أوروبا.
يأتي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى هلسنكي بعد أن أرسى تهدئة مؤقتة في ملف كوريا الديمقراطية، عززت مواقع بلاده في اللعبة الدولية، ويعتزم ترامب استغلال التحسن النسبي في موقع بلاده بعد قمة سنغافورا التي جمعته بنظيره الكوري الديمقراطي كيم جونغ أون، من أجل زيادة الضغط على إيران في الشرق الأوسط وإعادتها إلى حدودها، لذلك، ستكون نقطة الأساس في قمة هلسنكي هي إيران، وليس الأزمة السورية، على الرغم من أن كل التصريحات الصادرة عن القمة ستكون عن سورية.
استبق المسؤولون الروس القمة الروسية الأميركية برفض أي بحث في وجود إيران في سورية، مؤكدين أنه شرعي جاء بناء على طلب الحكومة السورية في مقابل اعتراضهم على الوجود الأميركي شرقي البلاد من دون طلب مماثل، على حين تسربت تقارير عن نية الأميركيين مقايضة انسحابهم من شرقي سورية بانسحاب كل المجموعات المرتبطة بإيران، بما يشمل المستشاريين الإيرانيين، وحزب اللـه اللبناني، والمجموعات العراقية وغيرها.
يعلن الروس أن قمة هلسنكي لن تبحث في الوجود الإيراني بغياب ممثلي طهران، وأن القرار بشأن الوجود الإيراني من عدمه في سورية يعود إلى الحكومة السورية، ويلمس الروس وجود نية قوية لدى ترامب لسحب قوات بلاده من سورية قبل موعد الانتخابات النصفية للكونغرس من أجل دعم فرص حزبه الجمهوري، لضمان استمرار سيطرته في «الكابيتول هيل»، ومن ثم هم يعتقدون أن لا داعي لدفع ثمن كبير لقاء هذه الخطوة، وإذا كانت موسكو لا تخفي دعمها لمصالح إيران المشروعة في المنطقة، فهي تريد الاستفادة من الثقل الإيراني في عملية إعادة صياغة الشرق الأوسط، وترفض بشدة عزل إيران أو استبعادها عن تلك العملية ومن ثم إقصاءها عن طاولة الشرق الأوسط الجديد.
بينما تضغط واشنطن لإعادة المستشارين الإيرانيين والمجموعات القريبة من طهران، إلى بلادهم، تجد موسكو أن أقصى ما يمكنها البحث فيه مع إدارة ترامب لا يتعدى تحديد دور ونفوذ إيران الإقليميين، وعلى حين يتداول الروس والأميركيون في شأن الدور المقبول لإيران في تسوية الأزمة السورية، ستتوافر للأتراك فسحة من الراحة حيال ضغوط القوى الكبرى، وربما طلبت موسكو وواشنطن مساعدة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في إقناع إيران بصفقة هلسنكي.
 
عدد القراءات : 5545
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020