الأخبار |
الأخلاق وجدان  المنطقة الآمنة إحدى أشكال المصالح المتناقضة.. بقلم: محمد نادر العمري  ... ما بعد خان شيخون  عفرين المحتلة.. ممارسات يومية للتتريك والقتل والخطف  تجدد الاشتباكات بين حكومة الوفاق وجيش حفتر جنوبي العاصمة الليبية  أحكم قبضته على أوتوتستراد حلب دمشق الدولي … الجيش السوري يسيطر نارياً على خان شيخون  النتائج العكسية للعقوبات على إيران: تكتيكات الإمارات في اليمن نموذجاً  الأمم المتحدة تكشف تفاصيل الاتفاق مع الحوثيين بشأن المساعدات الإنسانية  السيدة أسماء الأسد تزور معسكر (المستكشفون اليافعون) وتشارك أبناء الشهداء نشاطاتهم  ترامب يعلن تأييده لعودة روسيا إلى مجموعة "الثمانية الكبار"  تحذيرات من تغيير وضع المسجد الأقصى..الهدم وارد!!  الصواريخ اليمنية تستهدف دولة الإمارات.. هل هي بداية النهاية لدور "أبو ظبي" في اليمن ؟  1.71 مليار موقع الكتروني في العالم  البغدادي يشعر بخلو الساحة من المقربين منه … بريطاني داعشي محتجز في سورية: لا أعترف بقرار سحب الجنسية مني  بعد السيطرة عليه لأول مرة .. “ حريق الحلبوني” يعود ويلتهم ثلاثة منازل مجاورة  3 ملايين دولار من نيوزيلندا للمتضررين في سورية عبر الصليب الأحمر  البرلمان الأردني يوصي بطرد السفير الإسرائيلي وبوقف كافة أشكال التطبيع  إرباك الحشد الشعبي في العراق.. لمصلحة مَن؟ .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  بومبيو: أمريكا حجبت نحو 2.7 مليون برميل من نفط إيران يوميا عن السوق  تركيا تمدد المهلة الممنوحة للمخالفين السوريين لمغادرة اسطنبول     

تحليل وآراء

2018-07-08 03:43:02  |  الأرشيف

محادثات الشرق السوري.. بقلم: أنس وهيب الكردي

أمامنا محادثات ما بين السلطات السورية وقيادات في «مجلس سورية الديمقراطية» و«وحدات حماية الشعب» تستهدف التوصل إلى تفاهمات توفر عودة المؤسسات الحكومية إلى المناطق الشرقية من البلاد من دون الدخول في السيناريو العسكري.
تأتي الأنباء عن المحادثات على أرضية خوف «وحدات حماية الشعب» الكردية من قرب انسحاب الجنود الأميركيين وبقية قوات التحالف الدولي من شرق سورية، وهواجس الميليشيا من الاتفاق الأميركي التركي حول منبج، وتكرار مأساة منطقة عفرين، التي تركتها واشنطن فريسة لعملية «درع الفرات» من دون أن توفر لها أدنى حماية، أو حتى أن تضغط على أنقرة كي تحيدها عن عملياتها في الشمال السوري.
هذه المحادثات على ما يبدو لا تعدو أن تكون مشهداً غير أصيل؛ فالولايات المتحدة لا تزال موجودة بقواتها في شرق سورية، وعلى أية حال، فلو قررت واشنطن الخروج وأخبرت بذلك الميليشيات الكردية، فإن مسؤولي «حماية الشعب» يدركون أن قواتهم من دون الحماية الأميركية، لن تكون قادرة على الصمود أمام قوات الجيش السوري، وبالتالي، لا يوجد أي سبب يدعو السلطات السورية لمفاوضتها إلا على خطة استلام وتسلم مناطق، وترتيب العملية بشكل يضمن ألا يحدث فراغ أمني أو عسكري يستفيد منه تنظيم داعش أو تركيا، بمعنى آخر فإن أكثر مطالب أولئك المسؤولين لن يكون لها أمل واقعي بالتحقق.
الاحتمال الآخر أن تكون واشنطن قد قررت الخروج من الشرق السوري، لكنها تعتزم المفاوضة على الانسحاب مع موسكو مقابل مطالب تتعلق بالوجود الإيراني في سورية، في هذه الحالة من النافل قوله إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن تسمح لـ«حماية الشعب»، بالتفاوض مع دمشق على ما تعتبره قضية تتعلق بمصالحها الإقليمية، وورقة على طاولة المساومة مع الروس.
هناك احتمال، وإن كان ضعيفاً، هو استمرار الوجود الأميركي في شرق سورية مدة إضافية، وأن تلجأ واشنطن لتأمينه من خلال الاتفاق مع أنقرة، في هذه الحالة، سيحصل تمايز داخل مؤسسات «حزب الاتحاد الديمقراطي – با يا دا» كـ«حماية الشعب» و«سورية الديمقراطية» ما بين تلك القوى المحسوبة على واشنطن والتي أدارت الحرب على تنظيم داعش كقوات برية للتحالف الدولي، وما بين القوى الأكثر قرباً من دمشق وطهران، والتي تلقت دعماً من السلطات السورية منذ أواسط العام 2012، لمواجهة المجموعات المسلحة المدعومة من تركيا، في شمال سورية، وهذه القوى في الحقيقة هي من يخوض المحادثات مع السلطات السورية الآن، وهي كانت قد تلقت ضربة كبيرة بخسارة عفرين، كما أنها مهددة بتراجع دورها إذا ما نفذت أنقرة وعيدها باجتياح مزيد من الأراضي السورية في محيط تل أبيض شمال الرقة، والعراقية في جبال قنديل ومنطقة سنجار شمال الموصل.
بغض النظر عن هذه الاحتمالات، فإذا كان الشرق السوري محل تفاوض روسي أميركي في الوقت الحالي، تحضيراً لقمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب في العاصمة الفلندية هلنسكي، فما سيشهده ليس بعيداً عن نتائج تلك القمة.
 
عدد القراءات : 5105
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019