الأخبار |
طفلي يستيقظ كسولاً قبل المدرسة.. الأسباب والحلول!  بشرى سارة للسوريين: الحكومة تدرس إستئناف إستيراد السيارات بعد سنوات من منعه.. فهل تنخفض أسعارها؟  تعاقب حفيدة زوجها بوضع قدميها في الماء المغلي  أردوغان: موجودون شرق المتوسط عبر سفننا وقواتنا تحميها ولا انسحاب أو خروج  10 حيل لتكبير العينين بالمكياج... الخطوة الثالثة هي الأهم  ريال مدريد يطالب سان جيرمان بضمانات حول نيمار  برشلونة يهدد ديمبلي  أبرز 3 مشاكل شائعة قد تواجهكِ بعد الزواج.. استعدي لها  شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيين  يوفنتوس يحسم موقف هيجواين  سكارليت جوهانسون الممثلة الأعلى أجرا في العالم  الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعودي  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اعتداءات الاحتلال في غزة والضفة الغربية  الانتقالي الجنوبي اليمني يدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار ويرحب بدعوة الملك سلمان  القلق النفسي عند المراهقين  واشنطن تجري مشاورات مع طوكيو وسيؤول على خلفية الإطلاق الصاروخي الجديد لكوريا الشمالية  «السكن الشبابي»… أحلام هَرِمَت!!  كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا باتجاه بحر اليابان  افرازات الحمل: ماذا يجب أن تعرفي حولها؟     

تحليل وآراء

2018-06-25 00:45:09  |  الأرشيف

عشّاق الكرة المساكين.. بقلم: د.يسرى المصري

يبكي ويضحك لا حزناً ولا فرحاً, كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوا ومحا..هكذا حال.. عشاق كرة القدم المساكين يطيرون على أجنحة الحلم ويسقطون على هاوية الخسارة لأسباب خارجة عن إرادتهم ومتعلقة بأمانيهم وأحلامهم.
وبغض النظر عن الفوز الحلو كالعسل.. والخسارة المرة كالعلقم فإن مشاعر الفرح والحزن تصبح كأمواج البحر عندما تجتمع ملايين القلوب وملايين الأعين وتهتف الحناجر بصوت واحد مشجعة هذا الفريق أو ذاك ورغم أنف النتائج المتوقعة أو المخيبة للآمال في المونديال الذي مضى من منافسات بطولة كأس العالم الدور الأول ويستعد للدور الثاني إلا أن خسارة المنتخبات العربية كانت مؤلمة لكل العرب بغض النظر عن الفرق المشاركة! وبعد سلسلة الخسارات الكروية المتلاحقة وخروج الفرق العربية من دائرة المنافسات والربح والتأهل فقد كان الأكثر حزناً أننا لم نستفد من الدروس والعِبر التي أدت إلى الهزيمة وسارعت التحليلات الرياضية لتضع اللوم كله على أسباب لا علاقة لها بالفوز أو الخسارة ومخيبة أكثر من الخسارة نفسها, فلم نسمع من يتحدث عن سوء التخطيط وسوء التحضير وقلة الخبرة وعدم وجود المواهب وتلك قصة أخرى.
ليس المال وحده من يصنع فريقاً قوياً يليق بكأس العالم, فالدول الأفريقية وبعض دول أمريكا اللاتينية دحضت هذه الفكرة وأثبتت فشلها وأكثر من ذلك برهنت لحكوماتها أن الاستثمار في الرياضة استثمار رابح وناجح ولا شك أن التدريب والتأهيل يلعب دوره لكنه ليس الشرط الوحيد للفوز.. والسر في اكتشاف المواهب هناك بين الناشئين وحتى الأطفال ممن يعشق هذه الرياضة لدرجة أن عقله يؤثر في حركته والتفافه ودورانه.. هذه الموهبة التي تحتاج من يكتشفها هي السر في الفوز والتأهل.
تشرين
عدد القراءات : 4992
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019