الأخبار |
وزيرة الدفاع البريطانية.. احتجاز إيران للناقلة Stena Impero بأنه خطوة عدائية واحتجازها تم في المياه العمانية  زيدان يفتح النار على "فتى ريال مدريد المدلل"... ووكيل اللاعب: ما فعله "عار" على كرة القدم  مقتل 28 مسلحا من "طالبان" بغارة جوية شمالي أفغانستان  الطيران التركي يغير على "العمال الكردستاني" شمالي العراق  انفجار يهز أحد المقرات الأمنية لميليشيا "قسد" الاتقصالي في الحسكة  العراق: دول أوروبية وعربية تؤيد موقفنا تجاه الأزمة الأمريكية الإيرانية  بايرن ميونخ يستغل ألابا لمساومة برشلونة والسيتي  ما السبب الذي يجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر؟  Firefox يوفر حماية أفضل للمستخدمين  تحذير خطير... "فيديوهاتك" وصورك مباحة على "واتسآب" و"تليغرام"  ظريف: بولتون يبخ سمومه في أذن بريطانيا محاولا جرها إلى مستنقع  3 علامات خفية لنقص فيتامين حيوي في الجسم!  مقتل 5 أشخاص بهجوم انتحاري استهدف مستشفى في باكستان  الجيش يصد هجوماً للإرهابيين على محور القصابية بريف إدلب الجنوبي  "​صاندي تايمز​".. ترامب يحاول إعادة الولايات المتحدة إلى ماضيها العنصري  لندن: احتجاز الناقلة جزء من تحد جيوسياسي أوسع ونبحث خيارات الرد  إمبولي يؤكد انتقال بن ناصر إلى ميلان  مقتل 8 جنود من الجيش الليبي في "غارة تركية" وإسقاط طائرة  منظمة التحرير الفلسطينية تطالب بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني  استشهاد شخصين واصابة 3 اخرين بسقوط قذيفة على سيارة مدنية في منطقة سعسع بريف دمشق الجنوبي الغربي     

تحليل وآراء

2018-06-15 05:52:41  |  الأرشيف

من أي سورية تخرج القوات العسكرية؟.. بقلم: رفيق خوري

لعبة الأمم ليست واحدة في سوريا التي صارت ملعب الأمم. واذا كانت حرب سوريا أكبر من الأزمة السورية، فان اختصار الأزمة بالارهاب والمؤامرات للهرب من الحل هو تمارين في العبث. ولا يبدّل في الأمر ما حدث ويحدث من تحولات في موازين القوى على أرض المعارك. فالأزمة باقية وان توقفت الحرب. والحل السيّئ بطاقة دعوة الى أزمات وصراعات وحروب. والحديث عن السيادة أقرب الى السوريالية في بلد تسيطر على أجزاء منه تنظيمات مسلحة كردية وعربية معارضة وتنتشر على أرضه قوات روسية وأميركية وفرنسية وتركية وايرانية وقوات من حزب الله وتنظيمات عراقية وباكستانية وافغانية موالية لطهران، ولا يزال فيه أمكنة لداعش وجبهة النصرة.
 
ولا أحد يريد في المدى المنظور الخروج من سوريا. ولا شيء يوحي ان أحدا يستطيع اخراج أحد. لا دمشق التي تعتبر ومعها موسكو وطهران ان القوات الأميركية والفرنسية والتركية قوات احتلال لأنها جاءت بلا دعوة وتطالب برحيلها. ولا أميركا ودول عربية واسرائيل التي تراهن على روسيا لاخراج ايران. وليس على الذين يطالبون حزب الله بالعودة الى لبنان سوى الانتظار طويلا. والسؤال أمامهم هو: في أي سوريا يبقى حزب الله ومن أي سوريا يخرج، والى أي لبنان يعود؟ ومن هو صاحب القرار؟
 
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أعلن ان قواته تخرج من سوريا عندما تطلب دمشق ذلك، ولو اجتمع العالم كله لما استطاع إخراجها. والرئيس بشار الأسد أشار الى التحالف الاستراتيجي مع روسيا والعلاقة الاستراتيجية مع ايران وقال:
 
المعركة طويلة ومستمرة، ونحن في حاجة الى الحلف الثلاثي السوري – الايراني – الروسي والرباعي مع حزب الله وهو عنصر أساسي في المعركة التي تتطلب بقاء هذه القوى العسكرية لفترة طويلة. وهو يؤكد انه بعد القضاء على الإرهاب، فإن قرار العودة من سوريا متروك لايران وحزب الله.
أما الرئيس فلاديمير بوتين، فإنه اعتبر ان العمليات العسكرية الواسعة، وضمنها تلك التي تشارك فيها قواتنا المسلحة انتهت حالياً. وقال بصراحة ان عسكريينا موجودون هناك لتأمين مصالح روسيا في هذه المنطقة ذات الأهمية الحيوية، وسيبقون هناك ما دمنا نرى مصلحة في ذلك.
 
وإذا كان القضاء على داعش هو الهدف المعلن للجميع، فإن أميركا التي تحدّث رئيسها دونالد ترامب عن سحب قواته عادت الى ربط بقائها بالتسوية السياسية الى جانب دحر داعش. ومعركة التسوية طويلة وصعبة. والسؤال، في الشكل، هو: لمن قرار الخروج من سوريا؟ لدمشق أم لطهران وحزب الله أم لموسكو؟ والجواب، في الجوهر، ليس في باب الألغاز.
عدد القراءات : 5060
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019