الأخبار |
ملاحقة دولية... ما الذي تستطيع أن تفعله إيران لترامب بعد خروجه من البيت الأبيض؟  مع ارتفاع الأسعار.. الطب البديل يفتح أبواب الأمل!  سقوط أربعة صواريخ "كاتيوشا" قرب مطار بغداد  ما بعد جريمة «الطيران»: العراق أمام تحدّيات اليوم التالي  بايدن أمام تركة ترامب الثقيلة.. كيف سيتعامل معها؟  ترامب يرفض الانضمام إلى"نادي الرؤساء السابقين"  بينها دبابات “تي 72″… الجيش السوري يحشد قوات مدرعة جنوبا  الحلو.. المر.. بقلم: د. ولاء الشحي  مباحثات بوزنيقة.. الفرقاء الليبيون يتفقون على تشكيل فرق عمل  الصحة اللبنانية: 4167 إصابة و52 وفاة جديدة بكورونا  الأمم المتحدة تحدد موعدا لاختيار حكومة انتقالية في ليبيا  أزمة الوقود تتجدّد: الحصار يفاقم معاناة السوريين  مصدر عسكري: استشهاد عائلة من أب وأم وطفلين وجرح أربعة آخرين جراء العدوان الإسرائيلي الجوي الذي استهدف حماة  البطريرك أفرام الثاني وعدد من رؤساء الكنائس والفعاليات السياسية في العالم يطالبون في رسالة لبايدن بإلغاء الإجراءات القسرية المفروضة على سورية  بايدن والمهمة الصعبة.. كيف سيواجه "جائحة" الانقسام الداخلي؟  زعيم الجمهوريين في الكونغرس يطلب تأجيل مساءلة ترامب  الصحة العالمية: من المبكر جدا التأكد من مصدر فيروس كورونا  التربية: انطلاق الفصل الدراسي الثاني الأحد 24 الشهر الجاري  أميركا: بداية عصر الانكفاء.. بقلم: علي أحمد ملي     

تحليل وآراء

2018-06-01 05:59:33  |  الأرشيف

إسرائيل تقتل وأنصارها يكذبون.. بقلم: جهاد الخازن

كاتب صهيوني، إسرائيلي قبل أن يكون أميركياً، هاجم في موقع إلكتروني لأنصار إسرائيل رابطة مكافحة التشهير (باليهود) واتهمها بأنها تتعامل مع لاساميّين.
هناك لاساميّون في العالم كله والسبب الأول والأخير لهم جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، فهي تتجاوز حدود قطاع غزة لتقتل فلسطينيين يتظاهرون داخل بلادهم (كل إسرائيل أرض فلسطينية محتلة). ثم يتهم يمين اليمين الأميركي كل مَن يقف ضد جرائم إسرائيل باللاساميّة.
رابطة مكافحة التشهير وُلِدت قبل أكثر من مئة سنة (في 1913 على وجه التحديد) وكان عملها وقف الاعتداء على اليهود الذين فروا إلى الولايات المتحدة وضمهم إلى المجتمع الأميركي، وهي نجحت فاليهود منذ نصف قرن جزء من هذا المجتمع.
الكاتب الحقير يهاجم رموز طلاب الحرية للسود مثل آل شاربتون والسناتور بيرني ساندرز، وهو يهودي، بل يهاجم باراك اوباما ومجلس السود الأميركيين. المقال يهاجم أيضاً اليهود اليساريين الذين ينتقدون أعمال إسرائيل، وأراها جرائم، ويضع كل مَن يفعل تحت غطاء اللاساميّة. أقول مرة أخرى إن إسرائيل سبب اللاساميّة قبل أي طرف آخر.
مقال آخر يزعم أن «حق العودة» يمنع تحقيق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. أقول إن هذا الحق مقدس بقدر ما إن إسرائيل وأنصارها أنجاس، وإسرائيل كلها أرض فلسطينية محتلة.
كاتب المقال يعود إلى سنة 2000 ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك بعد اتفاق كامب ديفيد، ويقول إنه حاول جهده الاتفاق مع منظمة التحرير على قيام دولة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية كلها. أقول إن هذه أرض فلسطينية مثل القدس والجليل والنقب وصفد وحيفا والناصرة وعكا وغيرها.
هناك ألف كذبة إسرائيلية الهوى كل يوم، وقرأت مقالاً عنوانه «ألوف من أنصار حماس يهاجمون إسرائيل مقابل مئة دولار في اليوم.» هذا كذب حقير فحماس لا تملك أن تدفع عشرة ملايين دولار في اليوم أو مئة مليون لتنظيم تظاهرات ضد إسرائيل. التظاهرات شارك فيها الشعب الفلسطيني كله في قطاع غزة، وإسرائيل أرسلت قنّاصة لقتل أصحاب البلد الوحيدين داخل القطاع، فكان أن تجاوز عدد الضحايا 120 شهيداً وألوف الجرحى.
المقال يزعم أن المتظاهرين من حماس حاولوا قتل الإسرائيليين. أسأل كيف يفعلون ذلك فسلاحهم حجر، مقابل أحدث الأسلحة الأميركية بأيدي جنود الاحتلال.
هم يهاجمون أيضاً جون برينان، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية السابق، لموقفه ضد دونالد ترامب. الرئيس ترامب يؤيد إسرائيل تأييداً أعمى ويعتبر الإرهابي بنيامين نتانياهو حليفه، غير أن برينان لم يكن يتحدث عن إسرائيل بل خاطب رئيس مجلس النواب بول ريان ورئيس الغالبية (الجمهورية) في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل وطلب منهما وقف دونالد ترامب عن المضي في طريقه الخطر ضد الديموقراطية الأميركية. عصابة إسرائيل تتهم برينان بإرسال جاسوس للعمل داخل حملة ترامب للرئاسة سنة 2016. أعتقد أن سي آي إيه وأف بي آي رصدتا الحملتين الجمهورية والديموقراطية وليس ترامب وحده.
كان هناك موضوع آخر عنوانه «الميديا الكاذبة لا تتوقف عن الكذب في أخبار إسرائيل». كاتب المقال من نوع إرهابيي إسرائيل وهو يعود إلى سنة 2002 وهجوم على يهود في فندق «بارك». لماذا يحتاج أن يعود إلى الوراء 16 سنة، ونحن نشهد كل يوم جريمة إسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة؟ لعل الهدنة التي سعت إليها مصر تصمد في وجه الإرهاب الإسرائيلي.
في سوء ما سبق، أو أسوأ، مقال عن دفع الاتحاد الأوروبي ملايين من اليورو ليقتل الجهاديون الفلسطينيون الإسرائيليين. المساعدات من الاتحاد الأوروبي تُراقَب بدقة لمعرفة أوجه صرفها، وهي عادة مساعدات إنسانية، يقابلها دفع الولايات المتحدة 3.8 بليون دولار كل سنة لتقتل إسرائيل الفلسطينيين، مع مبالغ أخرى غير معلنة تفوق ما سبق. هذه هي الحقيقة ولا حقيقة غيرها في فلسطين.
 
عدد القراءات : 5084
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021