الأخبار |
المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران.. خطواتنا اللاحقة لن تكون في صالح أميركا  أردوغان: توريد أنظمة "إس-400" إلى تركيا قد يبدأ في النصف الأول من الشهر القادم  بن سلمان يحلم في تحويل منطقة الشرق الأوسط لأوروبا جديدة  المعلم في بكين لبحث سبل تعزيز العلاقات بين سورية والصين  ترامب ينفي تقارير بشأن تفعيل بلاده هجمات إلكترونية ضد روسيا  بن سلمان.. لا مجال لاستمرار المليشيات وبقائها خارج مؤسسات الدولة في اليمن  القوات العراقية تعتقل إرهابيا وتفكك عبوات ناسفة في ديالى والأنبار  إيران تعلن غدا الخطوة الثانية في تخفيض التزامات الاتفاق النووي  رغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالم  ليست إلى هواوي وحدها... غوغل توجه ضربة "قاصمة" إلى الصين وتتحدث عن خطر على "الأمن القومي"  بايرن ميونخ يتحرك لضم الويلزي جاريث بيل  رايولا يقلب الموازين في صفقتي دي ليخت وبوجبا  بيسكوف: من المحتمل أن يتم لقاء بوتين مع ترامب قبيل قمة مجموعة العشرين  نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله.. التمسك بالمقاومة كفيل بإسقاط كل المؤامرات  موسكو تدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس وإلى تقييم مسؤول لحادثة خليج عمان  سان جيرمان يتحرك لخطف هدف يوفنتوس\rالصربي ميلينكوفيتش سافيتش  افتتاح المؤتمر الأول لعلم الأمراض الجيني الجزيئي في دمشق  دراسة: الموسيقى تخفف آلام مرضى السرطان وأعراض أخرى  ابتكار تكنولوجيا جديدة تخترق الجسم من دون إحداث أي خدش  الخارجية الفلسطينية: الصمت الدولي يشجع الاحتلال على تنفيذ مخططاته     

تحليل وآراء

2018-05-16 03:55:47  |  الأرشيف

نكبة جديدة.. بقلم: ميسون يوسف

أراد المعسكر الصهيو-أميركي أن يحتفل بالذكرى السبعين لاغتصاب فلسطين بشكل مختلف عما عداه وسبقه، حيث اتسمت هذه الفترة بمحاولة أميركية فعلية وجادة من أجل تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي، تصفية تدفن حقوق الفلسطينيين وآمالهم وتكرس إسرائيل كياناً نهائياً يستحوذ كامل أرض فلسطين التاريخية باستثناء قطاع غزة، تصفية بدأت بإعلان أميركا القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، ثم الإعلان الأميركي بأن القدس وكل من فيها وما فيها هو لإسرائيل تحت سيادتها ووصايتها كما قال مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنير لدى حضوره حفل نقل تلك السفارة إلى القدس أول أمس مع زوجته إيفانكا ترامب.
أما السمة السوداء الثانية فهي الموقف العربي المتخاذل والخياني الذي بدا فيه حكام الخليج صهاينة أكثر من الصهاينة أنفسهم وراحوا ينظرون ويبررون ويؤكدون حق إسرائيل التاريخي في فلسطين، واعتبار إسرائيل دولة تقوم على أرضها وأن لها الحق في الدفاع عن نفسها على حد قول وزير خارجية البحرين في موقف وقح قبيح تعدى في قبحه كل قبح.
طبعاً لم تهمل إسرائيل في هذه المناسبة إثبات وحشيتها وإجرامها التقليدي حيث تصدت بالحديد والنار والغازات السامة للتظاهرات السلمية التي ينفذها الشعب الفلسطيني تحت عنوان مسيرة العودة الكبرى، فأسقطت نار الإجرام الإسرائيلي العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى على أرض فلسطين على مرأى ومسمع من العالم الذي يدعي أنه متحضر، وعلى مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الذي لا يتحرك إلا إذا كانت أميركا تحركه في الكذب والتلفيق. يسقط على أرض فلسطين أكثر من ألف شهيد وجريح ولم يتحرك أحد بينما تلفق أميركا مسرحية الكيماوي في سورية وتتخذها ذريعة للاعتداء على الشعب السوري.
ولكن في مواجهة هذه الصورة الكالحة البائسة يكتب محور المقاومة الصفحات المشرقة التي يعبر عنها بالانتصارات في سورية وعرقلة المشاريع العدوانية ويستعد حتماً لإسقاط صفقة القرن مهما عمل لها المعتدون والخونة من عرب وسواهم، فمحور المقاومة لن ينسى فلسطين ولن يتخلى عن حق العرب فيها مهما عربد من عربد أو خان من خان.
 
عدد القراءات : 5157
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019