الأخبار |
بغداد ترفض افتتاح معبر مع «قسد» بغياب العلم السوري  ظريف: فكرة التعاطي مع الغرب فقدت مصداقيتها في إيران  إسرائيل تتجسّس على أكبر المواقع «الاجتماعية»  الشركة المشغلة للناقلة ستينا: الطاقم يتألف من 23 فردا من الهند وروسيا ولاتفيا والفلبين  بومبيو: معاملة الصين للإيغورالمسلمين "وصمة القرن"  «أستانا» في أول آب بمشاركة لبنان والعراق  لندن "قلقة للغاية" بسبب احتجاز السلطات الإيرانية لناقلتي نفط في مضيق هرمز  الحرس الثوري الإيراني يعلن احتجازه ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز  الجزائر تكتب التاريخ... «المحاربون» يرفعون الذهب  ميركل: ينبغي البحث عن كل فرصة لخفض التصعيد في الخليج  استشهاد يمني وإصابة آخر بغارتين لطيران العدوان السعودي على صعدة  9 غارات جوية على صنعاء والتحالف يعلن استهداف دفاع جوي ومخزن صواريخ بالستية  استبدال الدبلوماسيين بعناصر استخباراتية.. هل يسعى البيت الأبيض لزيادة نشاطه السرّي في العراق؟  صفعة إيرانيّة للغرب: يدنا في الخليج هي العليا!  ملحمة جديدة.. تحيا الجزائر ..!!.. بقلم: صالح الراشد  مقتل 3 أشخاص بتحطم طائرة في النمسا  الجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلب  سفير روسيا بدمشق: سورية بمحاربتها التنظيمات الإرهابية تدافع عن مستقبل المنطقة بأسرها  صحيفة: واشنطن ترسل مئات العسكريين للسعودية ضمن تكثيف جهودها لمحاربة إيران     

تحليل وآراء

2018-04-26 02:23:00  |  الأرشيف

حبّ ـ حرب.. مَنْ سينتصر في النهاية؟ .. بقلم: نظام مارديني

في سيل التعاقب والصراع بين الخير والشر يتمايز الخصوم، وكل يدافع عن أشيائه الخاصة ومعتقداته التي يكتنزها في سراويله وجيوبه وتحت وسائده المخفية والمعلنة ولهذا فقد بُنيت الحياة على الخصومة حتى مع الذات والنفس والأهواء المتضاربة والجماعات المتنازعة ذات اللغة الواحدة.
ما نعيشه في وطننا منذ بدء الاستيطان اليهودي في فلسطيننا الغالية، توقف، انسداد، مأزق، شلل، مواجهة.. وبهذه المعاني يمكن وصف العدوان الدائر على سورية والعراق «سوراقيا».. ولكن كان من الممكن أن تسري الأمور على نحو مختلف، لو لم يكن بعض أدوات هذا العدوان من بني جلدتنا وحواضر البيت!
لألبير كامو.. «إن هذا العالم المليء بالآثام لم يصل الى تلك الدرجة، إلا لأن كل إنسان قد أعطى لنفسه الحق في أن يحكم»..
ما الذي حلّ فينا؟ كيف تحوّلت مواطننا ومدننا الجميلة أنقاضاً دمرتها قنابل الحقد الأعمى والإرهاب الوحشي المستورد؟ إلى متى نرى أمام أعيننا كيف يُذبَح ويُفجَّر ويُعذَب أبناؤنا.. وكيف توجّه قوى العدوان زبانيتها وبيادقها لتقسيم وتفتيت وطننا، تارة باسم المذهبية وتارة باسم العرقية؟
مَن الذي أشعل الحريق في وطننا.. ومدننا التي كانت تفيض جمالاً يختال فيها خيرةُ أبنائنا وهم الآن يخوضون في البحار هرباً من القتل الوحشي ومن الدمار الذي تسبّب به الإرهابيون، ومن الحروب التي تقوم في شوارعنا بالنيابة عن المتآمرين علينا من الدول الإقليمية والعالمية؟
صحيح أن الحياة في «سوراقيا» أشبه بلوحة فسيفسائية متعدّدة الألوان والحوادث والوقائع، تتقارب قطعها، ولكنها لا تتّحد، ولكن لكل آحاد المجتمع لوحته الخاصة به يتشكَّل بها وتتشاكل معه ولا يحيد عن إطارها العام، لوحة رسمها بأفعاله وقلم لسانه وريشة جنانه، ذات ألوان كثيرة متزاحمة، متقاربة في جزء من اللوحة ومتنافرة في أجزاء أخرى، تتواشج في مكان وفي آخر تتحشرج، ولكنها في نهاية الأمر لوحة تشكيلية، ينظر إليها الناظر فيُعجَب بها بعضاً أو كلاً، أو يرفضها جمعًا، ولا يعرف مغزى الألوان وتداخلها إلا من حرّك ريشته وغمسها في ألوان الحياة.
ولوحة الإنسان التي يراها البعض بعين السخط، ليست على الدوام أبيض وأسود، أو رمادية، فهناك بصيص نور من ألوان قوس قزح، ترتفع درجة التردّد الإشعاعي فيه أو تنخفض حسب المؤثرات الداخلية أو الخارجية.
مَن سينتصر في نهاية المطاف؟ الحبّ أم الحرب.. هذه الراء اللعينة؟ أم سيخسران معاً فيكون العدم سيد الموقف؟ هي تساؤلات مشروعة تنتهي عند العاصفة الكاسرة التي تضرب وطننا ولا ينجو منها سوى الذين أحبوا قلوبهم وأفردوا لها مساحة كافية للنبض والسلام.
من الجميل جداً أن يستحضر المرء مفهوم الحياة من فسيلة يغرسها والقيامة قائمة دائرة به من كل حدب. ومن الجميل جدًا أن يدرك المرء مفهوم الشهادة، وللسوراقيين أن يفتخروا بأن سعاده خاطبهم وما زال: «إن لم نكن أحراراً ومن أمة حرة فحريات الأمم عار علينا».
للأديب الكبير سعيد تقي الدين «زحزح الصخر عن باب كهفك أيّها الخائف، واطفر إلى الشمس، فتكتشف أنك كنت تعيش وحدك. في العتمة، وأصبحت تحيا مع أبناء النور ـ أبناء الحياة».
 

 

عدد القراءات : 3815
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019