الأخبار |
مجلس شيوخ ووجهاء العشائر بالحسكة: الجزيرة كانت وستبقى جزءاً لا يتجزأ من سورية  الرئاسات الثلاث في العراق تطالب بالتحقيق العاجل ومحاسبة مطلقي النار على المتظاهرين  إسرائيل تعلن تزودها بطائرة مسيرة جديدة قادرة على تنفيذ مهام معقدة  سورية تشارك في اجتماع وزراء الصحة لدول شرق المتوسط في طهران  استشهاد عنصرين من دائرة حراج اللاذقية وفرق الإطفاء تكافح لإخماد حريق كبير اندلع في ريف القرداحة  السعودية تستأجر “جميلات” إنستغرام لتلميع صورتها  إنقاذ 94 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية  وحدات من الجيش السوري تدخل إلى مدينة منبج  القانوني المتواضع والمحب لفلسطين.. لماذا أحب التونسيون قيس سعيّد؟  اليمن.. العدوان السعودي يمنع قافلة إغاثة من دخول مدينة الدريهمي المحاصرة  ترامب: الأكراد قد يفرجون عن أسرى "داعش" لدفعنا للتدخل شمال شرقي سورية  قرابة 150 جنديا من القوات الأمريكية يغادرون سورية إلى العراق  أجراس الخطر تدق في ريال مدريد  الأمن الإيراني يعتقل خليتين إرهابيتين في محافظة خوزستان  مقتل فرنسي وإصابة جندي تونسي بحادث طعن في ولاية بنزرت التونسية  كوليبالي يرفض مغادرة الكالتشيو  برشلونة يتحرك لتحصين فاتي  تسريبات تكشف مواصفات هاتف "سامسونغ" القادم  "إتش بي" تنقذ حواسبها بتحديث طارئ  موسكو والرياض توقعان ميثاق تعاون "أبدي" في إطار "أوبك+"     

تحليل وآراء

2018-03-08 11:41:21  |  الأرشيف

اخلعي طوق الحمامة بقلم: ميس الكريدي

ذات يوم كان صديقي الأوربي يتكلم عن الحياة القيمة والقيمة في الحياة ...عن زواجين فاشلين وأربعة أطفال ...

وصديقته الجديدة التي خانها عند أول كأس نبيذ وامرأة ....

وتذكرت صديقي السوري .....وتلفونه المعجب برسائل النساء....غواية الغواية والاستمتاع بالصيد والمصيدة ..

وتذكرت صديقي المصري الذي عاش رافضا للزواج منشغلا بتصفيف شعره على الطريقة الأرستقراطية وكتابة المقالات الثورية ..أضعت روايته التي أهداها لي عن الربيع العربي ......

وتذكرت صديقي اللبناني يزهو على طاولته بكل الاعلاميات الساعيات للشهرة ...

وتذكرت صديقي المجهول الهوية يلف نفسه بأقنعة الحياة ليعيشها وينكرها .........

وتذكرت صديقتي التي عاشت تجتر صمتها مع زوج عاشق لغيرها ......

و تذكرت صديقتي التي ارتضت كل الأمزجة التي تعاقبها بلا سبب .....لم تنقذها إلا الجلطة التي صادفت رجلها الذي كان يعاقبها على  عجزه .......بعد وفاته تعرفت على حبيبته التي كانت ربة عمله ......يدخر لها طاقته ليعلمها درسا في رومانسية الحضارة وحضارة الرجل المثقف البائد على أنقاض امرأة تعجن نسغها ..خبز الصبر .....

نساء يخبزن الصبر ........

رجال معجبون بفحولتهم الوهم .......

وحياة لولا وجه امرأة لأقحلت ......

هذا منتج الصحراء بصباره المنفوخ بالماء .........كلنا متصحرون .......

 وتذكرت صديقتي التي قالت وهي تشكو سيل الخدائع الروحية التي حملتها أطنان الذكريات .....

((نحن النساء نعشق الخبثاء......))

وكانت يوما تقول لي جارتي : سيعود ..أينما ذهب سيعود ...

وامتهنت انتظارها وامتهن الرحيل والعودة ......وانتهت أما رائعة لكن لم تعرف كيف تكون حبيبة ......

تخلصي من طوق الحمامة ...........

اخلعي عنك غمر الحياة .....سيكون هناك ماتفعلينه لنفسك .....الحب ليس روحا واحدة ......قد يكون أرواح ......

تصوفي في العالم المادي ..

استكملي ثورتك على الحياة وفيها بخلع الأوهام .........

في ليلة يوم المرأة العالمي ..........أكتب كما اعتدت دائما بنبضي لا بقلمي ....بروحي التي حلت في جسدي بعدما رجموا جسدها قبل آلف ونيف من الأعوام ...

يا روح الشر في العالم كل الشر كان في الساحرات والغاويات الغانيات ........هكذا علمونا في تاريخ البسوس ..

هكذا علمونا يوم تقاتل الأخوان على امرأة ...هكذا علمونا يوم خلعوا كل الألبسة الداخلية لامرأة تكتب عن عقم الحياة وصلبوها على قارعة الألسنة ......لسنا التعبير ولا العبور .......نابليون خانته امرأته وهو بطل في الحرب وعاجز في امتشاق الحب مثل البارود ...

هكذا رمت نفسها أنا كارنينا أمام القطار ......

هكذا جعل دانييل ديفو من طفلة يتيمة عاهرة ولصة في روايته مول فلاندرز .......

هكذا كتب فلوبير عن مدام بوفاري.....

هكذا كانت شهرزاد تحيك شهوة شهريار الدموية حكايات جنسية لأن بعض الرغبات لا يقضيها جسد امرأة بل

جسد كل النساء ......

هكذا دخلت طفلة دكان الرجل الكبير ليتحرش بها بدل أن يبيعها قطعة سكر ..

هكذا ورثنا عن كل الأديان عورات النساء .......

عدد القراءات : 4603
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019