الأخبار |
أمريكا تدعو روسيا للانضمام إلى جهود مواجهة إيران  الخارجية الفلسطينية: نطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا  الحرس الثوري: السفن الحربية الأمريكية بالمنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيراني  رئيسة مجلس النواب الأمريكي: تجاوزات ترامب قد تصل إلى إعلان العزل  بكين تتهم السلطات الأمريكية بممارسة "البلطجة الاقتصادية"  واشنطن.. لا نعمل مع "قسد" على أي مشروع حول المستقبل السياسي للأكراد السوريين ونعدها شريكا عسكريا فقط  فيفا تقرر عدم زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم 2022 إلى 48 منتخبًا  الاقتصاد تسمح لغرف الصناعة والتجارة المشتركة إستيراد مادة " الكاز" لمدة 3 أشهر  صحيفة سودانية تكشف تفاصيل إفادات البشير بشأن قتل المتظاهرين  وزير الخارجية العماني: إيران جاهزة للتفاوض دون ضغوط  الولايات المتحدة: حلفاؤنا سيزيدون عدد قواتهم في سورية كثيرا  مسؤولون: الولايات المتحدة تدرس إرسال آلاف الجنود الإضافيين للشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران  الدفاع الروسية: السلطات السورية أعدت نقطتي عبور لخروج المدنيين من إدلب  طائرات مسيّرة مذخرة بالقنابل استهدفت محطة كهرباء الزارة بريف حماة  المعارضة البريطانية تدعو لإجراء انتخابات مبكرة بعد استقالة زعيمة مجلس العموم  رغم الضغوط الأمريكية.. "هونر" تتحدى وتكشف عن أحدث هواتفها!  منتجات منزلية يومية تخفي خطرا يهدد صحتنا!  ريال مدريد يتحرك خطوة جادة نحو مبابي  مورينيو يرفض خيانة إنتر ميلان     

تحليل وآراء

2018-03-03 04:51:28  |  الأرشيف

روسيا التي “لا تقهر”.. بقلم: سميح صعب

لا حاجة الى فلاديمير بوتين ليغرف من كتاب “الأبله” لفيودور دوستويفسكي كي يعرف “أن الليبرالية الروسية لا تهاجم نظاماً قائماً. إن ما تستهدفه هو جوهر الحياة القومية، هو هذه الحياة نفسها لا المؤسسات، هو روسيا لا النظام”.
فالرجل الذي أعاد روسيا إلى قيد الحياة ورد إليها الكثير من مكانتها الدولية، هو هدف للغرب عموماً وللولايات المتحدة خصوصاً.
ففي أميركا أيقظوا شياطين المكارثية وأعادوا الاعتبار الى إيديولوجية تجعل روسيا هي العدو الرئيسي للولايات المتحدة، عدو تبدو معه كل التحديات التي تواجه العالم ومنها الإرهاب الممثل بـ”داعش” و”القاعدة” وصعود الحركات اليمينية المتطرفة، تحديات هامشية إذا ما قيست بروسيا.
وأميركا نفسها هي التي تبحث في صلب عقيدتها العسكرية عن اللجوء الى صنع قنابل نووية صغيرة قابلة للاستخدام في حروب المستقبل، تضمن إلحاق الهزيمة بالخصم وتوفر على الأميركيين خسائر في الأرواح والاقتصاد، شيء يشبه قنبلتي هيروشيما وناغازاكي. لا بل يذهب “البنتاغون” الى الحديث عن قرب إنجاز قواعده العسكرية في الفضاء، بعدما ضاقت الأرض والبحار بأميركا ولم تعد تفي بغرض إحكام السيطرة على العالم وإخضاعه لمشيئتها.
بعد تفكك الاتحاد السوفياتي كادت روسيا تتلاشى عندما حاول الغرب تذويبها في عقيدته واغراقها في ليبرالية لا متناهية، تخرجها من كل تاريخها وثقافتها، التي لم تكن الحقبة الشيوعية سوى مرحلة من مراحلها، في حين ان الشخصية الروسية تكونت مدى قرون ولا يمكن اختصارها بالفترة الشيوعية وحدها، على رغم الانجازات التي تحققت في تلك الفترة وكانت كفيلة بنقل روسيا من المحراث الى الفضاء.
ولأن عقيدة أميركا قائمة على الاحادية، تتخلى اليوم عن الاعداء الوهميين، الذين اخترعتهم في الفترة التي تلت الحرب الباردة، مثل التنظيمات الجهادية وبعض الانظمة، من العراق وايران وكوريا الشمالية وسوريا، وتعود الى التركيز على روسيا.
ومن هنا وجب التغيير في العقيدة العسكرية الاميركية، التي تضمن تفوقاً عسكرياً على الاسلحة النووية الروسية، لأن هذه الاسلحة في الحسابات العسكرية الاميركية، هي الخطر الذي يجب تحييده، كي تجفف آخر منابع القوة لدى بوتين المقبل على انتخابات رئاسية محسومة لمصلحته لست سنوات مقبلة.
ربما لهذا السبب اختار بوتين توجيه رسالة ردع للرؤوس الحامية في الولايات المتحدة، باعلانه في خطابه السنوي أمام مجلس الاتحاد الروسي، ان موسكو اختبرت أسلحة “لا تقهر”، وأن روسيا سترد فوراً في حال استخدام القنبلة النووية ضدها أو ضد حلفائها.
 
عدد القراءات : 3764
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019