الأخبار |
المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران.. خطواتنا اللاحقة لن تكون في صالح أميركا  ختام اللحام لـ الأزمنة: عندما أدعى لسورية لا أتونى عن الحضور.  العالم يدخل مرحلة جديدة بدون امريكا، بسبب ترامب!  واشنطن وراء أزمات الخلجان.. من كوبا إلى فيتنام وعمان  الجيش يقضي على عدد من إرهابيي "النصرة" ويدمر آليات وتحصينات لهم بريفي إدلب وحماة  الأسرى الفلسطينيون في معتقل عسقلان يبدؤون إضرابا مفتوحا عن الطعام  هل یترک صادق خان منصبه بأمر من ترامپ؟!  أردوغان: توريد أنظمة "إس-400" إلى تركيا قد يبدأ في النصف الأول من الشهر القادم  بن سلمان يحلم في تحويل منطقة الشرق الأوسط لأوروبا جديدة  المعلم في بكين لبحث سبل تعزيز العلاقات بين سورية والصين  ترامب ينفي تقارير بشأن تفعيل بلاده هجمات إلكترونية ضد روسيا  بن سلمان.. لا مجال لاستمرار المليشيات وبقائها خارج مؤسسات الدولة في اليمن  القوات العراقية تعتقل إرهابيا وتفكك عبوات ناسفة في ديالى والأنبار  قوات حفتر تصد هجوما على مطار طرابلس  إيران تعلن غدا الخطوة الثانية في تخفيض التزامات الاتفاق النووي  رغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالم  ليست إلى هواوي وحدها... غوغل توجه ضربة "قاصمة" إلى الصين وتتحدث عن خطر على "الأمن القومي"  السراج يطرح مبادرة للخروج من الأزمة الحالية في ليبيا  دراسة: الموسيقى تخفف آلام مرضى السرطان وأعراض أخرى  ابتكار تكنولوجيا جديدة تخترق الجسم من دون إحداث أي خدش     

تحليل وآراء

2018-03-01 04:20:16  |  الأرشيف

شرق العاصمة.. الكلمة للميدان.. بقلم: موفق محمد

رغم مرور أربعة أيام على قرار مجلس الأمن 2401، لا يوحي المشهد ومجريات الأحداث في شرق العاصمة، بوجود «هدنة»، فالمعارك على حالها لا بل ازدادت وتيرتها، وقصف العاصمة ومحيطها متواصل.
كما جرت العادة، منذ بدء الحرب في سورية، فسرت الأطراف الدولية والإقليمية المتحاربة في الميدان، مضامين القرار كل حسب مصالحه، وخصوصاً منه فقرته الثانية التي تؤكد، أن وقف الأعمال العدائية لا ينطبق على العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، والقاعدة وجبهة النصرة، وجميع الأفراد والجماعات والمشاريع والكيانات الأخرى المرتبطة بتنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية، والجماعات الإرهابية الأخرى، كما صنفها مجلس الأمن.
الاختلاف في التفسيرات لم يكن على تنظيمات: داعش وجبهة النصرة والقاعدة، فهي مدرجة على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، إنما حول «الأفراد والجماعات والمشاريع والكيانات الأخرى المرتبطة بتنظيم القاعدة أو تنظيم داعش، والجماعات الإرهابية الأخرى».
بيانات وزارة الدفاع الروسية ومركز «حميميم» تشير إلى أن موسكو فهمت المقصود من العابرة السابقة هم ميليشيات «جيش الإسلام»، «فيلق الرحمن» و«حركة أحرار الشام الإسلامية»، وبدا ذلك واضحاً من اتهامها لتلك الميليشيات بتشكيل «غرفة عمليات مشتركة تضم جميع الفصائل ومعها النصرة»، و«جيش الإسلام» باستخدام سجن مشترك مع «النصرة»، و«فيلق الرحمن» بالتعاون مع «النصرة» أيضاً.
التفسير الأوضح لروسيا جاء على لسان عميد دبلوماسيتها سيرغي لافروف، عندما أكد خلال مؤتمر صحفي أن وقف إطلاق النار في سورية الذي ينص عليه القرار رقم 2401، لا يشمل تنظيمات إرهابية مثل «النصرة» وشركائها «أحرار الشام» و«جيش الإسلام».
دمشق من جانبها، تطابق تفسيرها مع تفسير حليفها الروسي، وواصلت بعد الإعلان عن القرار الذي أُقرّ بعد مفاوضات مضنية، المعركة في الغوطة الشرقية التي وضعتها أولوية على قائمة الحسم والسكّة ذاتها التي وضعت عليها باقي المدن والمناطق السورية التي استُعيدت سابقاً.
في المقابل، الأطراف الدولية والإقليمية تعتقد في تفسيرها للقرار بأن الهدنة تشمل من تقدمها على أنهم «فصائل معتدلة»، أي «جيش الإسلام»، «فيلق الرحمن» و«حركة أحرار الشام الإسلامية»، وراح مسؤولوها ووسائل إعلامها، يكيلون الاتهامات لدمشق وحلفائها بخرق الهدنة وعدم الالتزام بها.
ميليشيات الغوطة الشرقية من جانبها، وجدت في قرار مجلس الأمن الذي أشعله مشغليها متنفسا لها أمام مدحلة الجيش وحلفائه، وانتعشت أحلامها بـإبقاء الوضع على ما هو عليه في الغوطة ومواصلة تهديد العاصمة من خاصرتها الشرقية، لا بل واصلت استهداف العاصمة والقيام بمحاولات لاختراق العاصمة من جهة حي جوبر.
المشهد في شرق العاصمة، شبيه بما كان عليه أواخر العام 2016 في شرق حلب، وشبيه بما كان عليه في محيط حمص القديمة أيار 2014، وكذلك في داريا آب 2016، فالكلمة لن تكون إلا للميدان الذي سيؤدي إلى الحسم.
 
عدد القراءات : 3848
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019