الأخبار |
وحدات الجيش تباشر مهامها على الحدود مع العراق.. وامتعاض من داعمي الإرهاب  التخبط يسيطر على «العليا للمفاوضات» بعد زيارة بيدرسون إلى دمشق  سياسي تشيكي: الوجود الأميركي والتركي في سورية خرق للقانون الدولي  الخارجية السعودية: المملكة تضع القضية الفلسطينية في مقدمة اهتماماتها  لا تقدم في اجتماعات الحديدة: «اتفاق فني» لتفادي إعلان الفشل  الكونغرس يواصل حملته ضدّ الرياض  ما قبل إنجاز «الدستوريّة»: تعاون «أستانا» ــ «المصغّرة» المشروط  الخطر = تركيا.. بقلم: محمد عبيد  أمريكا تخصص 42 مليون دولار لدعم المعارضة في فنزويلا  طيران العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء اللبنانية  باكستان تعتقل مؤسس تنظيم "عسكر طيبة" المتشدد  طهران تنفي قبول التفاوض على الصواريخ: جرعة دعم أميركية للمبادرة الفرنسية  الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا بالضفة الغربية  إصابة مدنيين اثنين بتفجير إرهابي بسيارة مفخخة في حي غويران بمدينة الحسكة  إيران تفاجئ الجميع بموقفها من استهداف السعودية والإمارات حال اندلاع حرب بالخليج  تقرير للناتو يكشف وجود أسلحة نووية أمريكية في قواعد بأوروبا وتركيا  ارتقاء عدد من الشهداء في استهداف سيارة عسكرية من قبل إرهابيين على طريق اليادودة في درعا  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال عليهم شمال رام الله  حميدتي: الاتفاق السياسي في السودان عهد جديد من الشراكة     

تحليل وآراء

2018-02-23 04:57:03  |  الأرشيف

قاعدة الغوطة الشرقية الإرهابية آيلة للسقوط..بقلم: معن حمية

الإرهابيون على اختلاف تنظيماتهم وولاءاتهم الخارجية، حوّلوا الغوطة الشرقية قاعدة إرهابية، ومنصة للصواريخ والقذائف التي تستهدف أحياء دمشق وتقتل المدنيين الآمنين، لا سيما الأطفال منهم. وهؤلاء الإرهابيون انتهكوا بأفعالهم الإجرامية اتفاق «مناطق خفض التصعيد»، وحيال هذا الواقع المرير، لم يعد أمام الدولة السورية من خيار، سوى تحقيق مطالب السوريين بالقضاء على الإرهابيين في الغوطة الشرقية للتخلص من كابوس الإرهاب اليومي.
الدولة السورية مسؤولة عن أمن السوريين وأمانهم، وهي لن تتوانى عن تحمّل مسؤولياتها في هذا الخصوص، وكما بات واضحاً فإنّ قرار الحسم اتخذ، لأن سورية تدرك بأنّ الغوطة الشرقية ليست قاعدة للإرهابيين وحسب، بل هي قاعدة لكلّ رعاة الإرهاب، وأنّ كلّ هذا الضجيج الذي تُحدثه الدول الراعية للإرهاب حول الغوطة الشرقية تحت عناوين إنسانية مزعومة، يندرج في سياق المحاولات الحثيثة لإبقاء هذه القاعدة مصدر تهديد لدمشق وأهلها.
الموقف السوري بشأن التعامل مع مصادر التهديد لمدينة دمشق حُسم، والتنفيذ على عاتق الجيش السوري الذي يمتلك قدرات كبيرة وخبرات قتالية عالية، تمكّنه من إنجاز المهمة، في فترة زمنية قصيرة جداً، غير أنّ القيادة العسكرية السورية تدرس كلّ خطواتها بعناية، لأنّ المجموعات الإرهابية تتخذ من المدنيين دروعاً بشرية، في حين أنّ الجيش السوري يعمل على تنفيذ عملية عسكرية نظيفة توقع بالإرهابيين حصراً.
في المقابل، يدرك رعاة الإرهاب أنّ بقاء الغوطة الشرقية تحت سيطرة المجموعات الإرهابية بمثابة قاعدة متقدمة لهم على تخوم دمشق، وأنّ خسارة هذه القاعدة يفقدهم أهمّ الأوراق التي يستخدمونها ذريعة للتصعيد السياسي والعسكري، ولهذا السبب تصاعد في الأيام الماضية اللعي والنعي من قبل مسؤولين في الدول الراعية للإرهاب وآخرين أمميين ومغرّدين لبنانيين من فئة الـ «بك» الفاقدة الصلاحية والتي هي من مخلفات العثمانية البائدة.
إنّ كلّ هذا اللعي التجييشي وكلّ هذا الضجيج الإعلامي الذي يمارسه رعاة الإرهاب مباشرة، وبواسطة مؤسسات دولية غبّ الطلب الأميركي وعبر مجموعات وشخصيات غرائزية حاقدة وموتورة، الهدف منه تأمين الحماية للمجموعات الإرهابية بما يضمن استمرار جرائمها بحق السوريين.
وعليه، فإنّ حلفاء سورية، وخصوصاً روسيا التي رعت اتفاق مناطق خفض التصعيد، ستحبط مفاعيل الحملات المضللة بضبط إيقاع مجلس الأمن الدولي الذي يبحث الوضع في سورية، وبالتالي فإنّ أيّ قرار سيصدر عن المجلس، يحتاج إلى موافقة روسية، وهذه المواققة لن تحصل إذا أصرّ رعاة الإرهاب على قرار يغطي على جرائم المجموعات الإرهابية.
 
عدد القراءات : 3674
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019