الأخبار |
وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على محيط دمشق وتسقط أغلبيتها  خطة كوشنر الجديدة لإنقاذ صفقة القرن  حزب الله اللبناني يعلن سقوط طائرة إسرائيلية مسيرة في الضاحية الجنوبية  مساحة حرائق الغابات في روسيا تتسع خلال الـ24 ساعة الأخيرة 7.7 ألف هكتار  واقع الدخل في سورية قبل الحرب وأثناءها.. سورية أقل دول العالم أجراً والراتب لا يتجاوز الـ60 دولاراً  بريطانيا تعتزم إرسال سفينة حربية جديدة إلى الخليج  الـ«ناتو» كلهُ محاصر.. ويبقى جيشنا المنتصر.. بقلم: فراس عزيز ديب  الأمم المتحدة قلقة من "محدودية التقدم" في تطبيق اتفاقية السلام بجنوب السودان  مصادر: ماكرون شرح لترامب خطته حول إيران وتقارب في المواقف بين الرئيسين  “سباق التسلّح” يتجدّد.. و”الحرب التجارية” تستعر  اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن الأردنية في مدينة الرمثا الحدودية مع سورية  رئيس مجلس النواب الأردني يؤكد ضرورة الحل السياسي في سورية  صحيفة: تركيا تعمل ضد مصالح روسيا في سورية  السلطات الأردنية تعلن اعتقال مطلق النار على حافلة البتراء وأن الحادث فردي  زعيم كوريا الشمالية يشهد تجربة مطلق للعديد من الصواريخ ضخم الحجم  إسرائيل تعلن قصف مواقع في دمشق بزعم إحباط هجوم ضد أهداف داخلها  لم فقط هذا!!؟.. بقلم: سامر يحيى  أنباء عن استقدامه تعزيزات إلى المنطقة لإكمال عملياته في تطهير شمال البلاد … الجيش يواصل تمشيط ريف حماة الشمالي وخان شيخون ويحشد للتمانعة  مهذبون ولكن! حقي يؤلمني.. بقلم: أمينة العطوة  النظام التركي يكذب مجدداً وينفي ترحيل المهجرين السوريين قسراً!     

تحليل وآراء

2018-02-20 04:12:17  |  الأرشيف

الجيش السوري في عفرين: هستيريا فشل تركية! .. بقلم: نظام مارديني

من الواضح أن المشهد «العفريني» بات مفتوحاً على احتمالات وسيناريوات عدة، ستعكس صدى ردود الفعل التركية على الاتفاق الذي تمّ بين الجيش السوري من جهة، و»وحدات حماية الشعب» الكردية من جهة أخرى، واستعداد قوات شعبية سورية للدخول إلى مدينة عفرين، ما يشير إلى أن الاتفاق بين السوريين «سيفرمل» تحقيق النظام التركي مصالحه في السيطرة على مناطق نفوذ جديدة بالتعاون مع عملائه من «جيش حر» و»نصرة» وغيرهما، الذين كان قد تمّ جلبهم من مناطق أدلب لمواجهة أهالي عفرين. فهل ستتجه الأوضاع في سورية نحو المزيد من التعقيد والتأزيم على حساب التسوية السياسية؟
 
في هذا المشهد تلقّت أنقرة صفعة قوية ما استدعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى المسارعة بالاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمعرفة خفايا الاتفاق بين الجيش السوري و»وحدات الحماية»، وعما إذا كان هناك من دور لموسكو في هذا الاتفاق. ولذلك كان من السهل على المراقبين رؤية التناقضات في التصريحات التركية التي أطلقت أمس، من تحذير أردوغان من التداعيات التي قد تنشأ بعد دخول الجيش السوري إلى عفرين، إلى رعب وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو من التعاون الذي قد يحصل بين الجيش السوري و»وحدات حماية الشعب»، إلى اعتبار المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ من أن دخول القوات السورية إلى عفرين سيعطي الضوء الأخضر لتقسيم سورية، بحسب تعبيره!
 
وخوف أنقرة ناتج من أن هذا الاتفاق سيشمل في تمدّده مدينة منبج وشرق نهر الفرات وصولاً ربّما الى الحدود العراقية، خصوصاً وقد تمّ استبعاد العناصر التي تتأثر بالتوجّهات «الأميركية» في منطقة غرب منبج بعد هذا الاتفاق العلني.
 
وهذا شأن طبيعي، بالنسبة للدولة السورية التي قالت بلسان نائب وزير خارجية فيصل المقداد وفي موضوع عفرين، إن مدينة عفرين جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية ولن يتمّ التخلي عن سنتيمتر واحد منها»، مؤكداً العمل ضدّ ما أسماه «العدوان التركي» على تلك المناطق.
 
وجاء تصريح المستشار الإعلامي لـ «وحدات حماية الشعب» ريزان حدو من أن الجيش السوري يستطيع الوجود في أية منطقة أو حي في مدينة عفرين طالما أن هذه المدينة تُعتبر مدينة سورية، ليؤكد وحدة المسار بين الجيش السوري والقوى الشعبية السورية في مواجهة العدوان التركي على الأرض السورية.
 
ما نريد تأكيده هنا أن ما للقيادة العليا في الجيش السوري مع جسم «وحدات حماية الشعب» لهو أكبر وأقوى مما للولايات المتحدة وعملائها بينهم، ولطالما كان الواقع حليف الحقيقة بعد كشف زيف وخبث العلاقة مع أميركا التي تعتبر بعض أكراد سورية أداة لتكريس وجودها في مناطق سيطرتها شرق الفرات الغنية بالغاز والنفط والمياه والأراضي الزراعية، وهي لذلك لم تتوانَ عن إعطاء تركيا الضوء الأخضر لشن عملياتها العسكرية في عفرين، لكونها تخلو من وجودها العسكري، ولا تقع في نطاق عمل قواتها وقوات التحالف الدولي. بل هي اقترحت على تركيا إنشاء منطقة آمنة بعمق 30 كم في الأراضي السورية!
 
إن انخراط «الخلبيين من الكرد والعرب السوريين» في هيستيريا التهجّم على بعضهم البعض بالجملة، كادت أن تفتح الطريق أمام التأسيس لفتنة مدمّرة في سورية خدمة للذين يسعون لتوظيف هؤلاء في مشاريع مشبوهة.
 
وهكذا فإن «السلطان العثماني»… ستزداد هلوسته، وبعدما بات الجيش السوري قاب قوسين أو أدنى من إنهاء حلمه في شمال سورية.
عدد القراءات : 3874
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019