الأخبار |
الأخلاق وجدان  اليمن.. مقتل وإصابة 6 من قوات هادي بسيطرة قوات الحزام الأمني على معسكر للشرطة في أبين  سان جيرمان يرسل خبرًا سارًا لبرشلونة  دراسة: الهواتف الذكية تقلل من إبداعك  تجدد الاشتباكات بين حكومة الوفاق وجيش حفتر جنوبي العاصمة الليبية  الجعفري: ضرورة إلزام الولايات المتحدة وحلفائها بإنهاء وجودهم العسكري اللاشرعي على أراضي سورية  الشرطة البرازيلية تقتل محتجز الرهائن داخل إحدى الحافلات  الأمم المتحدة تكشف تفاصيل الاتفاق مع الحوثيين بشأن المساعدات الإنسانية  السيدة أسماء الأسد تزور معسكر (المستكشفون اليافعون) وتشارك أبناء الشهداء نشاطاتهم  ترامب يعلن تأييده لعودة روسيا إلى مجموعة "الثمانية الكبار"  الأرق يهدد حياتنا بأمراض قاتلة!  المبعوث الأمريكي إلى إيران: سياسة طهران قربت بين العرب وإسرائيل  ظريف: قلت للسعوديين إذا كنتم تعتقدون أنني بلا قيمة فلتتحدثوا مع سليماني  دراسة أمريكية.. اكتشاف مروع حول المقلعين عن التدخين!  تونس.. الشاهد يعلن التخلي عن الجنسية الفرنسية استعدادا للانتخابات الرئاسية  1.71 مليار موقع الكتروني في العالم  "الاتصالات" تحذر من استخدام بروكسي VPN  مسؤول أمريكي: بومبيو سيؤكد لمجلس الأمن ضرورة استمرار حظر السلاح على إيران  آوزتراك: أردوغان غدر بسورية وعليه الاعتراف بذلك  بومبيو: أمريكا حجبت نحو 2.7 مليون برميل من نفط إيران يوميا عن السوق     

تحليل وآراء

2018-02-12 18:00:24  |  الأرشيف

عقد على الاستشهاد... وعماد لازال يؤرق بلمساته جفون الصهاينة

 اعتقد الصهاينة إبّان اغتيال الشهيد الحاج عماد مغنية أن أسطورة الفارس الذي أرّق جفونهم لما يزيد عن ثلاثة عقود من الزمن قد انتهت، لم تطل الفرحة حتى أيقنوا أن عماد لم يمتّ بل لا زال وخلفه الآلاف ممن يمشون على دربه ويحثّون الخطى لتحقيق حلمه بإزالة إسرائيل من الوجود. وكما اعتادوا عليه حوّل عماد الحدث لفرصة جعلت منهم يختبئون كالفئران خوفا من طيفه في كافة أرجاء العالم.

نعم على رغم مرور عقد من الزمن على استشهاد عماد مغنية لا زالت لمسات وجوده تظهر بين الحينة والفينة، أسّس عماد مغنية ما بعد نصر تموز 2006م لمرحلة جديدة من المواجهة مع الصهاينة، ضمن معادلة كسر التفوق على كافة الجبهات.

كان همّ عماد مغنية ومنذ اليوم الأول لانتهاء حرب تموز التفتيش عن الخلاصات واستخلاص العبر من تلك الحرب، أدرك جيّدا أن العدو لا يمتلك سوى السماء ساحة لصولاته وجولاته، فوضع نصب عينيه امتلاك ما يُسقط هذا التفوق. ما حصل من إسقاط طائرة الـF16 الإسرائيلية منذ أيام أكّد لقادة الصهاينة وأجهزتهم الأمنية أن عماد مستمرّ في سعيه وقد نجح في فرض المعادلة الجديدة وإسقاط ورقة التفوق الجوي لديهم.

يحكي بعض ممن عرف الحاج عماد منذ بداية العمل المقاوم في بيروت أنه ومنذ الأيام الأولى كان جلّ همّه فلسطين والأقصى، لم يغب يوما عن ذهنه الهدف الذي يمشي لأجله ولم يترك فرصة في التقدم باتجاه فلسطين إلا وفعل. عمل بعد حرب تموز ليل نهار من أجل الإعداد للحرب الكبرى ضد الصهاينة، فشرع في إعادة ترميم ما تضرّر في الحرب فاتحا عهدا جديدا من جهنّم التي ستحرق العدو بما يمتلك من قوة.

إنه "المبدع" كما سمّاه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، يقول كل من عرفه إن الحاج عماد لم تصعب عليه مسألة إلا وأبدع لها حلول لا تخطر بالذهن، تميّز بعدم تقليده لأي من المدارس العسكرية الشائعة في العالم، فبات بنفسه مدرسة عسكرية أمنية متنقلة يعطي غيض من فيض ما يكتنزه في ذاته.

إنجازات عماد الكثيرة العسكرية والأمنية أبقت جانبا من شخصيته خفيا للكثيرين، إنه الجانب الإنساني الذي بنى من خلاله كوادر المقاومة المستمرين على خطاه. نعم ليس من المبالغة القول أن من أهم ما أبدعته أيدي عماد مغنية كان تربية الأفراد والقيادات من بعده. كانت واحدة من أهم خصاله التي لازمته منذ شبابه اهتمامه الأكيد ببناء الكوادر البشرية الكفيلة باستمرار المسيرة. هنا يخطر على بالي قصة تواترت بين شباب المقاومة بعد حرب تموز وهي كيف أن الحاج عماد استطاع أن يُقحم بعد الحرب شريحة كبيرة من الشباب اللبناني ضمن برامج مختلفة تدريبية عسكرية وتثقيفية للمقاومة، تعجّب الكثيرين من سياسة الاستقطاب التي اتبعها الحاج عماد في حينها والتي لم يراعي فيها الكثير من الضوابط خاصة من حيث الإمكانات الشخصية والتي كانت تراعى سابقا، كان جواب الحاج عماد في حينها أنه سيحرّر فلسطين في هؤلاء الشريحة من الشباب الذين لا يؤمن الكثيرين بقدراتهم.

وبالفعل أثبت شباب الحاج رضوان أنهم الجيل الذي يمكن له دحر إسرائيل من الوجود. قد لا يكون القياس محبذا هنا ولكن اسمحوا لي أن أعرض مقاربة معيّنة تؤكد ما قاله الحاج عماد عن جيل الشباب ذاك. عندما اجتاح التكفير والإرهاب الذي لا يقلّ خطرا عن الصهاينة بلادنا هؤلاء الشباب من تلامذة عماد مغنية كان لهم حصّة كبيرة في تحقيق النصر عليهم وتطهير البلاد من غدة سرطانية زرعها أعداء الأمّة كخط دفاع أوّل عنهم.

لا زال عماد ولا زالت أنفاسه وطيفه ولمساته موجودة في كلّ مكان، وسيثبت الزمان ما أكّده التاريخ أن عماد لم يمتّ وسيحقّق النصر على الصهاينة وسيدحرهم من آخر شبر أرض من فلسطين الحبيبة.

عدد القراءات : 3772
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019