الأخبار |
وزيرة الدفاع البريطانية.. احتجاز إيران للناقلة Stena Impero بأنه خطوة عدائية واحتجازها تم في المياه العمانية  مقتل 28 مسلحا من "طالبان" بغارة جوية شمالي أفغانستان  انفجار يهز أحد المقرات الأمنية لميليشيا "قسد" الاتقصالي في الحسكة  ما السبب الذي يجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر؟  الرئيسان الأسد وبوتين يتبادلان برقيات التهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين  Firefox يوفر حماية أفضل للمستخدمين  تحذير خطير... "فيديوهاتك" وصورك مباحة على "واتسآب" و"تليغرام"  3 علامات خفية لنقص فيتامين حيوي في الجسم!  مقتل 5 أشخاص بهجوم انتحاري استهدف مستشفى في باكستان  الجيش يصد هجوماً للإرهابيين على محور القصابية بريف إدلب الجنوبي  "​صاندي تايمز​".. ترامب يحاول إعادة الولايات المتحدة إلى ماضيها العنصري  اليمن.. مقتل عدد من جنود العدوان السعودي ومرتزقته في جيزان  قوات الاحتلال تعتقل أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية وتقتحم منطقة الحديدية في الأغوار الشمالية  بمشاركة سورية انطلاق أعمال الاجتماع الوزاري لدول حركة عدم الانحياز  قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه يقتحمون المسجد الأقصى  منظمة التحرير الفلسطينية تطالب بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني  زعيم "حزب النهضة" الاسلامي يخوض الانتخابات البرلمانية في تونس  عباس يجدد التأكيد على رفض "صفقة القرن"  سلطنة عمان تدعو إيران للإفراج عن ناقلة النفط البريطانية     

تحليل وآراء

2018-01-17 04:04:41  |  الأرشيف

على ضوء اجتماع الاتحاد العام للكتاب العرب في دمشق.. بقلم: شاكر فريد حسن

بحضور وفود من ١٥ دولة عربية، عقد اتحاد الكتاب العرب اجتماعه الدوري لمكتبه الدائم في عرين الاسد ، سوريا الشام، في عاصمتها دمشق، التي تدافع عن العرب جميعًا ضد ارادات الشر، وتصوغ الحياة كما ثابرت ودأبت على ذلك منذ كانت الحياة، مضيئة بذلك بما يليق بتاريخها الثقافي الماجد وسيرتها وارثها العظيمين.

وكما قال الامين العام لاتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين مراد السوداني:" ها هي دمشق تنفض عن جسدها الهموم والجراح لتؤكد من جديد عهدنا بها وانحيازها للخير العام ضد سياسات المحو والالغاء وأدوات الموت المجاني والوحوش التي تحاول اعادة انتاج الموت والذبح والتفكيك والتجزئة".

ويأتي هذا الاجتماع في ظل الاوضاع السياسية الصعبة التي يعيشها الوطن السوري بعد حوالي سبع سنوات من القتال والمعارك الضارية بين قوات النظام السوري والمجاميع الارهابية السلفية المتطرفة، ولذلك يحظى الاجتماع بأهمية خاصة، وهو احد أشكال التقدير الثقافي العربي لسورية، التي في قتالها ضد قوى الظلام التكفيري دافعت عن العقل العربي.

وقد جاء ليؤكد موقف الاتحاد العام للأدباء والكتاب والمثقفين العرب الحقيقي والثابت مع وحدة التراب السوري، ومحاولات تجزئة وتفتيت الدولة الوطنية، ورفض التدخل الخارجي في الشأن السوري، وحق الشعب السوري في تحديد خياراته، وفي الحياة العزيزة الكريمة.

ومع الترحيب الواسع والمباركة بعقد الاجتماع في دمشق، الا أن ذلك لم يرق في عيون أعداء الوطن السوري، من" مثقفين" نفطيين، وأقلام عربية وفلسطينية وسورية وخليجية وسعودية واماراتية مأجورة وارتزاقية مسممة بالحقد البهيمي والكراهية العمياء للنظام السوري، التي خرجت من جحورها وراحت تصب جام غضبها على الاتحاد العام للكتاب ورئيسه الشاعر الاماراتي حبيب الصايغ، والاعلان عن ادانتهم للاجتماع، وقال المدعو الشاعر السوري نوري الجراح، المقيم برفاهية في لندن بعيدًا عن وطنه المخضب بالدم التكفيري:"بمناسبة اجتماع كتاب عرب في دمشق تحت مظلة الاحتلال الروسي-الايراني:دع السم يطفو".!!

إنني من هنا، كأحد الكتاب الفلسطينيين في الداخل، أعلن باسمي ترحيبي ومباركتي وتثميني لاجتماع اتحاد الكتاب العرب التضامني مع سورية الحبيبة، التي تمثل عبر تاريخها ثقافة المقاومة، ونهوضها هو نهوض للأمة العربية التي فقدت وخسرت كرامتها بوجود أنظمتها المتأمركة، من أجل الاستمرار، وهو بلا شك اجتماع تقدير للصمود السوري، وتضحياته وانتصاراته، التي تستحق أن تخلد في صفحات التاريخ، لأنها أفشلت كل مخططات التجزئة والفتنة الطائفية واسقاط نهج وثقافة المقاومة، وانتصارها هو انتصار لقضية شعبنا الفلسطيني، ولتخرس كل أصوات النشاز المتطاولة على النظام واجتماع اتحاد الكتاب العرب، فدعواتها واداناتها مرفوضة ومردودة.

فالواجب الوطني والاخلاقي والثقافي والتزامنا الفكري ودورنا كمثقفين ثوريين وعضويين ومشتبكين يتطلب الوقوف مع سورية في حربها ضد الاجرام والارهاب السلفي التكفيري المتطرف واقتلاعه من جذوره.

عدد القراءات : 3838
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019