الأخبار |
الأخلاق وجدان  اليمن.. مقتل وإصابة 6 من قوات هادي بسيطرة قوات الحزام الأمني على معسكر للشرطة في أبين  سان جيرمان يرسل خبرًا سارًا لبرشلونة  دراسة: الهواتف الذكية تقلل من إبداعك  تجدد الاشتباكات بين حكومة الوفاق وجيش حفتر جنوبي العاصمة الليبية  الجعفري: ضرورة إلزام الولايات المتحدة وحلفائها بإنهاء وجودهم العسكري اللاشرعي على أراضي سورية  الشرطة البرازيلية تقتل محتجز الرهائن داخل إحدى الحافلات  الأمم المتحدة تكشف تفاصيل الاتفاق مع الحوثيين بشأن المساعدات الإنسانية  السيدة أسماء الأسد تزور معسكر (المستكشفون اليافعون) وتشارك أبناء الشهداء نشاطاتهم  ترامب يعلن تأييده لعودة روسيا إلى مجموعة "الثمانية الكبار"  الأرق يهدد حياتنا بأمراض قاتلة!  المبعوث الأمريكي إلى إيران: سياسة طهران قربت بين العرب وإسرائيل  ظريف: قلت للسعوديين إذا كنتم تعتقدون أنني بلا قيمة فلتتحدثوا مع سليماني  دراسة أمريكية.. اكتشاف مروع حول المقلعين عن التدخين!  تونس.. الشاهد يعلن التخلي عن الجنسية الفرنسية استعدادا للانتخابات الرئاسية  1.71 مليار موقع الكتروني في العالم  "الاتصالات" تحذر من استخدام بروكسي VPN  مسؤول أمريكي: بومبيو سيؤكد لمجلس الأمن ضرورة استمرار حظر السلاح على إيران  آوزتراك: أردوغان غدر بسورية وعليه الاعتراف بذلك  بومبيو: أمريكا حجبت نحو 2.7 مليون برميل من نفط إيران يوميا عن السوق     

تحليل وآراء

2017-12-26 06:19:16  |  الأرشيف

أه يا دمشق .. نسيت قلبي.. بقلم: صالح الراشد

ردي قلبي أو إمتلكيه فكلاهما واحد، ووجهان لعملة الحب الخالد المعتق بشوارعها ونبض إحساسها ودفء قلوب أهلها، فحبها تاريخ وأمل وعشقها عروبة وسكن، هذه دمشق ندخلها من أي باب فنجد فيها ترحاب، فأبوابها قلوب بلا جدران تعانق القادم الولهان وتأخذه الى عالم النسيان ، فيدور في أوردتها من سحر المكان الى جمال الوجدان، هذه دمشق سيدة الازمان.

جهاراً نهاراً دلفت بابها، خاطباً ودها ساعيا لقربها أملاً بقلبها والبقاء بجوارها واشتمام عبق رائحتها والبقاء في كنفها .

جئتها لأبث همها ، جئتها لأضمد جرحها، دخلتها لأمسح دمعها، فوجدتني أبث لها هموم أمة تمزقت فتضمد بيدها الحانية جراح أمة خار جسدها من كثرة الطعنات ، وتمسح بمنديلها دموع انكسارات تزامنت مع عصر شابه الانحدارات.

سرت في طرقاتها واسترجعت تاريخها فسقطت دمعة ثم بسمة فتحولت الى تحدٍ، فقلت يا دمشق من لا يحبك فقد كره نفسه، يا دمشق سيدة الافئدة من لم يقرأ عظمة تاريخك فلا مستقبل له، يا دمشق انهضي فدونك نحن أمة عارية فالبسينا ثوب العز كتاريخ مشرف عَرّفَناً به العالم سنيناً وسنينا.

آه يا سيدة القلوب فقد أوجع حزنك قلبي وأثار شجوني فتهت في طرقات دمشق ابحث عن ذاتي فدلني سليمان الحلبي بخنجره على هدفي، وشاهدت جول جمال بطائرته يغوص بدمه منتصرا، ووقفت احتراما لعز الدين القسام وانا أشاهد خيوله تحارب في فلسطبن، عندها عرفت طريقي وكيف نستعيد كرامة أمة بوحدة وقوة وفداء، نعم .. وجدت دمشق سيدة العواصم قد نهضت وتحاملت على جراحها فاستعادت بريقها واستعدنا بسمتنا وفرحنا، فعودة العروس بثوب الفرح ألغت مظاهر الترح فتطايرت البسمات تنير الدروب والطرقات فتزرع الأمل وتطرح الحب قناديل للسعادة.. انها دمشق يا سادة .

عدد القراءات : 3967
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019