الأخبار |
سورية و"صفقة القرن".. بقلم: د.خلود أديب  ماي متمسّكة بمنصبها... رغم الخيبة  غليان جبهات «جيب إدلب» يحيي سيناريوات «ما قبل سوتشي»  «الإدارة الذاتية» تخطب ودّ العشائر: إخراج محتجزين من الهول  طهران تجدّد رفضها التفاوض.... وترامب لا يرى حاجة لإرسال قوات  «غلاف غزة» يشتعل: الحرائق مقابل مساحة الصيد  سناتور أمريكي: اتهامات واشنطن لأسانج تهديد خطير لحرية الصحافة  الفلسطينيون يستعدون للمشاركة في جمعة (التكافل والتراحم)  مقتل عراقيين اثنين وإصابة آخرين بهجوم إرهابي في صلاح الدين  عشرات الإصابات جراء اعتداء الاحتلال شمال القدس المحتلة وغرب جنين  جنتي: أمريكا لن ترتكب حماقة الحرب ضد إيران  ضابط إسرائيلي: قمنا باغتيال سمير القنطار في سورية  ماي تعلن نيتها الاستقالة من منصب رئيسة حزب المحافظين البريطاني يوم 7 يونيو  عبد اللهيان يدعو الأوروبيين لتنفيذ التزاماتهم حيال الاتفاق النووي  المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: لن تكون هناك مفاوضات مع أمريكا  واشنطن: المحادثات بين ممثلي غوايدو ومادورو لا تعني تنازلا من المعارضة  يازجي يبحث مع مسؤولين في الصحة العالمية ونظيره الكوبي تعاوناً لبناء مشفى أورام تخصصي  ظريف: إيران سترى نهاية ترامب بينما لن يرى ترامب نهاية إيران أبدا  الكرملين: قيادة ماي للحكومة البريطانية جاءت في فترة صعبة من العلاقات الروسية البريطانية  في موسم الامتحانات ..استعدادات عائلية مكثفة لتوفير الأجواء الدراسية     

تحليل وآراء

2017-12-10 05:49:43  |  الأرشيف

نهاية عصر رؤساء أميركا العظام.. بقلم: أمين شلبي

أمضى الديبلوماسي والباحث ديفيد آرون ميلر 10 سنوات، عضواً في فريق التفاوض الأميركي في محادثات النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، وعمل في ذلك مع إدارات جمهورية وديموقراطية. وهو أودع هذه الخبرة في كتابه «الأرض الموعودة: بحث أميركا المراوغ عن سلام إسرائيلي – فلسطيني» (2008). بعد هذا تحوّل ميلر إلى دراسة تاريخ الرؤساء الأميركيين، ومدى تطابقهم، أو اقترابهم أو ابتعادهم مِن معايير العظمة، وذلك في كتابه «نهاية العظمة: لماذا لن يكون لأميركا رئيس عظيم آخر؟» (2015).
ويحدد ميلر الرئاسة العظيمة في التغلب على أزمة كبرى، وأن تستخدم نتائجها لإحداث تغيير جذري يترك الأميركيين أفضل في شكل أساسي وإلى الأبد. وبتطبيق هذا المعيار، يسجل ميلر أن تاريخ أميركا عرف ثلاثة رؤساء عظام: جورج واشنطن، الذي أطلق الجمهورية، وأبراهام لينكولن الذي جمعها معاً وأنهى العبودية، وفرانكلين روزفلت الذي أخرج أميركا من الركود العظيم، وبذلك تحققت في المعايير الثلاثة العظمة. فقد عبَروا حشداً من الأزمات، واتسم كل منهم بالقدرة على تشكيل الحوادث.
أما النمط الثاني من الرؤساء، فهم الذين اقتربوا من العظمة: توماس جيفرسون، اندرو جاكسون، وثيودور روزفلت، وربما ودرو ويلسون وهاري ترومان. فهؤلاء «شكّلوا الأمة والرئاسة بطرق درامية وذات شأن ولكن مِن دون أن يلمسوا قمة العظمة، فزمانهم كان متحدياً، ولكن من دون أن يكون منذراً بكارثة للبلد، وميراثهم كان مثيراً للإعجاب ولكن من دون أن يكون تحويلياً، وأخطاؤهم وفشلهم أكثر أهمية ومدعاة للملاحظة»، وفق ميلر.
ويلتقط ميلر الرؤساء الخمسة الذين تركوا أثراً: فرانكلين روزفلت، ترومان، ايزنهاور، كينيدي، وليندون جونسون، بإيماءة إلى ريتشارد نيكسون. ومع ذلك فقد اغتيل كينيدي، وأحجم جونسون عن الترشح بسبب فيتنام، وتنازل نيكسون تجنباً للعزل. أما فورد وكارتر، فكانا انتقاليين. وريغان وكلينتون صنفهما ميلر رئيسين لامعين أنزلا بنفسيهما الفضيحة (إيران كونترا ومونيكا لوينسكي). وبالنسبة إلى بوش الأب، فكان قديراً مع بعض النجاح الملحوظ في السياسة الخارجية، فيما سِجِل بوش الابن سيلقى مِن التاريخ أقسى حكم. وبالنسبة إلى أوباما، فإن ميلر يصفه باعتباره الرئيس المخيب الآمال، الذي أثار أعلى التوقعات ولكن لم يستطع تحقيقها.
ويخلص ميلر إلى أن أميركا تعيش عصر «ما بعد البطولة»، فليس من المحتمل أن تحصل على رئيس عظيم آخر، فالمجتمع المعولم أصبح أكثر تعقيداً، فيما الإرهاب يفرض بطبيعته سياسة دفاعية، والسياسة الأميركية باتت أكثر استقطاباً وحزبية. وعلى هذا، ينصح ميلر الأميركيين بأن يكفوا عن توقع رئيس عظيم، فما يجب أن تنشده أميركا هو رؤساء «جيدون» وليسوا عظماء.
الارتباك الذي يحيط برئاسة دونالد ترامب منذ يومها الأول، جعل باحثين يعتبرون أنه «أضعف رئيس أميركي»، فهل نستطيع أن نتصور أي مكانة كان ميلر سيضعه فيها بين أسلافه، ويدلل به على دعوته الأميركيين ألا يتوقعوا رئيساً عظيماً آخر؟
 

عدد القراءات : 4027
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019