الأخبار |
إقلاع أول رحلة جوية من دمشق إلى روسيا بعد توقف لأشهر بسبب جائحة كورونا  بيسكوف: لا أحد في الكرملين يتقبل حتى مجرد فكرة نشوب حرب مع أوكرانيا  أول ظهور للأمير حمزة برفقة الملك عبد الله بعد الأزمة  العراق يدشن رسمياً مشروع ميناء “الفاو الكبير”  ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس  3 آلاف مليار ليرة إجمالي أضرار الكهرباء خلال 10 سنوات من الحرب  هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان  رمضان.. وبشائر الأمل.. بقلم: محمود حسونة  قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم  أول منطقة في العالم تعود إلى طبيعتها بعد تطعيم جميع سكانها ضد كورونا  الأزمة الاقتصادية في لبنان.. كيف نعطل مشاريع الفساد والغطرسة الأميركية؟!  زيادة الرواتب والأجور “قشة الأمل” وسط مخاوف ارتفاع الأسعار  الاستراتيجية الرقمية للتجربة السورية في الجلسة الأولى من المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي  هبوط الفن ليس عالميّاً.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  عبء «الدَّين» يزداد ثقلاً على الأسر مع عودة تفشي الكورونا  بينها إلغاء ولاية الذكور وحق الطلاق.. مجموعات نسوية في السودان تطرح مطالبها  سد النهضة.. مستشار البرهان يحذر من "حرب مياه أفظع مما يمكن تخيله"  مؤشر على تزايد الخلافات في صفوفها … «جمال سليمان» يعلّق نشاطاته في «كيانات المعارضة»  من سيستفيد… بيع الدولار للتجار والصناعيين بسعر 3375 ليرة لتمويل مستورداتهم؟ … ونوس: يضفي نوعاً من الاستقرار بالأسعار في السوق  مشغل وطني ثالث في سورية والانطلاق العام الجاري     

كأس العالم 2014

2014-06-19 00:42:50  |  الأرشيف

الثور التشيلي يجرد الماتادور الإسباني من لقبه ويخرجه من الدور الأول

جرّد منتخب تشيلي بطل العالم الإسباني من لقبه وأخرجه من الدور الاول بعد أن فاز عليه بهدفين نظيفين على ملعب ماراكانا  في الجولة الثانية من دور المجموعات ليخرج الماتادور من الدور الأول في أول مفاجأت البطولة وأغربها.
سجل هدف تشيلي الأول فاجارس في الدقيقة 20 ،وضاعف النتيجة أنجيور في الدقيقة 43 من المباراة ليصبح رصيد تشيلي ست نقاط ليضمن التأهل إلى الدور الثاني بصحبة هولندا فيما تذيلت إسبانيا جدول الترتيب وخرجت بصحبة أستراليا من البطولة.
خافي مارتينيز بدلا من بييكه وبيدرو محل تشافي ..هكذا كانت التغييرات التي أعلن عنها ديل بوسكي على التشكيلة الاساسية لمنتخب إسبانيا ومع ذلك لم تنعكس  على الأداء بأي حال من الأحوال ولولا أن المنتخب التشيلي ليس بالقوة التي ظهرت عليها الطواحين لشهدت المباراة خماسية أخرى.
دخل إسبانيا المباراة ولا يوجد طريق أمامها سوى الفوز وإلا فالخروج المبكر سيكون المصير المحتوم لبطل العالم الذي ظلت الصحف العالمية تتغنى به طيلة أربع سنوات على أنه الثورة القادمة التي ستغير مسار القوى الكروية في العالم.
وفي المقابل كان سامباولي المدير الفني لتشيلي مدركا لحجم الفريق الذي يواجهه وقدرته على الهجوم الضاري فأجبر لاعبيه على الالتزام الدفاعي وعدم مهاجمة مرمى كاسياس إلا بعدد قليل من اللاعبين لا يتجاوز أربعة على أقصى تقدير.
وأقحم سامباولي بالثلاثي فيدال وفارجاس وسانشير ليكون الثلاثي شكلا هندسيا أقرب إلى المثلث في مهاجمة مرمى كاسياس الذي كان مرتبكا ليس فقط من الخماسية والأداء الهزيل أمام هولندا بل من الشبح الذي يطارد إسبانيا بشان احتمالية خروجها المبكر من المباراة.
مع اللحظات الأولى للمباراة ظهر المنتخب الإسباني مهتزا غير قادر على بناء هجمة منظمة ولا أحد يعرف السبب هل هو الانهاك الذي عاناه اللاعبون طوال موسم شاق أم سوء توظيف لقدرات اللاعبين من المدير الفني ديل بوسكي.
وأدرك جمهور تشيلي أن الماتادور لم يقدم شيئا فاشتعلت المدرجات تشجيعا لتشيلي من أجل إحراز هدف مبكر لإرباك حسابات الفريق المرشح لنيل اللقب.
كان منتخب تشيلي على موعد مع الهدف الأول في الدقيقة 20 من المباراة بعد أن استقبل فارجاس الكرة من إنجيوز ليستقبل الكرة ويراوغ كاسياس ويسدد بسهولة في المرمى ليشكل الهدف ضغطا كبيرا على ديل بوسكي .
حاولت إسبانيا التماسك لكنها اصطدمت بالتنظيم الدفاعي لتشيلي وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين ضاعف أنجيور صانع الهدف الأول النتيجة بتسجيل الهدف الثاني من متابعة رائعة وتسديدة عجز كاسياس عن اللحاق بها.
أنتهى الشوط الأول بتقدم تشيلي بهدفين ، ولكن ذلك لم يتسبب في استسلام الاسبان للمباراة فنزل اللاعبون إلى أرض الملعب في الشوط الثاني على أمل التعويض ولكن كانت المفاجأة الثانية هي في عدم قدرة دييجو لكوستا على التأقلم فالانطلاقات التي يتميز بها اللاعب أجهضها سامباولي بغلق المساحات الكبيرة ليخسر النجم الإسباني أهم مميزاته وأمام فشل وسط الملعب في مده بالكرات باتت صفته الثانية كقناص امام المرمى تتوارى إلى الخلف.
ولم يكن التبديل الذي أجراه ديل بوسكي بإشراك كوكي نجم أتلتيكو مكان تشابي ألونسو الذي أضاع أكثر من فرصة هو الحل السحري كي يرم الماتادور من البوابة التشيلية.
وخرج دييجو كوستا من أرض الملعب في الدقيقة 64 ليدخل توريس لاعب تشيلسي ولكن الضغوط الهائلة التي يعاني منها الأسبان لم تتح له الفرصة كي يحصل على فرصة للتأقلم خاصة أن توريس ليس المهاجم الذي يصنع الفرص لنفسه بل ينتظرها حتى تأتي إليه.
مر الوقت انهالت الفرصة التشيلية على مرمى كاسياس والتي أنقذ بعضها تارة أو شتتها الدفاع الإسباني تارة أخرى ولولا التحفظ الدفاعي لتشيلي لخرجت إسبانيا بنتيجة كبيرة.
وأحتسب حكم المباراة ست دقائق وقت بدل ضائع ولكن لم يظهر أي تأثير لهذا القرار على أداء الأسبان والذي لم يكن الوقت يتسبب له في أي مشكلة بل كان الوصول إلى المرمى التشيلي هو اللغز الإسباني،  الذي ظل اللاعبون والجهاز الفني يبحثون له عن حل ..ولكن فقدوا الأمل ليخرج بطل العالم مجردا من لقبه من الدور الأول للبطولة.

عدد القراءات : 9851

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021