الأخبار |
أمريكا تدعو روسيا للانضمام إلى جهود مواجهة إيران  الخارجية الفلسطينية: نطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا  الحرس الثوري: السفن الحربية الأمريكية بالمنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيراني  رئيسة مجلس النواب الأمريكي: تجاوزات ترامب قد تصل إلى إعلان العزل  بكين تتهم السلطات الأمريكية بممارسة "البلطجة الاقتصادية"  واشنطن.. لا نعمل مع "قسد" على أي مشروع حول المستقبل السياسي للأكراد السوريين ونعدها شريكا عسكريا فقط  فيفا تقرر عدم زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم 2022 إلى 48 منتخبًا  الاقتصاد تسمح لغرف الصناعة والتجارة المشتركة إستيراد مادة " الكاز" لمدة 3 أشهر  صحيفة سودانية تكشف تفاصيل إفادات البشير بشأن قتل المتظاهرين  وزير الخارجية العماني: إيران جاهزة للتفاوض دون ضغوط  الولايات المتحدة: حلفاؤنا سيزيدون عدد قواتهم في سورية كثيرا  مسؤولون: الولايات المتحدة تدرس إرسال آلاف الجنود الإضافيين للشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران  الدفاع الروسية: السلطات السورية أعدت نقطتي عبور لخروج المدنيين من إدلب  طائرات مسيّرة مذخرة بالقنابل استهدفت محطة كهرباء الزارة بريف حماة  المعارضة البريطانية تدعو لإجراء انتخابات مبكرة بعد استقالة زعيمة مجلس العموم  رغم الضغوط الأمريكية.. "هونر" تتحدى وتكشف عن أحدث هواتفها!  منتجات منزلية يومية تخفي خطرا يهدد صحتنا!  ريال مدريد يتحرك خطوة جادة نحو مبابي  مورينيو يرفض خيانة إنتر ميلان     

كأس العالم 2014

2014-07-19 01:28:52  |  الأرشيف

الله.. الله.. يا كرة القدم

عذراً من شاعر العروبة الأول أبي الطيب المتنبي إذ لم يعد مالئ الدنيا أو شاغل الناس.. ولو إنه عاش إلى يومنا هذا لما أنشد مختالاً ومفتخراً.. الخيل والليل والبيداء تعرفني.. والسيف والرمح والقرطاس والقلم.. بل ربما لكسر سيفه وقلمه وتخلّى عن خيله وليل صحرائه وتعلق بكرة القدم وأصبح نجماً لا يشق له غبار.
هذه الساحرة المستديرة.. تحاول أن تجلطنا فيزداد تعلقنا بها.. تذيقنا المرارة تلو المرارة فنحبها أكثر.
نخلصها الحب والعشق.. ولا تعرف الوفاء أبداً.. بل إنها أكثر ما تقسو على محبيها والغارقين بعشقها.. كرة القدم هذه أيها السادة قادرة على فعل كل شيء.. سرقت النوم من عيون كوستاريكا يوم فازوا على إيطاليا بهدف وحيد وتأهلوا لدور الـ 16.. ورأينا بعدها على شاشات التلفزة ومواقع الإنترنت كيف تدفق طوفان الفرح الكروي بلا حدود.
وفي بلجيكا شلالات فرح مماثلة وتدفق عفوي إلى شوارع بروكسل بعد انتقال منتخبهم إلى دور الثمانية بتغلبه على الولايات المتحدة الأميركية.
وفي الجزائر احتفالات حتى الصباح وطوفانات مماثلة يشارك بها رئيس البلاد احتفالاً بما حققه المنتخب العربي في المونديال.
لكن هل يمكن لهذه الأفراح أن تكون إلا على حساب دموع في مكان ما من هذا العالم.
عندما كان لاعبو ألمانيا يرقصون فرحاً وينطّون ولا يحطون ابتهاجاً بفوزهم كانت هناك قلوب تنفطر وتعتصر الدمع والألم.
لاعبو الأرجنتين افترشوا أرض الملعب وكأنهم جثث هامدة وعلى المدرجات وآه مما على المدرجات.. قهر وبكاء لا يوصف.. ومخرج تلك المشاهد يضع أمامنا على الشاشة حسناء أرجنتينية أخفت الدموع فمن يواسيها ويواسي معها كل الأرجنتينيين.
وقبلهم كانت البرازيل تمنّي النفس بأن ينجح منتخبها في تخفيف حدة معاناة الشعب البرازيلي الاقتصادية من خلال تحقيق نتائج جيدة في هذا المونديال.. لكن هذا لم يحدث فبقيت مرارة خروج منتخبهم ومرارة واقعهم الاقتصادي الصعب.
لقد كشفت مباريات كأس العالم الأخيرة أن العالم بأسره مراهق كروياً.. يرقص لهزة خصر واحدة من هذه الحبيبة المدللة.. ويسهر الليالي الطوال إذا ما بدت منها جفوة.
فيا حبيبة.. لا يغار في حبك شخص من آخر.. بل على العكس نتمنى أن يعيش حبنا لك العالم كله متى ستأخذين بيد منتخبنا الوطني إلى هذه الأعراس العالمية؟
متى ستكون زفتنا الكروية التي ننتظرها منذ زمن ولم تأت حتى الآن؟
ألا يحق لنا أن نعيش فرحتنا الكروية الخاصة بنا أم سنبقى هكذا نتفرج على فرح الآخرين..؟!

عدد القراءات : 5967

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019