الأخبار |
ميركل: علينا أن نستخدم كل السبل لحل الأزمة الإيرانية سلميا  جونسون لتوسك: سنغادر الاتحاد الأوروبي 31 أكتوبر مهما كانت الظروف  مجلس السيادة السوداني يعلن حالة الطوارئ في بورتسودان  ترامب "يكبح" تفاؤل ماكرون بشأن المحادثات حول إيران  أبو ردينة: شطب واشنطن اسم فلسطين انحدار غير مسبوق  إسرائيل تنشر تفاصيل جديدة بشأن مواقع كانت إيران تجهز لاستهدافها  اليمن.. قوات النخبة الشبوانية التابعة للمجلس الجنوبي تستعيد مواقع في مدينة عتق بمحافظة شبوة  استشهاد امرأة وإصابة أخرى نتيجة اعتداء ارهابي بالصواريخ على الرصيف بريف حماة  مسؤول إيراني: نرفض عرض ماكرون أو النقاش بشأن تخصيب اليورانيوم  سليماني قائد "فيلق القدس": عمليات إسرائيل الجنونية ستكون آخر تخبطاتها  أحزاب لبنانية: الالتفاف حول المقاومة للتصدي للعدوان الإسرائيلي  مرشح للانتخابات الرئاسية الأميركية: ترامب عنصري ونرجسي  "الدفاع" تطالب بعقد جلستين طارئتين للبرلمان والحكومة للرد على القصف الإسرائيلي على العراق  الجيش يدمر تحصينات لإرهابيي (جبهة النصرة) في معرة النعمان وعدة قرى بريف إدلب  النمسا.. تحذيرات من مخاطر عودة الإرهابيين إلى أوروبا  السيد نصرالله : يجب أن نتذكر المشروع الذي أعد لسورية وانطلق في العام 2011 وكانت هنالك خريطة للسيطرة على المنطقة  القوة الصاروخية اليمنية تقصف بعشرة صواريخ باليستية أهدافاً عسكرية سعودية في جيزان  ظريف: التقيت ماكرون على هامش قمة مجموعة السبع  الخارجية الفلسطينية: حذف الخارجية الأمريكية اسم فلسطين انحياز للاحتلال  افتتاح أنيق لدورة ألعاب المتوسط الشاطئية.. كرة القدم تدشن المنافسات والدلفين الذهبي صالح محمد يسبح في مياه باتراس     

مؤتمر جنيف 2

2014-02-02 06:34:52  |  الأرشيف

ما هو الاختراق الوحيد والاهم الذي تحقق في “جنيف2″؟

حسان الحسن - المردة
إنتهت الجولة الأولى من عملية التفاوض بين وفدي الدولة السورية و”الائتلاف المعارض” في جنيف، من دون أن تحقق أي اختراقٍ كبيرٍ في جدار الأزمة، وبالتالي لم يكن مؤتمر “جنيف2″ على قدر آمال الشعب السوري التواق الى الحرية والسلام.
ولكن لاريب أن أهمية انعقاد هذا المؤتمر، هي إنطلاقته بحد ذاتها، التي قد تليها جولات تفاوض عدة، على أمل أن تفضي إلى عقد حوار وطني بين القوى الفاعلة على الأرض للتفاهم على بناء سورية الجديدة، بعيداً من التدخل الاجنبي المباشر، كما حدث في المؤتمر المذكور، حيث بدا فاقعاً تدخل السفير الأميركي روبرت فورد في اعمال “جنيف2″ وفي توجيه وفد “الإئتلاف”.
إذا، لقد أدت جولة التفاوض الأولى الى فتح كوة في جدار الأزمة، رغم فقدان التوزان بين الوفدين، ففي الوقت الذي بدا الوفد الدبلوماسي السوري متماسكاً ومبادراً ولديه تأثير فاعل على الأرض، ظهر وفد “الائتلاف” فاقداً للمبادرة، وينتظر “التعليمة” من رعاته الاقليميين والدوليين. ولكن الجديد راهنا الذي يبعث بعض الأمل في أن يتبلور في جولات التفاوض اللاحقة وفداً معارضاً يعكس تمثيل المعارضة الوطنية في سورية، هو منح الولايات المتحدة لرئيس “الإئتلاف” أحمد الجربا “اذن دخول” الى روسية في الايام المقبلة، ما يؤشر بوضوح الى هناك تسليم أميركي بتفعيل دور موسكو في رعاية التسوية السورية، والتي عبرت بدورها عبر “خارجيتها” عن رغبتها باشراك المعارضة الوطنية في محادثات السلام في سورية.
وعن إمكان مشاركة المعارضة في الجولة الثانية في التفاوض في العاشر من الجاري، يرى مصدر معارض أن ضيق الوقت لن يفسح في المجال امام المعارضة في المشاركة المرجوة، متوقعاً ألا يحصل اي تغييرٍ جوهري في تركيبة الوفدين في الجولة المقبلة.
ويعتبر أن الاختراق الوحيد والاهم الذي تحقق في “جنيف2″، هو تسليم الإدارة الاميركية بتفعيل دور روسيا في عملية السلام في سورية.
وبالانتقال الى الوضع الميداني، تشير مصادر ميدانية الى أن عقد المصالحات في بعض المناطق التي شهدت إقتتالاً يجري بالتوازي مع التقدم الذي يحققه الجيش السوري، خصوصا في ريف دمشق، ما يسهم في تعزيز “طوق العاصمة”، معتبرةً انه اجدى من العمل العسكري في الظروف الراهنة، لاسيما أن هذه المصالحات تفضي الى انسحاب المسلحين من المناطق المذكورة، وبالتالي تجنيبها مختلف اعمال القتل والدمار، وما ينتج عنهما من تداعيات اقتصادية واجتماعية.
ولكن الاهم من ذلك وفقاً لرأي المصادر، أن بعض المسلحين الذي يسلمون انفسهم للدولة، يعودون لينخرطوا في وحدات الدفاع الوطني التي تقاتل بدورها الى جانب الجيش. وتلفت الى ان البعض الآخر ينسحب الى مناطق تجمعات المسلحين كدوما ودرايا في “الريف”.
وتكشف المصادر عن اتمام مصالحة في منطقتي “يلادا” و”ببيلا” في الريف الدمشقي، لافتةً الى ان لهما اهمية استراتجية، لانهما واقعتين على أطراف مخيم “اليرمروك” ومحاذيتين لمنطقة “السيدة زينب” ومطلتين على طريق مطار دمشق الدولي.
وتشير المصادر الى ان عقد هذه المصالحات دونه عقبات جمة، في ضوء تعدد المجموعات المسلحة المنتشرة في بعض المناطق، كما هو الحال في منطقة “جوبر”. وتكشف المصادر عن مساعي لاخراج المسلحين منها على غرار ما حدث في “برزة” ، مؤكدةً ان المصالحات وتسوية اوضاع من تورطوا بحمل السلاح لن تقف عند حدود ريف دمشق، بل ستتمدد الى مختلف المناطق السورية في الايام المقبلة.
عدد القراءات : 6409

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019