الأخبار |
الإمارات والبحرين «تهرولان» لتهنئة الحكومة الإسرائيلية  إيران.. توقّعات بتراجع المشاركة الجماهيرية: رئيسي يتقدّم السباق  قدسية الرسالة ... بقلم: سامر يحيى  «الأطلسي» يفتحُ «صفحةً جديدة»: على ماذا اتّفق الحلفاء؟  اليابان تلغي القمة الثنائية مع كوريا الجنوبية  بوتين: سأناقش مع بايدن الوضع في سورية وليبيا  "جلسة" شرم الشيخ": السيسي وابن سلمان يطويان صفحة الخلاف  «مسد» يعمل لعقد مؤتمر لـ«المعارضات» نهاية العام الجاري … أردوغان ومشيخة قطر يعيدان تعين الإخواني العبدة رئيساً لـ«هيئة التفاوض»  بعد إنشائه «كلية حربية» و«إدارة التجنيد العسكري» لهم وللمفاوضة على مصيرهم … النظام التركي يقطع الرواتب عن ميليشياته ويدفع الآلاف منهم إلى حضن «النصرة»  نقيب الأطباء: بعض الأدوية الإسعافية مقطوعة و طالبنا وزارة الصحة بالمعالجة  وزير الزراعة يدق ناقوس الخطر … الحسكة فقدت البذار اللازمة للموسم القادم ومشكلة حقيقية في تأمين الأعلاف  البحرية الإيرانية تتزود بمدمرة "دنا" محلية الصنع وروحاني يؤكد "دعم القوات المسلحة لدول الجوار"  4 ملفات رئيسية على طاولة بايدن وبوتين في جنيف  بعد 12 عاما من الحكم..نتنياهو يجتمع مع بينيت لتسليمه السلطة دون احتفالات رسمية  المقاومة تتأهّب لـ«ثلاثاء الغضب»: «مسيرة الأعلام» مقابل الحرب  استطلاع رأي: نصف الأميركيين المستطلعين لا يثقون بقدرات بايدن التفاوضية  حكومة الأضداد ترث الحكم: نتنياهو باقٍ على الخشبة  صفعة لـ«الماكرونية».. بقلم: يونس السيد  طهران: مفاوضات فيينا لم تصل إلى طريق مغلق... ونرحّب بالحوار مع الرياض     

شاعرات وشعراء

2015-04-21 14:04:56  |  الأرشيف

رحيل "الخال" الأبنودي

"والله وشبت يا عبد الرُّحمان...عجّزت يا واد ؟...أول مايجيك الموت .. افتح.. أو ماينادي عليك .. إجلح...إنت الكسبان.. إوعى تحسبها حساب..!!". هكذا كان الشاعر المصري الكبير عبدالرحمن الأبنودي يستقبل الموت في قصيدته "يامنه".
واليوم رحل الأبنودي بعد صراع مع المرض، عن 76 عاماً أغنى خلالها الموسوعة العربية الثقافية والشعرية والغنائية بأجمل القصائد والكتب والمؤلفات.
وكان الأبنودي خضع لعملية جراحية في المخ لاستئصال التجمعات الدموية، مساء أمس الأول الأحد، وعقب ذلك نُقل إلى الرعاية المركزة حيث أوصى الأطباء بحجزه أيام عدة ومنع كافة الزيارات نظراً لحالة الرئة السيئة والتي توقفت تماماً منذ شهرين واستدعت حجزه في المستشفى.
وعصر اليوم الثلاثاء، أعلنت زوجته الإعلامية نهاد كمال وفاة "الخال"، على أن تُقام مراسم العزاء في الإسماعيلية غد الأربعاء.
وُلد الأبنودي في العام 1939، في قرية أبنود في محافظة قنا في صعيد مصر، لأب كان يعمل مأذونا شرعياً، وانتقل إلى مدينة قنا وتحديداً في شارع بني علي حيث استمع إلى أغاني السيرة الهلالية التي تأثر بها وجمع بعد ذلك كلماتها من شعراء الصعيد في واحد من أهم أعماله وهو كتاب "السيرة الهلالية".
حصل الأبنودي على جائزة الدولة التقديرية في العام 2001، ليكون بذلك أول شاعر عامية مصري يفوز بجائزة الدولة التقديرية، كما فاز بجائزة محمود درويش للإبداع العربي لعام 2014.
يُعتبر الابنودي واحد من أشهر شعراء العامية في مصر والعالم العربي شهدت معه وعلى يديه القصيدة العامية مرحلة انتقالية مهمة في تاريخها.
جذبت قصائده، التي تنوّعت بين العاطفي والوطني والشعبي، كبار المطربين فغنى له عبدالحليم حافظ "عدى النهار" و"أنا كل ما أقول التوبة" و"بحلف بسماها وبترابها" و"أحضان الحبايب"، وأطربتنا الرحلة صباح بـ"ساعات"، ونجاة الصغيرة بـ"عيون القلب"، وشادية بـ"آه يا اسمراني اللون"، والراحلة وردة الجزائرية "طبعاً أحباب"، وماجدة الرومي " جايي من بيروت".
ومن أشهر كتبه كتاب "أيامي الحلوة"، والذي نشره في حلقات منفصلة في ملحق "أيامنا الحلوة" في جريدة "الأهرام" تم جمعها في هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة، وفيه يحكي الأبنودي قصصاً وأحداثاً مختلفة من حياته في صعيد مصر.
ومن أشهر دواوينه "جوابات جراحي القط إلى زوجته فاطمة" و"الأرض والعيال".
أما آخر أعماله فكانت قصيدة "مرسال" التي وجّهها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بسبب غلاء الأسعار.
وتكريماً له، أصدر الكاتب الصحافي محمد توفيق كتاب "الخال" عن دار "المصري" للنشر والتوزيع، يرصد فيه الكاتب قصص الأبنودي الآسرة، وتجاربه المليئة بالمفارقات والعداءات والنجاحات والمواقف.
وفي مقدمة كتابه، يقول توفيق: "هذا هو الخال كما عرفته.. مزيج بين الصراحة الشديدة والغموض الجميل، بين الفن والفلسفة، بين غاية التعقيد وقمة البساطة، بين مكر الفلاح وشهامة الصعيدي، بين ثقافة المفكرين وطيبة البسطاء.. هو السهل الممتنع، الذي ظن البعض، وبعض الظن إثم، أن تقليده سهل وتكراره ممكن".
عدد القراءات : 12686

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021