الأخبار |
الدفاع التركية: اتفقنا مع واشنطن على بذل جهود لإقامة منطقة آمنة بسورية  المعارضة السودانية: مشاورات أديس أبابا ليست لتقسيم المقاعد  عقوبات أمريكية جديدة على شركة حكومية صينية  المهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم  دعموش: الاستهداف الأميركي للمقاومة لن يغير من عزيمتها  ترامب: نريد مساعدة باكستان للخروج من أفغانستان  القضاء الإيران: تنفيذ حكم الإعدام بحق جواسيس المخابرات الأمريكية قريبا  الجيش اليمني يقضي على مرتزقة للعدوان السعودي في تعز وجيزان وعسير  وكالة الطاقة العالمية: نتابع باهتمام تطورات الأحداث في مضيق هرمز  رسول: لم يحدث أي انسحاب للقوات الأمريكية من الأنبار  ظريف: سنيئس الأمريكيين 40 عاما أخرى  العدو الإسرائيلي يواصل خرقه السيادة والمياه الإقليمية اللبنانية  الخارجية الروسية: انتخابات الرادا الأوكرانية الأخيرة بمثابة "تصويت أمل"  ترامب: تبادلنا رسائل إيجابية مع كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة  إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماة  التجاري يرفع الحد الأعلى للقرض الشخصي إلى 15 مليون ليرة  كردستان العراق: اللجنة المشتركة ستبدأ قريبا في حل الخلافات بين أربيل وبغداد  وزير الخارجية البريطاني يهدد إيران بوجود عسكري ضخم في الخليج  عبد المهدي وروحاني يبحثان تطور الأوضاع وسبل حل الأزمة في المنطقة  مسؤولون أمميون: هدم منازل الفلسطينيين يتنافى مع القانون الدولي     

شاعرات وشعراء

2018-11-21 20:47:53  |  الأرشيف

(رؤى طائر عاشق) مجموعة شعرية بأجنحة القصائد لعبد اللطيف صالح

 
(رؤى طائر عاشق) مجموعة شعرية بأجنحة القصائد ريشها كلمات الشاعر عبد اللطيف صالح الذي افتتح مجموعته بعبارة للشاعر الفرنسي أراغون بأن الفقراء لا يستطيعون شراء قواميس يستنبطون منها المعاني لذلك يفضل الألفاظ العادية ما حدا بالشاعر صالح إلى اختيار الكلمات البسيطة الموحية التي تطير بالمعنى وتلحق بالرؤى.
 
وتبدأ الرؤى عند صالح منذ القصيدة الأولى (طفل يحلم) لتصبح الكلمات النجوم بين يدي ذلك الطفل الحالم: “طائر ريشه نجوم تصبى.. ورؤاه حدودها المستحيل.. يرسم الغيم لوحة تحضن البحر.. ومنها روض ومنها نخيل” ويشكل الشاعر صالح قصائده بلهيب الحب ويلونها بريشة الفن فلا حياة على هذه الأرض بغير هذا الثنائي الذي يهبها أكسير الوجود لذلك يقول في قصيدة (الحب والفن): “هل ترتقي الدنيا إلى نجم بلا فن يضيء جفون هذا العالم.. وتتوج الفن المحبة تستقي من ضوء أحلام المغني الحالم”.
 
والحب في عرف الشاعر صالح شامل لكل جماليات الوجود فحب المرأة لا يتجزأ عن حب الطبيعة والحقول والطيور والطفولة وكل الأشياء الجميلة.
 
كما يتغنى بالشام كطائر من طيور مجموعته ووطن يستحق المحبة لجمالها وعراقتها وبطولاتها في الماضي والحاضر وياسمينها الذي يعبق على مر العصور.. “قامة ترتدي الشآم جناحاً.. ليس ترضى إلا السماوات ساحاً.. يا سليل الأزهار والورد فناً.. كيف ننسى عبيرها الفواحا”
 
ولا يغفل الشاعر عشقه القومي فكل حزن في البلاد العربية هو حزنه وهو حزن دمشق.. كيف لا وقد تربى كل سوري على حب العروبة من المحيط إلى الخليج ورضع في طفولته.
 
وتقع المجموعة الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب في 103 صفحات من القطع الصغير والشاعر عبد اللطيف صالح من مواليد اللاذقية عمل مدرساً للغة العربية في ثانوياتها ومعاهدها من مؤلفاته (أغاني نهر عاشق).
عدد القراءات : 2251

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019