الأخبار |
بوتين: قلقون من المواجهة بين واشنطن وطهران  مادورو: لن نقبل الضغط أو الابتزاز من جانب الاتحاد الأوروبي  العراق.. انطلاق المرحلة الثانية من عملية إرادة النصر  بولتون وبومبيو: لن نهدأ حتى يرحل مادورو  بغداد ترفض افتتاح معبر مع «قسد» بغياب العلم السوري  ظريف: فكرة التعاطي مع الغرب فقدت مصداقيتها في إيران  رئيس "المجلس العسكري" السوداني: لن نسلم البشير لـلجنائية الدولية  إسرائيل تتجسّس على أكبر المواقع «الاجتماعية»  الشركة المشغلة للناقلة ستينا: الطاقم يتألف من 23 فردا من الهند وروسيا ولاتفيا والفلبين  ظريف: واشنطن تنتهج سياسة الإجراءات الاستفزازية بالمنطقة  «أستانا» في أول آب بمشاركة لبنان والعراق  لندن "قلقة للغاية" بسبب احتجاز السلطات الإيرانية لناقلتي نفط في مضيق هرمز  الجزائر تكتب التاريخ... «المحاربون» يرفعون الذهب  استشهاد يمني وإصابة آخر بغارتين لطيران العدوان السعودي على صعدة  9 غارات جوية على صنعاء والتحالف يعلن استهداف دفاع جوي ومخزن صواريخ بالستية  صفعة إيرانيّة للغرب: يدنا في الخليج هي العليا!  بحرية الاحتلال تجدد استهداف الصيادين الفلسطينيين شمال القطاع  ملحمة جديدة.. تحيا الجزائر ..!!.. بقلم: صالح الراشد  الجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلب  سفير روسيا بدمشق: سورية بمحاربتها التنظيمات الإرهابية تدافع عن مستقبل المنطقة بأسرها     

شاعرات وشعراء

2018-11-21 20:47:53  |  الأرشيف

(رؤى طائر عاشق) مجموعة شعرية بأجنحة القصائد لعبد اللطيف صالح

 
(رؤى طائر عاشق) مجموعة شعرية بأجنحة القصائد ريشها كلمات الشاعر عبد اللطيف صالح الذي افتتح مجموعته بعبارة للشاعر الفرنسي أراغون بأن الفقراء لا يستطيعون شراء قواميس يستنبطون منها المعاني لذلك يفضل الألفاظ العادية ما حدا بالشاعر صالح إلى اختيار الكلمات البسيطة الموحية التي تطير بالمعنى وتلحق بالرؤى.
 
وتبدأ الرؤى عند صالح منذ القصيدة الأولى (طفل يحلم) لتصبح الكلمات النجوم بين يدي ذلك الطفل الحالم: “طائر ريشه نجوم تصبى.. ورؤاه حدودها المستحيل.. يرسم الغيم لوحة تحضن البحر.. ومنها روض ومنها نخيل” ويشكل الشاعر صالح قصائده بلهيب الحب ويلونها بريشة الفن فلا حياة على هذه الأرض بغير هذا الثنائي الذي يهبها أكسير الوجود لذلك يقول في قصيدة (الحب والفن): “هل ترتقي الدنيا إلى نجم بلا فن يضيء جفون هذا العالم.. وتتوج الفن المحبة تستقي من ضوء أحلام المغني الحالم”.
 
والحب في عرف الشاعر صالح شامل لكل جماليات الوجود فحب المرأة لا يتجزأ عن حب الطبيعة والحقول والطيور والطفولة وكل الأشياء الجميلة.
 
كما يتغنى بالشام كطائر من طيور مجموعته ووطن يستحق المحبة لجمالها وعراقتها وبطولاتها في الماضي والحاضر وياسمينها الذي يعبق على مر العصور.. “قامة ترتدي الشآم جناحاً.. ليس ترضى إلا السماوات ساحاً.. يا سليل الأزهار والورد فناً.. كيف ننسى عبيرها الفواحا”
 
ولا يغفل الشاعر عشقه القومي فكل حزن في البلاد العربية هو حزنه وهو حزن دمشق.. كيف لا وقد تربى كل سوري على حب العروبة من المحيط إلى الخليج ورضع في طفولته.
 
وتقع المجموعة الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب في 103 صفحات من القطع الصغير والشاعر عبد اللطيف صالح من مواليد اللاذقية عمل مدرساً للغة العربية في ثانوياتها ومعاهدها من مؤلفاته (أغاني نهر عاشق).
عدد القراءات : 2249

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019