الأخبار |
ما السر وراء معدل الوفيات المنخفض في ألمانيا؟  «كورونا» يلمّ شمل «أوبك+»: الاتفاق يحبط أسواق النفط  دبلوماسية الكمامات.. بقلم: د. أيمن سمير  متحدث الحكومة: رئيس الوزراء البريطاني يتحسن في العناية المركزة ومزاجه جيد  «كورونا» ما بين الصين وإيطاليا.. بقلم: أحمد النصيرات  كورونا يواصل انتشاره وعدّاد مصابيه تخطى المليون ونصف  دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في اليمن  لأول مرة في اليمن.. فرض حظر تجوال في مدينة الشحر وأنباء عن اكتشاف إصابة بكورونا  إحصائية جديدة: 103 أطباء في إيطاليا فقدوا حياتهم بسبب كورونا  روسيا: أكثر من مليون اختبار لفيروس كورونا  الخارجية والمغتربين: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام مواد سامة في بلدة اللطامنة عام 2017 مضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة  الفشل التركي في إدلب وانتقام جرثومي يلوح في الأفق  وزارة الصحة تضع دليل توعية للتصدي لفيروس كورونا لتطبيقه بالمؤسسات الصحية  للعودة إلى حياة ما قبل "كورونا"… دراسة: حل واحد فقط ينقذنا  مقترح لتقديم معونة بمقدار مئة ألف ليرة سورية لمن تعطلت أعمالهم  "أوكسفام": الفقر يهدد نصف سكان العالم بسبب كورونا  فيروس كورونا المستجد وصل إلى نيويورك في فبراير من أوروبا  إيطاليا.. ارتفاع الحصيلة اليومية لإصابات ووفيات كورونا من جديد  تقرير: عسكريون أمريكيون ربما نقلوا كورونا إلى ووهان الصينية  شائعات كورونا أخطر من السرطان ..!!.. بقلم: صالح الراشد     

شاعرات وشعراء

2018-09-16 08:55:43  |  الأرشيف

لامية الحداثة ..إلى جدي وأستاذي الشنفرى

شعر : محمد خالد الخضر

لازلتُ يا جدّي أضيقُ وأجهلُ

ماذا تطورَ في القريضِ وأسألُ

وأردُّ عنكَ السهمَ   حينَ تأهبتْ

عجلى مُرزأةً تحنُّ       وتُعولُ

لازالَ شعركَ في الفضاءِ ملألئاً

وشويعرٍ من حولنا   يتصْلصلُ

كلُّ التطورِ    والمسافةُ خُربتْ

ودخيلنا متشبثٌ         لا يجفلُ

وأرى جيوشكَ    مرهقاتٍ بيننا

وبيادرُ الأصحابِ بعدكَ    قُحّلُ

فاءتْ ذئابٌ وارعوتْ جوعانةً

واستعمرتْ بينَ المضاربِ نُزّلُ

حتى طويتُ على الحوايا غصتي

وأتى أزلٌ للزرايا          يكمّلُ

متقدمٌ حتى رأيتُ       جماعتي

في موقفينِ على     خنىً تتقلقلُ

خرقٌ على ملهى الحدودِ يُديرني

مهيافُ.. والنوقُ الحزينةُ   بُهْلُ

تلكَ النمورُ    على براعةِ حظِها

مُدهونةٌ في حالها     تسترسلُ

نسيتْ مواقعَ   عزتي وحِدودها

إنّ المزيفَ     في المتاهةِ يُذهلُ

لا تعتبنَّ إذا غصصتُ بضحكتي

أكهى على هذا المدارِ      مُوكلُ

والصقرُ مطعونٌ    بأفضلِ جُنحهِ

وأمامهُ عسّيفُ         قومٍ هوْجلُ

كمْ جيألٍ عرفاءَ تأكلُ      بعْضها

ومكانَها عنْ أُمتي           متفضلُ

استقصدتْ كلُ الدوابِ      مشيئتي

لا تسألنَّ لأنها               لا تخذلُ

متورطونَ             أقاربي بخيانة

وعلى هدى         أحلامنا تستفحلُ

ما قيلَ ضربٌ          بادعاءٍ باطلٍ

إن الرجالَ على طريقكَ         تُقتلُ

هل تثأرنَّ إذا قرأتَ         قصيدتي

وأنا إلى ثأرٍ شديدٍ               أميلُ

صارَ القرى والنزفُ     أهونَ حالةٍ

والعارُ مشربُ للرجالِ          ومأكلُ

فمشيتُ أستبقُ القرادَ         إلى وغىً

إن المنافذَ للقرادِ                  تُؤهلُ

هذا زمانٌ للقرادِ                  ومثِلهِ

والصقرُ عن قممِ (المغارةِ)     يرحلُ

وخديعةٌ مصحوبةٌ              بخديعةٍ

والحرُّ في هذا التقاربِ         أعزلُ

وأدوسُ فوقَ الصخرِ .. حين أدوسهُ

طارتْ عليهِ قادحٌ              ومُفللُ

حتى أردَّ الغزوَ           عنْ أوهامهِ

فرأيتُ آلافَ الأقاربِ             تَقْبَلُ

أعددتُ معركةً             وثمةَ شاعرٌ

مثلي إذا عرضَ العدا          يستبسلُ

لازلتَ مثلكَ         ما وجدتُ تطوراً

وأقلُّ مَسخٍ            في المرابعِ يَفعلُ

خلفَ الغواني خالفٍ            متغزلٍ

في كلِّ نازلةٍ                  بنا يتكحلُ

وإذا دعتهُ               وقعةٌ ومصيبةٌ

عن فاعلٍ في أرضهِ             يستفعلُ

ويشقُ أمتعةَ الخليلِ             جَميعَها

وإلى شريكٍ                بالمنى يتبذلُ

عوراتُ أعدائي          وراءَ ظُهورِهم

متأهلينَ                  على التطورِ مُثّلُ

هذا عيارٌ نصفهُ                      خبأتُه

وعيارُ ما يجري                بقومي أثقلُ

حتى إذا سقطَ النصيفُ               برجفةٍ

سترى التطورَ بالخديعةِ                 يحبلُ

هل كنتَ تعرفُ           أنّ عصري سيءٌ

ففجعتُ فيما                  لا يَرى مُتخيلُ

إن كان هذا بعدَ عصركَ                  قائماً

ماذا يقالُ                 إذا أتى المستقبلُ

عدد القراءات : 8092

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3515
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020