الأخبار |
مسقط: يجب أن تكون إسرائيل دولة صديقة للفلسطينيين وشريكة وليست دولة مغتصبة  سورية و"صفقة القرن".. بقلم: د.خلود أديب  ماي متمسّكة بمنصبها... رغم الخيبة  غليان جبهات «جيب إدلب» يحيي سيناريوات «ما قبل سوتشي»  «الإدارة الذاتية» تخطب ودّ العشائر: إخراج محتجزين من الهول  طهران تجدّد رفضها التفاوض.... وترامب لا يرى حاجة لإرسال قوات  «غلاف غزة» يشتعل: الحرائق مقابل مساحة الصيد  الفلسطينيون يستعدون للمشاركة في جمعة (التكافل والتراحم)  بومبيو: الصين تشكل خطرا حقيقيا على أمننا  الرئيس الجزائري المؤقت: قلقنا "عميق" لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا  مجلس الشيوخ الأمريكي يقر ميزانية الدفاع لعام 2020  واشنطن: لدينا تقارير تشير إلى استخدام أسلحة كيماوية في هجوم سورية  ترامب: لا أعتقد أن هناك حاجة لإرسال قوات إضافية إلى المنطقة بسبب إيران  السورية للاتصالات: خدمة “FTTH” قريباً في مركزي المزة والمهاجرين  رئيس الوزراء الهندي يتعهد بتوحيد البلاد عقب فوزه الكبير  هزيمة واشنطن على أبواب إدلب.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  ترامب: "هواوي" شيء خطير للغاية ويمكن حل مشكلتها كجزء من اتفاقية تجارية مع الصين  الجيش السوري يجابه عشر قوى في تحرير إدلب! .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  في موسم الامتحانات ..استعدادات عائلية مكثفة لتوفير الأجواء الدراسية     

شاعرات وشعراء

2018-09-02 11:35:22  |  الأرشيف

الخلود يواجه الفناء في كتاب الأنتروبيا والشعر

إن بحث الإنسان عن الخلود جعله يعتقد أن بوابة الشعر هي بوابة الخلود التي تحفظ للإنسان ذكره عبر العصور.. من هذه الفكرة ينطلق الباحث والأديب محمود نقشو في كتابه العلمي والأدبي (الأنتروبيا والشعر) الصادرعن الهيئة العامة السورية للكتاب.
 
والأنتروبيا بحسب الباحث هي الميل إلى الانفلات والتبدد والفناء “حيث كل ضوء يرافقه ظل وكل حياة ينتظرها موت وكل طاقة مبذولة يلاحقها التبدد والتناقص والفناء وعليه فإن الأنتروبيا تمثل الحصيلة الكونية من الطاقة المبددة عشوائيا وغير القابلة للاستغلال”.
 
ويبحث الكتاب في هذه الحقيقة علميا ليتجه إلى أثرها النفسي والفلسفي في الأدب والفن عموما وفي الشعر خصوصا موضحا أن مصطلح أنتروبيا ظهر لأول مرة عند الشاعر الاغريقي هسيود.
 
وينطلق الباحث من فكرة الخلود المضادة للانتروبيا والتي شغلت الفكر الإنساني منذ فجر الحضارات فوقوف الإنسان أمام حقيقة الأنتروبيا والنهاية والموت الحتمي لكل حي جعله يفكر بالبحث عن نقيضها أي الخلود كما روتها قصة خروج الإنسان من الجنة ثم الطوفان البابلي وطوفان نوح وملحمة جلجامش وسعي بطلها وراء عشبة الخلود.
 
ويرى الباحث أن خلود الشعر بنظر الشعراء حل بديل للخلود الحقيقي لأنه لا يخضع لاعتبارات واضحة ومحددة وقوانين ثابتة بل لأمور متغيرة ومفتوحة على التجديد في الأشكال والمضامين مع مرور الزمن وتغيراته.
 
ويرى نقشو أن العلاقة بين الفجائع والمحن التي يمر بها المبدع تتناسب طردا مع مستوى الطاقة المتولدة في الدماغ فسر خلود المتنبي يكمن في طاقة عقله الخارقة والتي فجرتها ظروف حياته المأساوية حسب راي طه حسين ولو عاش حياته ومعاناته شخص آخر فربما كنا أمام متنب آخر.
 
كما يبحث الكتاب في علاقة الأنتروبيا بالإبداع والخيال المبدع “فالعملية الإبداعية تكون مصحوبة بتوتر وقلق يشعر معها المبدع أنه فقد توازنه وأن رغبة شديدة تدفعه لخفض التوتر وإعادة الاتزان”.
 
ويتطرق نقشو في الباب الأخير من كتابه إلى الشعر بوصفه مخلصا للبشرية أو الشعر من أجل عالم أفضل فالشاعر “يبدأ الخلق بشيء غامض يريد أن يقوله وحين ينتهي يجد أن لا صلة بين ما أراد أن يقوله وبين ما قاله في القصيدة”.
 
ويؤكد نقشو أن الشعر ضرورة لإعادة ترتيب العالم وانتظام الفوضى كما انه ضرورة إنسانية وليس المقصود هنا الشعر الرديء الذي تروجه وسائل الإعلام أو وسائل تواصل الفضاء المفتوح في الانترنت إنما الشعر الحقيقي الذي يتسم بسمة الخلود وما زالت هناك أصوات عربية حقيقية وعلامات بارزة في الشعر.
 
يذكر أن محمود نقشو عضو في جمعية الشعر باتحاد الكتاب العرب وهو مهندس كيميائي له سبع مجموعات شعرية مطبوعة منها أوراق خريف آخر وسقط الرؤى وكتاب بحثي بعنوان شعراء دمشق إضافة لمقالات عديدة منشورة في الأدب والعلوم.
 
 
عدد القراءات : 3830

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019