الأخبار |
كوريا الشمالية لأمريكا.. ليس أمامكم الكثير من الوقت  ظريف: التصرفات الأمريكية تصرفات تصادمية واستفزازية  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين بالضفة ويتوغل جنوب غزة  الخارجية الروسية: هناك تطورات إيجابية في تشكيل اللجنة الدستورية السورية  بوليفيا: وجود روسيا في أمريكا اللاتينية مفيدا من الناحية السياسية ولتحقيق توازن إقليمي  المُفتاح أميركي.. والقِفل إيراني.. بقلم: جوني منير  «محروقات»: توزيع مازوت التدفئة خلال آب والمخازين جيدة … عودة مصفاة بانياس للعمل خلال أيام قليلة  الخارجية الروسية: التسوية الفلسطينية الإسرائيلية المطروحة خلال ورشة المنامة غير بناء  وزير الاتصالات : لا زيادة على تسعيرة وأجور الاتصالات والانترنت حالياً ولا مستقبلاً  مشروع قانون بالكونغرس يضع شرطا لإعلان الحرب على إيران  روسيا تكشف عن صفقة ضخمة لبيع مدرعات عسكرية  سائق التاكسي يربح 70 ألف ليرة شهرياً دون أن يحرك سيارته  مقتل خمسة جنود خلال تصدي القوات المصرية لهجوم إرهابي بالعريش  فرنسا تدعو أمريكا إلى عدم إشراك "الناتو" في أي مهمة عسكرية في الخليج  اعتقال 56 عضوا بحزب سياسي في أمهرة  الجيش يحبط هجوما لإرهابيي “النصرة” على محور القصابية بريف إدلب  وفاة الدكتورة ملكة أبيض عن عمر 91 عاماً  ماكرون يكشف عن "الخطأ" الذي حذر منه روحاني  أردوغان: سنلجأ إلى المحكمة الدولية لاسترداد أموالنا من واشنطن إذا وقعت عقوبات     

شاعرات وشعراء

2018-05-01 15:31:11  |  الأرشيف

مطالع قصائد نزار قباني.. باب للولوج إلى قلب القارئ

يصنف النقاد قصائد الشاعر الكبير نزار قباني الذي تمر ذكرى رحيله السنوية الـ 20 ما بين السهل الممتنع ما جعلها تسير على ألسنة الناس ويرددها المغنون.

نزار الذي رحل في الـ 30 من نيسان سنة 1998 عني لدى كتابته للقصيدة بمطلعها وكان يجد فيها بابا للولوج إلى قلب القارئ ووجدانه وجذبه إلى حيث يريد فكتب مرة قصيدة يقول مطلعها: “وجهك..مثل مطلع القصيدة يسحبني”.

وامتازت مطالع القصائد عند نزار بالاستعارات التي يكني بها عن أشياء تربط الوطن بالحبيبة كما في قصيدته ترصيع في الذهب على سيف دمشقي التي كتبها بعد الانتصار في حرب تشرين التحريرية فبدأ بمقدمة غزلية على منوال الشعراء القدماء فقال: “أتراها تحبني ميسون..أم توهمت والنساء ظنون كم رسول أرسلته لأبيها..ذبحت تحت النقاب العيون”.

ويعبر قباني في مطلع قصيدة أخرى حملت عنوان “مواويل دمشقية إلى قمر بغداد” عن ارتباط الحب عنده بالقضايا القومية الكبرى معبرا عن ذلك بتفعيلات البحر الخفيف فقال:

“أيقظتني بلقيس في زرقة الفجر..وغنت من العراق مقاما

أرسلت شعرها كنهر ديالى..أرأيتم شعرا يقول كلاما”.

وجاء في قصيدته “دمشق” بمطلع يشي بالفخامة بينما هو يتغزل بحبه لدمشق التي غاب عنها طويلا فقال:

“فرشت فوق ثراك الطاهر الهدبا..فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا

أنت النساء جميعاً ما من امرأة..أحببت بعدك إلا خلتها كذبا”.

أما القصائد التي كتبها متبعا فيها أسلوب التفعيلة فاختلفت مقدماتها بشكل كامل عن سابقاتها من شعر الشطرين فالجمل عنده أصبحت أقصر لتعطيه حرية أكبر في التعبير من النسق العروضي فقال في قصيدة بلقيس:

“شكرا لكم شكرا لكم..فحبيبتي قتلت وصار بوسعكم..أن تشربوا كأسا على قبر الشهيدة”.

وفي قصائده التي كتبها لنضال الشعب الفلسطيني بوجه الاحتلال الصهيوني في فلسطين جاء المطلع بتفعيلات متحركة وسريعة كما في قصيدة أطفال الحجارة:

“بهروا الدنيا.. وما في يدهم إلا الحجارة.. وأضاؤوا كالقناديل وجاؤوا كالبشارة”.

كما كتب نزار قباني مقدماته الغزلية التي تحولت تماما في نسيجها الشعري عن أسلوبه الوطني الذي كان يميل إلى الحماس والنقد فجاء الغزل أكثر رقة كقوله في قصيدة “إذا مر يوم”:

“إذا مر يوم ولم أتذكر .. به أن أقول صباحك سكر

فحين أنا لا أقول أحبك.. فمعناه إني أحبك أكثر”.

اختلاف المطالع في قصائد نزار حسب أغراضها وأشكالها يشير إلى مقدرة كبيرة عنده على تلوين كل نص بصورة متباينة لئلا يشعر القارئ بالتشابه وهذا الفخ الذي وقع فيه شعراء كبار.

عدد القراءات : 2325

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019