الأخبار |
مجلس شيوخ ووجهاء العشائر بالحسكة: الجزيرة كانت وستبقى جزءاً لا يتجزأ من سورية  إيران: خفضنا التزاماتنا جراء عدم تحقيق مصالحنا في الاتفاق النووي  بوتين: التصدي للتهديدات الإرهابية وتسوية أزمات المنطقة دبلوماسياً  58 قتيلا جراء إعصار هاغبيس في اليابان  فوز قيس سعيد بالانتخابات الرئاسية في تونس  الرئاسات الثلاث في العراق تطالب بالتحقيق العاجل ومحاسبة مطلقي النار على المتظاهرين  إسرائيل تعلن تزودها بطائرة مسيرة جديدة قادرة على تنفيذ مهام معقدة  سورية تشارك في اجتماع وزراء الصحة لدول شرق المتوسط في طهران  استشهاد عنصرين من دائرة حراج اللاذقية وفرق الإطفاء تكافح لإخماد حريق كبير اندلع في ريف القرداحة  وزير التربية أمام مجلس الشعب: مسابقة لتعيين عشرة آلاف مدرس خلال أقل من شهر  إنقاذ 94 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية  وحدات من الجيش السوري تدخل إلى مدينة منبج  القانوني المتواضع والمحب لفلسطين.. لماذا أحب التونسيون قيس سعيّد؟  غوتيريس يؤكد نزوح 160 ألف شخص جراء العدوان التركي على الأراضي السورية  اليمن.. العدوان السعودي يمنع قافلة إغاثة من دخول مدينة الدريهمي المحاصرة  ترامب: الأكراد قد يفرجون عن أسرى "داعش" لدفعنا للتدخل شمال شرقي سورية  أجراس الخطر تدق في ريال مدريد  برشلونة يتحرك لتحصين فاتي  بيلوسي تدعو الكونغرس لإلغاء قرار ترامب حول سورية     

شاعرات وشعراء

2016-03-24 03:43:59  |  الأرشيف

شاعر وقصيدة.. سلامة عبيد

تمنى، وهو في الصين، أن يستطيع العودة إلى وطنه سورية، ويعيش فيها ولو ليوم واحد، ومن ثم يموت فيها، وفعلاً، فقد وصل إلى دمشق، ومن ثم ذهب إلى مدينته السويداء، ودفن فيها في اليوم الثاني.
ولد سلامة عبيد في السويداء، عام 1921، وكانت البلاد حينها تحت الانتداب الفرنسي، ترعرع في أحضان الثورة السورية الكبرى، وكان شاهداً حياً على كثير من الحوادث، إذ كان والده علي عبيد أمين سر الثورة السورية الكبرى، أي أنه ابن لأحد زعماء الثورة ومؤدلجيها، وابن لمنزل لايخرج إلا الوطنية والكرامة.‏‏

تلقى تعليمه حتى الثانوية في السويداء، وذهب إلى لبنان، وبدأ يعطي الدروس، ويتابع تعليمه الجامعي في الجامعة الأمريكية في بيروت، وعاد من بيروت وهو يحمل شهادة الماجستير في التاريخ عام 1953، وتسلم في العام نفسه منصب مدير تربية السويداء، وبقي في منصبه هذا حتى عام 1960.‏‏

وحين تمت الوحدة بين سورية ومصر، انتخب عضواً في مجلس الأمة عام 1958، تكريماً له، واحتراماً لوطنيته.‏‏

أصدر كتابه الأول عام 1943 بعنوان «اليرموك» وهو مسرحية شعرية، ثم جاء كتابه الثاني عام 1960 بعنوان «لهيب وطيب» وهو مجموعة شعرية، تناول فيها العدوان الفرنسي على سورية، ويقول في قصيدة «من دمانا»:‏‏

أمطر الشام حديداً ولهيبا‏‏

واستبح فيها هلالاً وصليبا‏‏

وأذبح المرضى، ولا‏‏

تخش عذولاً أو رقيباً‏‏

عذّب الأسرى، وثكل ما تشاء‏‏

وإذا الرعب تولاك وأضناك العياء‏‏

من دمانا.. أيها السفاح‏‏

من دمع اليتامى والأيامى‏‏

أترع الكأس مداما..‏‏

سافر إلى الصين، وعمل هناك مدرساً للغة العربية في جامعة بكين بين عامي 1972 و1984.‏‏

أصدر روايته اليتيمة «أبو صابر» عام 1971، ونشر في العام نفسه دراسة بعنوان «الثورة السورية الكبرى على ضوء وثائق لم تنشر»، وتابع في نشر كتبه: الشرق الأحمر، الأمثال الشعبية، مختارات من الشعر الصيني، ذكريات الطفولة، القاموس الصيني - العربي.‏‏

أشاد الكثيرون بأدب وثقافة سلامة عبيد، وعده الكثيرون سفيراً سورياً في الصين، إلا أن دراسة أدبه لم تأخذ حقها إلى الآن، وما زال سلامة عبيد كاتباً ينتظر أن يُنصف نقدياً.‏‏

يقول في قصيدة (التيه والخيام):‏‏

توهجي، يا نار في الخيام‏‏

وزمجري يا ريح في الخيام‏‏

لن تحرق الخيام‏‏

لن تقلع الخيام‏‏

منابت الإباء والبطولة الخيام‏‏

كم خالد أطل من مضارب الخيام‏‏

وكم صلاح قصره‏‏

القباب والخيام‏‏
عدد القراءات : 8800

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019