الأخبار |
تركيا و»الناتو».. شراكة الهيمنة.. بقلم: محمد نور الدين  جولة جديدة لـ«أستانا» الأسبوع المقبل والجيش السوري يواصل الانتشار  لافروف: ضرورة القضاء على الإرهاب في إدلب وعودة المهجرين السوريين إلى بلدهم  الاتفاقية التركية الليبية: قلق مصري ورهان يوناني  الجيش يوجه ضربات مركزة على مواقع التنظيمات الإرهابية ويقضي على عدد منهم في ريف حلب الجنوبي الغربي  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على المشاركين في مسيرات العودة  القوات العراقية تفكك ثلاثة صواريخ كانت موجهة صوب العاصمة بغداد  ظريف ينتقد الصمت الغربي حيال ترسانة (إسرائيل) النووية  لافروف وبيدرسن يؤكدان دعمهما لجهود اللجنة الدستورية السورية  وزير الخارجية القطري: هناك مباحثات مع الأشقاء في السعودية  مساعدة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تؤكد أهمية الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني  موسكو تحث أطراف الاتفاق النووي على توحيد الجهود لتنفيذ مشروعي "فوردو" وآراك"  وكالة: منفذ هجوم فلوريدا وصف الولايات المتحدة بـ"أمة الشر" قبل مهاجمة القاعدة  مقتل ثمانية أشخاص على الأقل في هجوم لمتشددين مشتبه بهم في كينيا  "اسرائيل" والجولان والإجماع العالمي على تسليمها لسورية  فوضى في حركة النقل في اليوم الثاني من الإضراب في فرنسا  العدو «يُبعد» جثمان أبو دياك في منتصف الليل  سورية تؤكد التزامها بتعزيز تنفيذ الصكوك القانونية المتصلة بعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية  نتنياهو بعد لقائه بومبيو: لدى إسرائيل "الحق الكامل" بضم غور الأردن     

شاعرات وشعراء

2015-10-12 02:40:18  |  الأرشيف

خالد أبو خالد الشاعر الذي ظل مقاوماً

نبوغ أسعد
الشاعر خالد أبو خالد شاعر فلسطيني تكون شعره من ليمون فلسطين وبشائر المستقبل وعبق تراب سورية، ابتكر كثيراً من الأشكال الشعرية التي انتابت نفسه لتأتي قصيدته صفعة انتقام في وجه الصهيونية عبر عمر مديد عاشه في رفض الظلم والاحتلال.
خالد أبو خالد حصد كثيراً من الجوائز ونال العديد من التكريم في سورية والوطن العربي إلا أنه فاز أخيراً بأهم جائزة حسب تعبيره وهي جائزة القدس التي نالها قبله يوسف الخطيب وحميد سعيد معتبراً أن هذه الجائزة تعبر عن مشاعر الفلسطينيين لأنها جاءت بسبب ما قدمه من شعر يخدم القضية الفلسطينية.
هو الشاعر الذي التزم بقضايا أمته من دون أن ينتظر مكافآت أو أعطيات وكشف للأزمنة قائلاً:
أنا لم أتقدم لنيل أي جائزة من الجوائز المتاحة لأنني أفترض أن هناك يجب أن تتكون لجنة وهذه اللجنة قد لا تقوم بواجبها على ما يرام وأكثرها ما يتمرد على خدمة قضاياه كما يحدث في جائزة نوبل واللوتس إلا أنني فوجئت بنيل الجائزة من دون أن أتدخل أو يتدخل أحد.
ورداً على سؤال عن رأيه في قصيدة النثر قال: سوف نكتشف أن قصيدة النثر هي أقدم من قصيدة التفعيلة وقد ولدت على يدي أمين الريحاني وأحمد حسن الزيات وكانت متألقة إلا أن المعاصرين خلطوا الحابل بالنابل والمستسهل بالجاد فضاعت المعايير ولا يمكن أن أجد شاعراً تمكن منها بشكل جدي سوى الشاعر محمد السيد الذي تألق في كتابتها وقدم نصوصاً فنية جديرة بالتقدير.
كما قال الشاعر خالد أبو خالد لمجلة الأزمنة: أنا أكتب قصيدة التفعيلة ولقد جاوزت أحياناً بين تفعيلات مختلفة أو بين تفعيلات ونص نثري، وكنت لا أقصد ذلك ولكنه جاء في سياق اندفاع القصيدة مولودة عبر التأثر النفسي والعاطفة وهذا النمط الشعري جاء في قصيدتي العوديسا وبعض القصائد الأخرى إضافة إلى تحميل هذه القصائد الدلالات المؤدية إلى الغرض الشعري المطلوب.
*  لماذا لا تكتب شعر الشطرين؟
** أنا أكتب ما يمكن أن أحقق فيه طموحاتي الشعرية وأجسد واقعي الإنساني والنفسي وأعرف حدودي تماماً لأنني أقدم في هذا النمط ما أريد أما في شعر الشطرين فليس بمقدوري أن أتجاوز الكبار فأضيف إلى تجربتهم شيئاً لذلك من الأفضل أن أكتب بما هو ملائم لقدراتي الشعرية.
* لماذا تكتب المحكي ألا يخل هذا النمط بتطلعات الشعر القومية وبالتالي تنهار تطلعاته الوطنية؟
** أنا تربيت في الماضي على يد الحداء وهو الشاعر الشعبي في القرية الذي كان يثير عواطف الكثيرين بأنغامه الطيبة والحنونة وإن هذا النوع من الشعر يصل إلى الجمهور الأوسع ويخاطب الوجدان والإحساس والعاطفة ونحن في وقتنا الراهن بحاجة إلى تحريك العاطفة المؤدية إلى انتفاضة الإنسان ووقوفه بوجه الغاصب والمحتل وبهذا النمط كتبت كثيراً من الأغاني إلى الانتفاضة الفلسطينية حيث سجلت لي فرقة الجذور أكثر من خمس وعشرين أغنية وهي منتشرة في الوطن العربي وخاصة في فلسطين المحتلة وأعتقد أن هذا أيضاً دور نضالي مادام يساهم في تحريض الوجدان العام والمحافظة على الحس النضالي.
* ما أهم الموضوعات التي كتبت فيها؟
** الموت الذي صار صديقاً للعربي بسبب تفشي الجهل وتسلط الآخر على حياته والحرية أكثر ما ننشد أن نحققه بعد أن زرع الطغيان الصهيوني السرطاني في حياتنا، والديمقراطية أساس احترام الإنسان للإنسان وما تقدمه من قوة في الحضور الذي نحتجه أيضاً بعد أن عرفنا كيف ينظر إلينا العالم وكيف يحاول أن يطمس هويتنا.

عدد القراءات : 9320

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019