الأخبار |
أزمة الإعلام العربي.. بقلم: أحمد مصطفى  الروليت والدومينو  روحاني: إيران لن تقبل باتفاق نووي جديد  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يسمح للشركات المرخصة وسيارات الركوب الخاصة الصغيرة والمتوسطة بنقل الركاب وفق نظام التطبيق الإلكتروني  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  “رز وزيت ومعكرونة”.. رسائل احتيالية في هواتف السوريين  بكين: شي جين بينغ سيحضر القمة حول المناخ بدعوة من بايدن  واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع     

شاعرات وشعراء

2015-09-25 03:56:23  |  الأرشيف

ليس من حقّنا اليأسُ؟!.. بقلم:حسين عبد الكريم

ليس من حقِّنا اليأسُ، مادامَ في العيونِ نداءُ
        وأنت أم الجميلاتْ.. والنظرةُ العصماءُ..
ربّيتِ كُحلاً
فارسَاً كي يعشقَ النبلاءُ
سألتني امرأةٌ: من هُمُ الشعراءُ؟!؟
قلت لها: عطرُكِ المستطابُ يا شامْ،
        والأكبرُ الدمُ المعطاءُ
        والأنبلُ الشهداءُ..
ليسَ فرقٌ في الهوى بين فَقْرٍ ووًفْرٍ..
كلُّ عشق في زمانِ التحدي المرير
والعداء الخطير،
        عطفُه الشهداءُ.
فاسلميِ، من كلِّ ذلٍ ونحنُ الفداءُ..
وليسَ من حقِّنا الفألُ، كما يشتهي البطرونَ
والسخفاءُ!!
وليسَ من حقِّ الكلامِ
         في حضَرةِ النساءِ العظيمات
        سوى الإصغاءْ، لأنهنَّ
        الكلامُ والإملاءُ..
أعذبُ الفصيحات،
        عطرهُنّ الذي من دموعٍ
ويُرتبّن أحلامهنّ..
وطنٌ كُحلهنَّ.. وكلُّ حكيٍ سواهُنَّ
هباءُ..
في القرى البعيدات تُبدِّلُ النساءُ
الكُحلَ بالقمح.. والصبرُ حُنّاءُ.
ألستِ مثلهنَّ، بل أمهنَّ،
تُعطين للعصرِ معنى جديداً
بلا جرٍّ وشحٍّ..
أجدرُ ما في العطاءِ.. العطاءُ!؟!؟
(كلّ نَهْدٍ بندر) تُرَبيّن الأنوثة
وتكتفين أنّكِ أنثى..
تُبدعين في الرجالِ البطولات
مثلَ نبعٍ يُعلِّم الماءَ سقياً،
وكم يعطشُ النبعُ وهو ماءُ!.؟!
تودّين حملَ كلِّ الجراح.. وأنتِ الشِّفاءُ!؟
على كتفيك (بحبوحةُ) عيشٍ، وحولكِ الخبثاءُ،
في كلِّ حينٍ يريدون
نهباً..
وفي موجعِ الأزمات يردّون
عطفَكِ غدراً..
لكنْ، وألفُ لكنْ.. ليسَ من طبعكِ
الانحناءُ والجبناءُ والخطوةُ العرجاءُ..
تمشين مثلما أنتِ: عن يمينكِ عزٌّ
وعن شمالٍ إباءُ..
في طفولةِ عينيكِ غناءٌ بعيدُ المدى،
وفيها
السماءُ..
تمهَّل أيها الدَّمعُ، ليسَ من حقِّ
كلِّ الدموعِ البكاءُ..
والشكايةُ في مفاهيم الدّموعِ النبيلات
طبعٌ هُراءُ!!

عدد القراءات : 12115

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021