الأخبار |
بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  لأول مرة.. الولايات المتحدة تسجل 60 ألف إصابة بكورونا خلال يوم  دولة خليجية تعين قاضيات للمرة الأولى في تاريخها  سورية وإيران توقعان اتفاقية عسكرية شاملة لتعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى مجالات عمل القوات المسلحة  مسؤول أمريكي يعتذر عن حضور عشاء مع الرئيس المكسيكي بعد تأكيد إصابته بكورونا  الرئيس العراقي: الانتهاكات العسكرية التركية تجاوز على أراضينا  غوتيريش: التدخل الخارجي في ليبيا بلغ مستويات غير مسبوقة  لعبة أردوغان الخطرة.. بقلم: نورا المطيري  “كورونا” يهزم ترامب .. والرئاسة طارت ..!!.. بقلم: صالح الراشد  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

شاعرات وشعراء

2015-08-29 04:40:48  |  الأرشيف

دراسة بنيوية تحليلية في الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر صالح هواري

محمد خالد الخضر
أصدرت الهيئة العامة السورية للكتاب في الآونة الأخيرة الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر العربي الفلسطيني صالح هواري في اجتهاد لرصد أعمال الشعراء الذين تصدوا للنكبات، ووقفوا في وجه الأزمات التي لا زالت تهدد بلدانهم، إلا أن الواقع الأدبي والثقافي يحتم على أي مؤسسة كيف ما كانت شعبية أم رسمية أم تمارس واجبها الصحيح وهذا ما يبعث الأمل في رصد أعمال شعرية لرجل عاش حياته في مهب القصائد يحمل أسلحته وأدواته ومختلف ثقافاته ويوجهها كلها إلى هدف أسمى ليتجه إلى ما يؤذي ضمير أمته ولا ينظر كما نظر الكثيرون بعيني الطمع على حساب أرض أو وطن.
الشاعر صالح هواري جاءت قصائده في الجزأين الأول والثاني انعكاساً لحالات نفسية رصدت بتصاعدها العاطفي تحولات الأمة العربية بانتصاراتها وانكساراتها وانهزاماتها، فجاءت قصائده في بنية تركيبية غير مشوبة لأن الشاعر هواري ظل محافظاً على كرامة جرحه سقطت فلسطين بأيدي الاحتلال يصرح أو يوقع إلا للنزوع النضالي الذي يخوله أن يكون شاعر القضية بامتياز، فهو يمتلك موهبةً قادرة وإرثاً ومخزوناً ثقافياً أعطاه مداً في صياغة ما يحس به على أشكال مختلفة في الشعر دون أن يتخلى عن أي أساس من أسس المنظومة الشعرية الحقيقية الموجودة منذ الأزل، فالحب يأخذ شكلاً بنيوياً نفسياً صادقاً مركباً من الوطن والمرأة والإنسانية المتقدمة في أعماقه يقول في قصيدة عيناك من بردى الموجودة في الجزء الأول:
عيناك من بردى أحبهما .. أنا فيهما قد تهت فاهديني
أبصرت ربي في ظلالهما .. فعبدته مذ ذلك الحين
ويرتبط الوعي الجمالي بالشكل الذي يدل على مواطن الإبداع والذي يعبر عن الوجدان بسياقات مختلفة ومدلولات رمزية وصور تنأى عن الضبابية فتمثل المعنى التعبيري للفن المكون من الشجن والعاطفة وعناصر النص فيكمل ويقول عبر النزعة الوطنية القومية الدالة على انتماء الشاعر لعراقته وأصالة جذره:
يافا كأني اليوم أسمعها .. في الربوة الفيحاء تدعوني
لست الغريب هنا ولو بعدت .. داري فأرض العرب تطويني
سأعود ألف أعود يا وطني .. أحميك من خطر وتحميني
وفي نصوصه الشعرية تتجلى النفس في كل ألفاظه وتعابيره بصفته يمتلك موهبة متفوقة ونتيجة معاناه من بواعث مضطربة أفقدته كثيراً من الأشياء الجميلة فدخلت في سيكولوجية القصيدة ونمت معاناته في سلوكه الاجتماعي والفكري المرتبط بالغرض الذي يسعى في سبيل تحقيقه دون أن يتكلف ودون أن يحاصر العبارة فتأتي أشكاله الشعرية مطواعة ملتزمة بالاستجابة للنفس ذاتها يقول في قصيدة أخاف عليك:
عيون النواطير غاشمة وأخاف عليك .. أموت كثيراً .. ولا أشتهي غير تفاحة من يديك.
الرابطة الانفعالية في نصوص الهواري والناجمة عن توحيد الذات وفق الاحساس المشترك بينه كشاعر وبين البيئة التي يعيش تجاربها أبدت ظواهر شعرية أخرى نتيجة قدرة الموهبة على الاستجابة لتداعيات البيئة فكانت القصيدة القصصية التي رصدت نزعة ألم انتبت الشاعر وهو يرى أماً تعمل على تحطيم حالة حب بين ابنتها ومن أحبت في حياتها كما ورد في قصيدة وتقول أمك:
لا نصيب له .. عندي فصدي عنه يا بنتي وأقول والأشواق تحرقني .. رغم النصيب حبيبة أنت
حفر الهوى اسمك في الضلوع ومن .. أحلامي الخضراء كونت ولابد للشاعر من الاستجابة لتطلعاته النفسية المكونة مكونات الخيال الذي بدوره تشكل من البيئة والزمان والمصادفة والسيرورة والصيرورة، فانبرى الضمير ليقوم بواجبه الوجداني ما دفع الشاعر ليكتب:
لا نملك الآن شيئاً غير سمعتنا .. فوق الظلام بها نمشي وننتقل
زيدي اتساعاً هنا يا وردة شنقت .. من عطر أحلامها هل يشنق الأمل
لا وزن إلا بنا .. ميزاننا لهب .. مستفعل فعل
وتلعب التربية الثقافية والبنيوية والأخلاقية دوراً رئيساً في تطور المنظومة الشعرية عند صاحبها ليأخذ شكلاً بيانياً واحداً في طريقة التعاطي الوجداني مع الموضوع الذي يطرحه مهما اختلفت المعاني والأشكال التي يأتي بها وبرغم عدم تكرار الطريقة التصويرية  في تشكيل قصائده يقول:
على بابك الشاعرية انتظرت طويلاً .. وها أنت جئت .. فهل تأذنين لقلبي الدخول.
تأتي قصيدة الهواري ملتزمة بالموسيقا الشعرية الأصيلة وبمقومات الشعر الحقيقي لذلك يعد من رواد العصر الراهن بلا منازع إضافة إلى أنه يعد من الشعراء الذين قبضوا على الجمرة والتزموا بواجبهم  الإنساني والوطني.
 

عدد القراءات : 11811

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245680
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020