الأخبار |
التربية العملية  تصاعد موجة الاحتجاج في تونس: انسداد سياسي يُعمّق الأزمة  جونسون: أتحمل كامل المسؤولية عن وفاة 100 ألف بكورونا  زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي يتوعد بإنهاء حكم أردوغان  بوتين: آمل أن الحرب العالمية الثالثة غير ممكنة فهي سوف تعني نهاية الحضارة البشرية  أين وصلت السلالة المتحورة؟ منظمة الصحة تكشف رقعة واسعة  في حضرة الفقد!.. بقلم: عائشة سلطان  لبنان يسجل وفيات قياسية بفيروس كورونا  مجلس الشيوخ يرفض تحركا جمهوريا لوقف عملية عزل ترامب  علياء زريقة: الإبداع والخيال والطموح أساس صناعة فيديو احترافي  هويدا الخنيسي: الرجل مهم في حياة المرأة.. لكن لا أعتبره أساساً لنجاحها  17 ألفاً سعر كيلو لحم العجل و20 ألفاً كيلو لحم الغنم … كيف ينخفض استهلاك اللحوم وتزداد أسعارها؟ رئيس اللحامين: بسبب التهريب  ميليشيات «قسد» تدمر منازل الأهالي في الرقة بعد ترميمهم لها!  لقاء «صيغة أستانا» المقبل في سوتشي الشهر القادم.. وإيران ترمي كرة «الاتفاق النووي» في الملعب الأميركي  ما هي رسالة مناورات اليونان وامريكا لتركيا؟  هل يتجاوز بايدن سياسات سلفه في "القارة السمراء"؟  رفضت دخول الجيش إلى مناطق سيطرتها … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تطالب دمشق بتحمّل مسؤولياتها للوقوف أمام أي عدوان تركي!  200 طن يومياً من الحمضيات السورية إلى العالم … الفلاح يبيع البصل بـ200 ليرة وكلفة نقله إلى دمشق 300ليرة  منخفض قطبي بفعالية متوسطة يبلغ ذروته الجمعة القادم  تفاصيل الحجر الصحي في أهم العواصم العالمية     

شاعرات وشعراء

2015-08-09 03:23:08  |  الأرشيف

حفل تأبيني للشاعر سليمان العيسى في الذكرى الثانية لرحيله

أقام المنتدى الثقافي العراقي ظهر اليوم حفلا تأبينيا للشاعر الكبير سليمان العيسى بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لرحيله أكد المشاركون فيه أن الشاعر كان قامة ثقافية شامخة حيث كتب للإنسانية والوطنية والأطفال.

وقالت الدكتورة ملكة أبيض في كلمتها “إنها الذكرى السنوية الثانية لرحيل الشاعر سليمان العيسى وهي كما كانت الذكرى الأولى وكما ستكون الذكرى العاشرة استعادة لذكريات متصلة اتصال الحياة نفسها فسليمان العيسى معنا في كفاحه ضد الواقع بكل مكوناته بدءا من التخلف والتمزق الداخليين ومرورا بالجشع والإجرام الخارجيين ووصولا إلى تمسكه بحلم بناء وطن مستقل ومتقدم.

وأضافت أبيض لقد أقبل الشباب بشغف كبير على أشعار سليمان العيسى فقد كانت تحمل لهم أفقا فكريا وفنيا غنيا وفعلا إنسانيا يتسم بالوحي والشفافية واللغة الجياشة بالأمل وكان الشاعر يحمل سحرا خاصا وقدرة كبيرة على التسلل إلى قلوب الشباب واكتساب حبهم وتقديرهم في آن معا صادقا مع نفسه مشيرة إلى أن العيسى كان مؤمنا برسالته القومية يحب الآخرين ويحترمهم كثير التواصل مع المبدعين الشباب يستمع إليهم ويعطيهم ملاحظاته شفويا أو كتابيا ولا يزال بعضهم يحتفظ بقصاصات إرسلها العيسى اليهم عقب استماعه أو قراءته لهم.

بدوره كتب معن العيسى قصيدة شعرية رثى فيها والده الراحل في الذكرى الثانية لرحيله وألقتها نيابة عنه الدكتورة ملكة أبيض حيث تقول إنها حمامة السلام التي تحبها وتحبك.. سنتان مرتا.. وهي تهيم في فضاءات السواد ومتاهات الحيرة صادفت الكثيرين ممن يحبونك ويحفظون إشعارك.. وسألها عدد كبير عنك.. هم مثلها ..لا يفهمون ولا يصدقون.. ما تراه أعينهم ..وما يحصل حولهم .. يحاولون الربط بين كلماتك وأبياتك وأحلامك التي تربوا عليها وبين ما تحمله لهم قذائف الحقد وانفجارات البغض والكراهية.

بدورها قالت الإعلامية إلهام سلطان في مداخلة لها بعنوان “نبض الوطن” إن الراحل الشاعر سليمان العيسى وهب حياته منذ طفولته لحلم عربي وكان يشعر أنه من دون هوية عربية لا شيء لأنها حقيقته وجوهر حياته وكان يحلم حتى اخر لحظات حياته بأن يعود ويتنفس هواء قريته النعيرية ويجلس هناك عند ضفاف نهر العاصي في تلك البساتين الخضراء الرائعة وكان يشعر دائما أنه ابن حضارة عربية عمرها أكثر من عشرة آلاف عام.

وأضافت سلطان كتب لدمشق التي عشقها حتى آخر لحظات حياته ولأطفالها ولكل الوطن العربي وكتب للجنوب الذي أذهل العالم بصموده فهو شاعر الإنسانية و خالد في قلوبنا وعقولنا ودفاتر اطفالنا وكان لديه إيمان كبير بأن سورية ستنتصر.

بدوره أشار الدكتور نزار بني المرجة إلى أهمية الشاعر كواحد من رواد الأدب والفكر العربي وتأثير أدبه وشخصيته في استنهاض الحالة العروبية في لوائنا السليب من جديد ولاسيما في هذه الفترة التي تتعرض له سورية من عدوان كبير وواسع إضافة إلى ذكريات الراحل العيسى في قريته النعيرية ومدى التجاوب الشعبي الكبير لأشعاره وقصائده مبينا أنه كتب أول ديوان من شعره في القرية تحدث فيه عن هموم الفلاحين وبؤسهم.

أما الباحث غسان كلاس فرأى أنه مهما قمنا بفعاليات أدبية وثقافية فهو قليل مقارنة بالعطاء العظيم الذي قدمه الشاعر الراحل على مدى تسعة عقود من الزمن استطاع أن يغني من خلالها ليس الساحة السورية فقط وإنما الساحة العربية وليس في مجال الشعر فقط وإنما في مجال التربية والتأليف والنثر الجميل الذي كان يجري عبر يراعه ومن خلال روحه الجميلة.

وأوضح أن سليمان العيسى هو شاعر العروبة والقومية والوطنية وشاعر الأطفال بامتياز وكل هذه المعطيات كانت تخرج من خلال نفس صادقة ومنطلقة نحو المجد والعنوان والعلا إضافة إلى تميز شعره بالصدق الحقيقي.

في حين أوضح الباحث محمد مروان مراد أن الشاعر سليمان العيسى لم يرحل وهو ما زال حيا في قلوبنا وضمائرنا وذاكرتنا وكتبنا مستشهدا بنص له بعنوان “حمامة على نافذتي” يتحدث من خلاله عن كل آلام وأوجاع الأمة وكأنما هي اختصار لمشاعره ولأعماله الأدبية سواء النثرية أو الشعرية أوالمسرحية أو للأطفال.

يذكر أن الشاعر سليمان العيسى من مواليد قرية النعيرية بأنطاكية في لواء اسكندرون عام 1921 وافته المنية بدمشق عن عمر 92 عاماً في 9 آب 2013 وكان من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب في سورية وعضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق.. كرمه السيد الرئيس بشار الأسد بمنحه وسام الاستحقاق السوري الممتاز عام 2005.

له العشرات من المؤلفات الشعرية للكبار والصغار منها أراجيح تغني للأطفال “ديوان الأطفال” الأعمال الشعرية من أربعة أجزاء ومسرحيات شعرية منها ميسون وقصائد أخرى والمستقبل وغيرها من الأعمال الشعرية والمسرحيات منها “رمال عطشى وأمواج بلا شاطئ ورسائل مؤرقة” والشاعر الراحل كان يحسن الفرنسية والإنكليزية إلى جانب لغته العربية .

شذى حمود
عدد القراءات : 12135

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021