الأخبار |
واشنطن تنفّذ تهديدها: حظر «تيك توك» و«وي تشات»  مسلسل استهداف الاحتلال: ضغوط لتسريع الانسحاب  العدوان على اليمن: 2000 يوم... من الجريمة  لقاح الانتخابات الأميركيّة يترنّح  ما بعد التطبيع المجّاني: نحو تسعير الحرب على فلسطين  عندما يضعون الأرض العربية في بورصة الانتخابات الأميركية.. بقلم: عمر غندور  هل تفضّل إيران حقّاً بايدن على ترامب؟  روسيا: الولايات المتحدة تواصل خنق سورية وشعبها اقتصاديا رغم الجائحة  لافروف: الولايات المتحدة لن تعترف بأخطائها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  اليونيسف: جائحة كورونا جعلت 150 مليون طفل إضافي يقعون في براثن الفقر  بغياب الطرق الحراجية.. الحرائق تنغص صيف طرطوس!  إصابات “كوفيد-19” تتخطى 30 مليوناً والصحة العالمية تدق “ناقوس الخطر”  المغرب يسجل معدلا قياسيا للإصابات اليومية بفيروس كورونا  التربية تحدد التعليمات الخاصة بالتلاميذ والطلاب الذين سيتقدمون للامتحانات العامة للعام الدراسي القادم وفق النظامين الحديث والقديم  الحكومة الأردنية تصدر أمر الدفاع (16)  أول تصريح أمريكي بشأن الإطاحة بعباس.. سفير واشنطن بإسرائيل: نفكر في دعم دحلان لإزاحة أبومازن  اعتصام الكوادر التدريسية والطلاب ضد ممارسات ميليشيا “قسد” وحرمانها آلاف الطلاب من التعليم بالحسكة  روسيا: قضية فلسطين لا تقل إلحاحا في ظل تطبيع إسرائيل مع دول عربية وحلها مطلوب لإحلال الاستقرار  الأمين العام للأمم المتحدة: كورونا خرج عن السيطرة واللقاح لن يوقف انتشاره  عسكر السودان أقرب للتطبيع بـ«مقابل مجز» …     

شاعرات وشعراء

2015-06-09 03:14:32  |  الأرشيف

حشد أنوثة – إلى نور (ماسه).. بقلم: حسين عبد الكريم

تُعطي الطريقَ كياسةً عِنْدَ المساءْ..
        فتنتشي الدُّنْيَا على قدِّ الطريقْ..
خضراءُ مثلَ قصائدِ الأمطارِ، أوحتْ أنَّنا في حارةِ الأشواقِ
حُرَّاسٌ يتامى، في بساتينِ المشاعِرْ
كيف شاءتْ تهربُ الأشجارُ
من أشجاننا
ترجو الحريقْ
وتهزُّ في أعلى الرِّجَالِ فصاحةَ الأغصانِ
        في تيهِ الشهيقْ..
وتضيعُ أفئدةٌ فلا ينجو غريقٌ من
        بحار الآه أوشطِّ المضيقْ..
وتمرُّ عند عشيّةِ الكلماتِ والنجوى..
        فلا تُبقي على مدِّ البصيرةِ والمدى
        ناراً بلا فينيقْ..
لها قدٌّ كفنّ الرِّيحِ في الشَّجرِ العتيق..
وتسهرُ في أنوثتِها كزهرٍ من قديمِ العطرِ يُوقظهُ الرحيقْ..
تُهدي البقاءَ رشاقةً..
        وتُعيدُ ترتيبَ الشذا في كلِّ مشتاقٍ
        رشيقْ..
وترٌ لحارةِ صمتِنا، وهناءَةٌ لضجيجِ أسئلةِ
        الصديقةِ والصديقْ..
لا تتركي بعضَ العشايا، دونَ أن تمشي إلى أحزانِنا..
        إنْ تفعلي ينأ َعنِ الروحِ العقيقْ..
إنْ تفعلي تنسَ القصائدُ أنَّها شِعْرٌ...
وترتاعُ العواطفُ مثلَ
أغنيةٍ يلاحقُها صراخٌ
أو نقيقْ!!
...
عريشةٌ وجدِكِ السّمراءْ تُتقنُ العنقودَ
        والتعتيقْ والثَّمرَ الأنيقْ..
وتُجيدُ في خَمرِ الحنينِ المُرِّ
أعناباً تُفيقْ..
عتَّقْتِنا ياعذبةَ الناياتْ ببهائِكِ الشرقيِّ
والرِّيفِ الطليقْ..
وحداثةِ الأنثى التي تاريخُها الفينيقُ
والإغريقْ..
أعطِ التلفُّتَ ضوءَهُ
        وخيوطَ قُمصانِ البريقْ..
بستانُ رغبتِنا المسائيهْ وَرِيقٌ أو وريقْ
من حينِ مَرِّتِكِ
الحنونةِ فوقَ أوجاعِ الطريقْ!!..



عدد القراءات : 11541

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3530
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020