الأخبار |
The Possibilities are Endless  الاحتمالات بلا سقف  فصائل أنقرة تستثمر في موضوع الترحيل وتفرض الإتاوات على المواطنين ضمن مناطق سيطرتها  مشاكل المربين غلاء الأسعار والأدوية البيطرية … الحالة الصحية لقطعان الثروة الحيوانية جيدة  الأسعار مستمرة بالارتفاع والقوة الشرائية تحت الضغط.. و”الوعود” لم تعد مقنعة  ديونه قاربت الـ15 مليار ليرة.. نادي الوحدة يقرع جرس الإنذار  البرهان يؤكد أنه إذا لم تنته الحرب في السودان فلن تكون هناك عملية سياسية  أميركا بمواجهة اليمن: أكبر معركة بحرية منذ الأربعينيات  شهادات بالجملة أمام «العدل الدولية»: إسرائيل دولة «فصل عنصري»  البنتاغون: أوكرانيا ستضطر لاختيار المدن التي ستتمكن من الحفاظ على السيطرة عليها  وصفة واشنطن لإنهاء الحرب: أعطونا «انتصاراً»!  قواعد اشتباك جديدة في البحر الأحمر: صنعاء تبدأ مرحلة «الإغراق»  ارتفاع أسعار الجوالات والكمبيوترات يضع العصي بطريق طلابنا وشبابنا غير القادرين على امتلاك أجهزة التقانة الحديثة  عيد الرياضة.. بأي حال عدت يا عيد؟.. بقلم: مؤيد البش  بعد التهديد عاد "الغموض النووي" إلى مكانه!  هل تنخفض أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء؟ … بعد توقف لمدة عام.. مؤسسة الأعلاف تفتتح دورة علفية لمربي الدواجن  4 أشخاص بينهم سيدة يغادرون «الركبان» باتجاه مناطق سلطة الدولة     

شعوب وعادات

2023-02-24 06:12:56  |  الأرشيف

كيف تحمون أولادكم من مخاطر القنوات التلفزيونية الخاصة؟

لا يخفى تأثير ظهور القنوات التلفزيونية الخاصة على سلوكيات الأبناء، وزاد بعضها من صعوبة دور الوالدين التربوي وتراجعه بسبب ما تغرسه من سلوكيات وقيم تؤثر في أخلاقهم ومستواهم الدراسي والديني لتصبح من أكثر الوسائل خطورة على تنشئتهم.
 
في محاضرة قدمتها المرشدة الأسرية وأخصائية تعديل السلوك ومدربة التطوير الشخصي والمؤسسي، أسماء سويد، أطلعتنا على أهمية معرفة المربين الفرق بين مفهومي التربية والرعاية، وتأثير مثل هذه القنوات الخاصة السلبي والآثار المترتبة عليها في ظل انشغالهم بالسعي في تأمين حياة كريمة لأبنائهم:
 
تبدأ سويد محاضرتها بالتأكيد على أهمية وعي المربين بالفرق بين مفهومي التربية والرعاية، تشرح «بينما يقوم مفهوم الرعاية على تأمين الوالدين أو من ينوب عنهما في تأمين الاحتياجات والمتطلبات المادية الأساسية من مأكل وملبس وحاجات جسدية من طب ودواء، يقوم مفهوم التربية على أهمية الوعي بالاحتياجات النفسية والعاطفية والعقلية والروحية للطفل مع التوجيه والتدريب والإرشاد بالصبر والاستمرارية». تبين «يرفض أغلب الآباء والأمهات التدخل في تربية أبنائهم أو إملاء ما يجب عليهم فعله في تنشئتهم، لكن...!!! مع الانفتاح والتطور المتسارع والمناداة بالحرية والتقدم التكنولوجي أصبح لنا شريك خفي في تربية أبنائنا سواء وافقنا أم اعترضنا، هذا الشريك أو الشركاء إن صح التعبير لهم الأثر الأكبر في برمجة عقولهم والعبث بفطرتهم وتوجيه سلوكهم وقيادة أحلامهم وطموحاتهم إلى حد أصبحت هناك حاجة لوقفة جادة للحد من هذا الأثر كي لا نفقد أبناءنا ونعجز عن التفاهم معهم ونندم حيث لا ينفع الندم».
 
كيف تحمون أولادكم من مخاطر القنوات التلفزيونية الخاصة؟
 
توضح سويد كيفية تأثير هذه القنوات «بينما كانت القنوات المحلية تقدم ما يصب في العادات والتقاليد وثقافة المجتمع، جاءت قنوات مفتوحة لتقدم الاختلاف وتعريفنا إلى الآخر من حيث العادات والثقافة والأفكار والتأريخ، ثم ما لبث الكثير منها في تقديم ما يغاير ويتعارض مع ديننا وعاداتنا وتقاليدنا لنتفاجأ أن عقول أبنائنا وسلوكياتهم أصبحت مبرمجة سلبياً لندفع الثمن غالياً بسبب غياب الوعي والتركيز على تقديم الرعاية وغياب التربية وعدم إشباع احتياجات الأبناء النفسية والعقلية والعاطفية والروحية، ولا ننسى الانشغال عنهم بسبب الأعباء والضغوط وفقدان لغة الحوار والانصات لهم وعمق الهوة بيننا وبينهم».
 
وهنا تذكر بعضاً من هذه الآثار السلبية لبعض القنوات الخاصة:
 
الترويج للجنس والشذوذ والعلاقات المحرمة وسفاح الأقارب.
العنف المبالغ فيه.
شحن العواطف بجرعات رومانسية عالية والتبرير للأخطاء بحجة الحب.
التمرد على الأسرة والعادات والتقاليد والحشمة.
الرغبة في تقليد أبطال المسلسلات والأفلام واتخاذهم قدوة لهم.
التفكك الأسري والترويج لفكرة الأم العزباء.
الترويج للتدخين والمخدرات والمشروبات الكحولية.
الترويج لما يسمى بـ«اللايف ستايل» والإغراق في الماديات وتقييم الآخر من خلال ما يرتدوه من ملابس وساعات «كذبة البراندات».
الترويج للعقوق والخيانات.
عدم الرضا والمقارنة على المستوى الشخصي والأسري وغيرها الكثير.
كيف تحمون أولادكم من مخاطر القنوات التلفزيونية الخاصة؟
 
كما تشير سويد لأهمية معرفة الآباء بقداسة دورهم والوعي بأهمية التربية الواعية الموجهة وتأسيس الأبناء بقاعدة من القيم والمبادئ والسلوكيات الإيجابية التي تؤهلهم لخوض الحياة بكل ما فيها، وذلك بـ:
 
أن يكونوا قدوة صالحة لأبنائهم ديناً وخلقاً.
أن يشبعوا حاجاتهم النفسية من حب واهتمام واحتواء وتقبل وشعور بالانتماء.
أن يعملوا على إعدادهم لحمل المسؤولية تدريباً وتوجيهاً.
أن يكونوا مصدراً لثقتهم ومستودعاً لأسرارهم ناصحين أمناء.
أن يفخروا بهم ويتقبلوهم على اختلافاتهم فلكل واحد منهم نقاط قوة وضعف تختلف عن الآخر.
أن ينصتوا لهم ويحاوروهم ويبتعدوا عن كل ما قد يوتر علاقتهم بهم من لوم أو نقد سلبي.
وأولاً وأخيراً أن يدعوا لهم بالهداية والرشد والصلاح «أبناؤنا هم مستقبلنا ومستقبل أوطاننا فحري بنا أن نعمل لبناء هذا المستقبل بوعي وعلم وإتقان».
عدد القراءات : 3630

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتسع حرب إسرائيل على غزة لحرب إقليمية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2024