الأخبار |
في أول ظهور رسمي له.. ترامب يلمح للترشح للانتخابات المقبلة  "سوبر كورونا" ترعب بريطانيا بعد اكتشاف حالات إصابة بالفيروس  على ذمة “هيئة المنافسة”.. لا احتكار باستيراد الأساسيات وتدخل إيجابي لكسر هيمنة القلة  روسيا أكدت تنفيذ «النصرة» 24 اعتداءً في «خفض التصعيد» … الجيش يضيّق المساحة على الدواعش في البادية  الدفاع الروسية: هبوط اضطراري لمروحية في الحسكة.. والاحتلال الأميركي ينقل دواعش إلى البادية  لا إثبات علمياً دقيقاً على وجود طفرة جديدة لفيروس كورونا في سورية … الأمين: الإصابات ارتفعت 30 بالمئة.. أعلنا حالة التأهب وقد نتعرّض لذروة ثالثة في أي لحظة  دمشق تحصل على 2.1 مليار ل.س بدل وقوف السيارات … 3500 موقف و500 ليرة أجرة الساعة  هل سيتحول شمال شرق سورية إلى منطقة المواجهة بين الولايات المتحدة وتركيا؟  المركزي للإحصاء: الأسعار في سورية ارتفعت بأكثر من ألفين في المئة  لنتحدث معهم بعفويتهم.. بقلم: شيماء المرزوقي  تونس.. عدد وفيات كورونا يتخطى الـ8000  مدير «تموين» دمشق: ندرس أسعاراً جديدة للخبز السياحي والصمون  كل شيء في أزمة المحروقات.. انتظار طويل.. نوم في السيارات خوفاً من سرقتها وغش وسوق سوداء  تركيا تُخلي قاعدة عسكريّة جنوبي إدلب وتتجهز لسحب أخرى  مثلث حلايب وشلاتين نزاع سوداني مصري مستمر وشكاوى لا تنتهي  "شخصية غير مرغوب فيها".. سفيرة الاتحاد الأوروبي تغادر فنزويلا يوم الثلاثاء  منازل الذاكرة.. بقلم: عائشة سلطان  خامنئي: الغربيون يكذبون ويريدون أخذ مقومات القوة من إيران  ابن سلمان أمام "محكمة" بايدن بعد تقرير خاشقجي.. الأمير محاصر؟     

شعوب وعادات

2020-10-19 02:38:26  |  الأرشيف

الأحداث الفارقة في حياتنا ومدى تأثيرها على صحتنا النفسية!

دينا عبد   
حياة الإنسان مملوءة بالأحداث المتقلبة بين مسرات وصعوبات، وجميعها تؤثر في حياتنا النفسية وتترك أثراً في ذاكرتنا وقد تقلب مسار حياتنا إلى سكك غريبة ومختلفة، قد نجدها بعيدة عن طموحاتنا أو ربما قد تكون حلاً لمشاكلنا وراحة لتفكيرنا، وفي بعض الأحيان قد تكون الأحداث الفارقة نقطة تحول قد تترك آثاراً نفسية من الصعب نسيانها.
وحسب الدراسات الإحصائية السيكولوجية التي تتحدث عنها د.غنى نجاتي اختصاصية الصحة النفسية فإن تأثير الأحداث الخارجية على الإنسان يختلف من شخص إلى آخر حسب مبدأ الفروق الفردية، فكل إنسان لديه طريقته الخاصة لقراءة الواقع واستيعاب وتفسير الأحداث بلغته الخاصة، فضلاً عن ذلك فإن لكل شخص طريقته المتفردة بالتعبير عن مشاعره وأفكاره وسلوكياته، كما تختلف مواجهة الفرد للتغيرات والأحداث حسب ما لديه من دعم أسري واقتصادي وعاطفي واجتماعي، وما يملك من صلابة ذاتية ومناعة نفسية وقيم معرفية.
وقد تكون الأحداث الفارقة والمهمة سلبية التأثير، كوفاة شخص عزيز داعم لنا كالزوج أو الأم والأب، أو خسارة عمل يسدد فواتير متطلبات الحياة أو فقدان منزل يلم شمل الأسرة. وربما تكون الأحداث المهمة إيجابية كولادة طفل لطالما طال انتظاره، وشراء بيت فخم أو سيارة فارهة، أو ربح جائزة كبرى باليانصيب، أو زواج سعيد بعد علاقة حب طويلة أو التخرج والحصول على وظيفة الأحلام.
وكل هذه الأحداث تخلف تأثيراً في مجرى حياة الإنسان، وتأتي هذه الأحداث الفارقة سلبية كانت أم إيجابية مرة في حياة الإنسان أو عدة مرات، فهي ليست أحداثاً ومواقف يومية روتينية بل قد تكون حاسمة في حياة الفرد، ومصيرية الأبعاد بشكل تؤثر في منظومة القيم لديه، وقد تغير في مفاهيمه الوجدانية بشكل عميق وراسخ، وتترك الآثار السلبية ندبة وألماً نفسياً عميقاً لا يختفي أثره بسرعة، فحسب الدراسات النفسية للمختصين يحتاج الإنسان إلى فترة أربع سنوات وسطياً ليتعافى بشكل كامل من خسارة ثروته بالكامل، أو من طلاقه أو وفاة عزيز على قلبه، أما خسارة العمل فعادة لا تأخذ كل هذه الفترة، وخصوصاً إذا حصل الإنسان على وظيفة بديلة عنه، وكذلك تأتي الأحداث الفارقة والإيجابية لتغير من مستوى السعادة والمتعة عند الإنسان وترفعها إلى ما فوق المعدل الاعتيادي، ولكن هذا التأثير يكون مؤقتاً ويزول في وقت قصير المدى، ويعود مستوى المتعة والسعادة إلى معدله السابق، حيث تختفي فرحة الزواج ويعتاد الإنسان عليه بعد سنة تقريباً، ويمل الإنسان من ركوب سيارته الضخمة، ويضجر من تفاصيل منزله المخملي بعد سنتين وسطياً.
نحن نعيش في رتم متغير من التقلبات الحياتية والأحداث الجوهرية سلبية كانت أم إيجابية، والتي تترك أثرها وتداعياتها في مختلف مجريات حياتنا العاطفية والاقتصادية والاجتماعية. ولذلك يجب علينا أن نعي أن كل ما يحدث لنا يحدث لسبب وحكمة قد لا نعيها اليوم، ولكن حتماً سنفهمها مستقبلاً، لذا تنصح اختصاصية الصحة النفسية كل شخص عاش تجربة سلبية، وعانى من آثارها بأن يحاول استخلاص قيم وعِبر منها، وأنا من أنصار المثل القائل (الضربة يلّي ما بتموتك بتقويك)، فربما هذه الأحداث السلبية الفارقة والمصائب أجبرتنا على اكتشاف قوة داخلية جبارة كنا غافلين عنها، ونصيحتي الأخيرة بأن كل من يبحث عن السعادة الدائمة سيجد نفسه يركض وراء سراب، فلا شي دائماً في المنظومة الكونية، وكل شي مؤقت ومعرض للزوال، سواء أكان ألماً وحزناً أم كان ضحكة وفرحة، لذلك يجب أن نعيش الحاضر بمرونة نفسية ورحابة وجدانية وحكمة عقلية.
تشرين
عدد القراءات : 3487

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3542
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021