الأخبار |
رسائل المقاومة على حدود غزة: «مرحلة الصواريخ» آتية  الكرملين: نأسف لأنّ واشنطن خصمٌ... لا شريك  تونس ..حذر «إخواني»... وتريّث غربي: محاولات استدعاء الخارج لا تفلح  الأولمبياد يُرهق اقتصاد اليابان... عجز يفوق 7 مليارات دولار  14 ساعة قطع مقابل ساعة وصل.. الكهرباء حلم بعيد المنال في حلب  الرئيس بشار الأسد يتصل هاتفياً باللاعبة السورية هند ظاظا ويُثني على إرادتها وعزيمتها العالية..  مظاهرات في غواتيمالا تطالب الرئيس بالتنحي  الخروقات والاستفزازات تتزايد.. هل سيتواجه الروس والأتراك في إدلب؟  ارتفاع أجور النقل تدفع بموظفين إلى تقديم استقالاتهم  واشنطن تبيع إسرائيل مروحيّات بصفقة تصل إلى 3.4 مليارات دولار  «الخزانة الأميركية» تفرض عقوبات جديدة على كوبا  رومانسية توطين الرغيف..!.. بقلم: وائل علي  الرئيس التونسي: لن يكون هناك ديكتاتور  زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب منطقة الحدود بين بيرو والإكوادور  عقوبات أمريكا الجديدة… ما دلالات التوقيت وما تأثيرها على سورية؟  بتهمة تقويض الديمقراطية.. الاتحاد الأوروبي يسعى إلى فرض عقوبات على لبنان  جولة جديدة من حالات الانتحار بين العسكريين الأمريكيين... البنتاغون في حالة طوارئ  من يستحق وقتنا؟.. بقلم: شيماء المرزوقي     

شعوب وعادات

2020-08-02 03:41:21  |  الأرشيف

إلى كل أم.. كيف توفرين البهجة لأسرتك في العيد؟

الاحتفال بعيد الأضحى المبارك في حياة المرأة له الكثير من الخصوصية، فالمهم بالنسبة لها أن تجعل منه فترة للاستمتاع لا الإرهاق، فالأعياد إلى جانب معانيها الوطنية والدينية هي وقفات لابدّ من أن تمر بسعادة جميلة في الحياة، وهي لحظات مهمة للأسرة والصداقات ولقاء الأحباء، ولا توجد حياة مهما كانت موفقة لا تحتاج لمثل هذه الإجازات التي يمكن أن نقضيها في رحلات جماعية ولقاءات منزلية نسعد فيها بجمع الشمل، والاتصال بكل من نستطيع من الأقارب والأصدقاء، إنها فرصة لتجديد الحياة إذا حاولنا استغلالها بأسلوب فيه حب وذكاء، واضعين في أذهاننا ضرورة الاستمتاع أو إنهاء أي خلافات كانت تؤرق الحياة.
من الأشياء التي تسعد الأسرة تجميل البيت بالزهور أو نباتات الظل، وفي رأيي أن تجميل الحياة لا يحتاج إلى نفقات بقدر ما يحتاج إلى فن وذكاء، فحياتنا يجب أن يكون لها مذاق خاص، وأهم شيء أن نهتم بأن يمر العيد ونحن محاطون بكل من نحبهم، ولن يتحقق ذلك إلا بالجهد وبمحاولة الرضا، والسعادة تحتاج مجهوداً مثلها مثل أي عمل آخر في الحياة، فلا نكتفي بمجرد المكالمات التليفونية، إنها أسهل الطرق للتهنئة ولكنها أقلّها تأثيراً، وعلى المرأة أن تحاول بكل قدراتها أن تبذل الجهد سواء بتقديم الهدايا أو بدعوة عدد من الأهل والأقارب للاستمتاع بقضاء العيد في صحبة جميلة وبعيداً عن الإحساس بالوحدة الذي يتضاعف في المناسبات، وفي أيام الأعياد يجب أن تتذكر المرأة بعض المميزات المستبعدة تماماً المحرومة منها، لأنه لا يوجد إنسان على وجه الأرض لديه كل ما يتمناه في الحياة.
وفي اعتقادي إن الحركة المستمرة هي العلاج الأكيد للتخلص من توتر الأعصاب على أن نحاول أن ننسى كل ما يتعلق بمشكلات الماضي وأن نبعد عن أذهاننا أي مخاوف قد يأتي بها المستقبل، وبذلك نستمتع باللحظة الراهنة خير استمتاع، وخير وقت لتحقيق هذا التفكير هو ضرورة قضاء العيد بأسلوب مختلف وجديد، ومن الأشياء التي تعكس أيام العيد بموضوع هو ليس الجديد بالنسبة للأطفال، فالمرأة هنا تحاول أن تشتري ما تريده مناسباً سواء لأطفالها أو أحفادها، فهم الزهور التي تجعل الأعياد أجمل، وفي أسواقنا كل ما ترغب به المرأة، فهي مملوءة بكل ألوان المنتجات وبمختلف الأسعار مع ارتفاعها نتيجة ظروف قاهرة.
المهم هو القدرة على انتقاء الألوان الجميلة والثياب المريحة التي تسعد الصغار وتجعل لأيام العيد مظهراً مميزاً مملوءاً بالألوان الزاهية.
وكل عام وأنتم بخير.
د. رحيم هادي الشمخي 
عدد القراءات : 5642

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021