الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  ارتفاع أسعار ألبسة الأطفال أزاحها من قوائم مشتريات العيد ..!  "الصحة العالمية": متحورة كورونا الهندية موجودة في 44 بلداً  ... إلى الانتفاضة الشاملة  لوسي عيسى: مجتمعنا شرقي ولايتقبل مهنة عرض الأزياء  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد  ظريف يصل إلى دمشق لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين حول تطورات أوضاع المنطقة والعلاقات الثنائية  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى     

شعوب وعادات

2020-08-02 03:41:21  |  الأرشيف

إلى كل أم.. كيف توفرين البهجة لأسرتك في العيد؟

الاحتفال بعيد الأضحى المبارك في حياة المرأة له الكثير من الخصوصية، فالمهم بالنسبة لها أن تجعل منه فترة للاستمتاع لا الإرهاق، فالأعياد إلى جانب معانيها الوطنية والدينية هي وقفات لابدّ من أن تمر بسعادة جميلة في الحياة، وهي لحظات مهمة للأسرة والصداقات ولقاء الأحباء، ولا توجد حياة مهما كانت موفقة لا تحتاج لمثل هذه الإجازات التي يمكن أن نقضيها في رحلات جماعية ولقاءات منزلية نسعد فيها بجمع الشمل، والاتصال بكل من نستطيع من الأقارب والأصدقاء، إنها فرصة لتجديد الحياة إذا حاولنا استغلالها بأسلوب فيه حب وذكاء، واضعين في أذهاننا ضرورة الاستمتاع أو إنهاء أي خلافات كانت تؤرق الحياة.
من الأشياء التي تسعد الأسرة تجميل البيت بالزهور أو نباتات الظل، وفي رأيي أن تجميل الحياة لا يحتاج إلى نفقات بقدر ما يحتاج إلى فن وذكاء، فحياتنا يجب أن يكون لها مذاق خاص، وأهم شيء أن نهتم بأن يمر العيد ونحن محاطون بكل من نحبهم، ولن يتحقق ذلك إلا بالجهد وبمحاولة الرضا، والسعادة تحتاج مجهوداً مثلها مثل أي عمل آخر في الحياة، فلا نكتفي بمجرد المكالمات التليفونية، إنها أسهل الطرق للتهنئة ولكنها أقلّها تأثيراً، وعلى المرأة أن تحاول بكل قدراتها أن تبذل الجهد سواء بتقديم الهدايا أو بدعوة عدد من الأهل والأقارب للاستمتاع بقضاء العيد في صحبة جميلة وبعيداً عن الإحساس بالوحدة الذي يتضاعف في المناسبات، وفي أيام الأعياد يجب أن تتذكر المرأة بعض المميزات المستبعدة تماماً المحرومة منها، لأنه لا يوجد إنسان على وجه الأرض لديه كل ما يتمناه في الحياة.
وفي اعتقادي إن الحركة المستمرة هي العلاج الأكيد للتخلص من توتر الأعصاب على أن نحاول أن ننسى كل ما يتعلق بمشكلات الماضي وأن نبعد عن أذهاننا أي مخاوف قد يأتي بها المستقبل، وبذلك نستمتع باللحظة الراهنة خير استمتاع، وخير وقت لتحقيق هذا التفكير هو ضرورة قضاء العيد بأسلوب مختلف وجديد، ومن الأشياء التي تعكس أيام العيد بموضوع هو ليس الجديد بالنسبة للأطفال، فالمرأة هنا تحاول أن تشتري ما تريده مناسباً سواء لأطفالها أو أحفادها، فهم الزهور التي تجعل الأعياد أجمل، وفي أسواقنا كل ما ترغب به المرأة، فهي مملوءة بكل ألوان المنتجات وبمختلف الأسعار مع ارتفاعها نتيجة ظروف قاهرة.
المهم هو القدرة على انتقاء الألوان الجميلة والثياب المريحة التي تسعد الصغار وتجعل لأيام العيد مظهراً مميزاً مملوءاً بالألوان الزاهية.
وكل عام وأنتم بخير.
د. رحيم هادي الشمخي 
عدد القراءات : 5429

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021