الأخبار |
بين واشنطن وموسكو وبكين.. لقاح كورونا “على خط النزاع”  القطاع الصحّي بمواجهة «كورونا»: تراخٍ وإهمال... فوق الحصار  نحو انكماش بمقدار الثُّلُث: أكبر انهيار اقتصاديّ في تاريخ أميركا  رفضٌ جمهوري - ديموقراطي لاقتراح ترامب تأجيل الانتخابات  روسيا تستعد لحملة تلقيح كبرى  للإيمان ألف باب  مانشستر تستنفر بعد زيادة إصابات كورونا  إجراءات أمريكية ضد شركات البرمجيات الصينية بتهمة التجسس  عيد الأضحى.. حلويات “شم ولا تذوق” وطائرة ورقية بأجنحة متكسرة!  بينها مصر وسورية... الكويت تضع شرطا لاستقبال مواطني الدول "عالية الخطورة الوبائية"  اتّساع الهوّة لا يعني الحرب الأهلية: مبالغات الصراع السياسيّ في إسرائيل  لحظة أمريكية حرجة.. بقلم: مفتاح شعيب  الأردن يدين مصادقة إسرائيل على بناء ألف وحدة سكنية شرقي القدس المحتلة  الولايات المتحدة تعول على اتفاق مع روسيا والصين للحد من جميع الأسلحة النووية  وزير الخارجية اللبناني يقدم استقالته إلى رئيس الحكومة  أنصار بايدن يدعونه لعدم مناظرة ترامب.. فما السبب؟  روحاني: واشنطن بعثت برسالة خاطئة عبر محاولتها مضايقة الطائرة الإيرانية  تركيا.. حان وقت الحساب.. بقلم: ليلى بن هدنة  غياب سوري غير مبرر عن اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للصحافة الرياضية     

شعوب وعادات

2020-06-27 05:11:24  |  الأرشيف

مفردات غير مفهومة يستخدمها الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي!

دينا عبد   
تواجه اللغة العربية أزمة حقيقية في ظل عزوف كثير من الشباب عن استخدام لغة فصحى صحيحة للتواصل مع الآخرين، ففي ظل التكنولوجيا الرقمية المتسارعة وشيوع استخدام منصات التواصل الاجتماعي ووسائط تبادل المحادثات المكتوبة يرى البعض أن اللغة العربية هي الوسيلة الوحيدة في الكتابة والتواصل على جميع المنصات الالكترونية، فقد باتت الكلمات والمفردات غير مفهومة وتستفز الغالبية العظمى من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي والسوشال ميديا.
تقول رزان (طالبة أدب عربي) أنها باتت تقرأ مفردات لا تمت للغة العربية بأي صلة فمؤخراً قرأت عبارة (عم بحدر برنامج) بدلاً من (أحضر برنامج) وعبارة أخرى (شكراً لذوءك ولتفك) بدلاً من (شكراً لذوقك ولطفك) وغيرها من المفردات التي يفسرها العديد من المتصفحين والمتابعين بأنها ضربة قاضية للغة العربية، وتبين رزان: تصيبني حالة من التوتر ورغبة في لقاء الشخص الذي يكتب بهذه الطريقة البشعة، وتصف هذا الأسلوب في الكتابة بأنه نوع من التلوث البصري الذي يشوه قواعد اللغة والكلام.
بينما يجد ماجد (موظف) صعوبة في اللفظ على الشخص الذي يقرأ حيث يجب ألا يتغيب عن أذهاننا أن من يتصفحون هذه المواقع ويستخدمونها هم من بيئات ثقافية- اجتماعية متنوعة، ومنهم من لا يعرف معنى الكلمة التي يقرؤها.
وتجد ناريمان التي تعمل مدققة لغوية في إحدى الشركات الكلمات التي تقرؤها تبعث على الرفض والنفور والضحك أحياناً، وتتساءل في قرارة نفسها ..لماذا يلجأ الناس إلى الكتابة بهذه الطريقة ؟ فاللغة العربية غنية بمفرداتها المفهومة وغير المعقدة.
د. هبه عقيل كلية الآداب قسم اللغة العربية انتقدت هذه الطريقة بالكتابة ووصفتها بالسهولة حيث إن بعض الشباب يستسهلون الكتابة بالطريقة التي ينطقون بها فيكتبون الكلمات بلهجتهم العامية ويظن بعضهم أن الكتابة بهذه الطريقة تضفي عليهم صفة (المرح) أو (خفة الدم) كما تجعلهم بنظر أقرانهم وأصدقائهم يواكبون الحياة ويبتعدون عن تعقيد اللغة الأم، هذه الأمور برأي د.عقيل سببها نفورهم من اللغة العربية لأنهم لا يعلمون ما فيها من أسرار وجمال ومرد ذلك إلى المناهج وطرق التعليم التي لا تحبب الطلبة بلغتهم ولا تقربهم منها وهذا أمر مثير للحزن حقيقة لأن اللغة هوية وانتماء.
تشرين
عدد القراءات : 4271

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020