الأخبار |
في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  قصور أمميّ عن معالجة الجذور: «ليبيا الجديدة» لم تولد بعد  الخرطوم لتل أبيب: حاضرون لمحاصرة المقاومة  "ميدل إيست آي": ترامب يعيق عودة بايدن إلى الاتفاق النووي الإيراني  كباش روسي ــــ تركي في جنوب القوقاز: قره باغ أمام تحدّيات اليوم التالي  ممنوع الدخول.. بقلم: سارة عبد الرحمن الريسي  لافروف: التدخل الأمريكي في سورية والعراق وليبيا أدى إلى انتشار الدمار والخراب في تلك الدول  أولمبياد طوكيو… الاستحقاق الأبرز لرياضيينا في العام المقبل وتوقع بزيادة عدد المتأهلين  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  عدوان إسرائيلي باتجاه جنوب دمشق أسفر عن خسائر مادية  غوتيريش قلق بشأن إقليم تيغراي ويوجه طلبا للطرفين المتصارعين في إثيوبيا  لخلل في التنسيق والتعاون..خريجون دون وظائف.. وسوق العمل دون فرص؟!  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  وزير الصحة: الإصابات بـ«كورونا» بازدياد ولا قرار بالإغلاق الجزئي حتى الآن  21 ديسمبر المقبل.. المشتري وزحل في مشهد لم يحدث منذ 800 عام  إدارة بايدن.. حضور نسائي كبير وبمناصب حساسة لأول مرة  لقاح «سبوتنيك 5» الروسي ضد كورونا بـ20 دولاراً وأرخص 3 مرات من غيره  الصين ترد على البابا فرنسيس بشأن الإيغور  انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي     

شعوب وعادات

2020-03-09 04:31:13  |  الأرشيف

هل النساء المحرومات من اختيار الشريك يحتفلن بيوم المرأة العالمي؟

قد يكون من غير الجيد أن يضع المجتمع أفراده في قوالب جاهزة، وأن يكون الفرد كما حدد له مجتمعه ضمن مفاهيم واجبة ومفروضة، ولكن لا أحد يملك الإجابة من أين جاءت تلك المفاهيم ولا كيف اعتبروها مفروضة، ولا كيفية تطبيقها.
من الأطر الجاهزة والقوالب الوهمية التي وضع المجتمع أفراده فيها تلك القوالب الخاصة باختيار المرأة لشريك حياتها وحقها في اختياره أو رفضه، أو سلب هذا الحق منها بشكل أو بآخر، جراء عدم قدرتها على اتخاذ هذا القرار من تلقاء نفسها، ناهيك عن أنه لكل قالب وهمي مبرراته التي يمنطقها المجتمع.
القالب وحدوده
المرأة في المجتمع لها خطوات يجب أن تتبعها، حسبما تقول الاختصاصية النفسية ومدربة التنمية الذاتية سحر مزهر لـ "فوشيا"، وإلا فهي خارج الإطار الصحيح الذي وضعه المجتمع لها، ومن هذه الخطوات الزواج وحتميته للمرأة في عمر معين.
ولكنها كي تصل إلى هذا الهدف، تجد في طريقها من يسلبها حقها في اختيار الزوج المناسب بعدة طرق منها المباشرة ومنها غير المباشرة.
وعندما تصل الفتاة إلى عمر 18 عاما، أو قبل ذلك بحسب المجتمع الذي تعيش فيه، إذا يتوجب عليها التفكير بالزواج كنهاية حتمية وواجبة؛ خصوصا بعدما تبدأ عروض الزواج تنهال عليها، وبالتالي لا بد من الاختيار والقبول بالمتقدّم، لدواعٍ ومبررات عديدة منها: أن الفرصة المتوفرة الآن قد لا تتكرر، أو كلما تقدمت في العمر، ستقل فرص العروض المناسبة والمواصفات الأنسب، ما يعني، عليها القبول بالعرض الأول.
ومن هنا، وبحجة مصلحتها والخوف عليها يبدأ الضغط عليها إما بتزويجها قصرا، أو بمعنى آخر، سلبها حقها في الرفض أو الموافقة، وإجبارها على الزواج من ذلك الخاطب الذي يعتقد من حولها أنه فرصة العمر التي لا تعوض، فتجد نفسها وقد رضخت لهذا الضغط مهما كانت النتائج، تقول مزهر.
سلب حقها بطريقة مباشرة
تبعات سلب حقها في اختيار شريك حياتها إما سلبية أو إيجابية، فإن كانت سلبية وبالتالي لم يتمكن هذا الشاب الخاطب بشكل أو بآخر من تحقيق السعادة لها لسبب ما، فإن أول ما يبرره الأهل ويردونه إلى النصيب من جهة، أو تحميلها مسؤولية حياتها البائسة، لكون اختيارهم له كان بحسب رؤيتهم مناسبا، ولكنها هي من لم تتمكن من التفاهم معه وبالتالي تحقيق سعادتها.
ومن التبعات السلبية أيضا تركها تكابد مرارة فشل تجربتها وحدها، دون أن يتحمل أي أحد عنها سوء الاختيار. هذه هي الطريقة المباشرة المتعلقة بسلب حق الاختيار من الفتاة.
سلب حقها بطريقة غير مباشرة
أما سلب حق الاختيار بطريقة غير مباشرة؛ فهي، وفق ما تراه مزهر، بتلك النظرات لكل فتاة تجاوزت العشرينيات من عمرها، أي أصبحت ممن فاتهنّ قطار الزواج، وشبح العنوسة بدأ يقترب منها، فيبدأ من حولها بالتلميح لها أن فرصها بالزواج المناسب ستقل حتما كلما تقدمت في العمر.
أما بالتصريح، فيتمثل بإطلاق النكات والهمسات واللمزات التي تلفّها إن تواجدت في أي مناسبة اجتماعية، وبهذا إجبار واضح لإقناعها بأن الزواج هو محور مهم من محاور حياتها، ولكن إن لم تكن صاحبة رؤية واقتناع بأن الزواج واختيار زوجها هو من حقها وحسب معاييرها لا اعتمادا على معايير الآخرين، لوجدت نفسها قد رضخت لضغط المجتمع غير المباشر، ومن ثم القبول بالمتقدّم حتى لو لم يحقق أدنى المعايير التي تطمح لها.
الاختيار حقها وحدها
لأن اختيار شريك حياتها حقها وحدها، ولكي لا تندم على تسرعها في اتخاذ قرارها، ومن ثم انتهاء علاقتها بالطلاق، تنصحها الاختصاصية مزهر، بأهمية إدراكها بأن اختيار زوج المستقبل، والعمل على توازنها النفسي من أجل بناء بيت زوجية متوازن ومتكافئ يضمن لها ولأبنائها حياة سعيدة هادئة ومستقرة هو من حقها الشخصي ولا يجوز لأحد التدخل فيه أو سلبها إياه مهما كانت الظروف.
وتقول لها أيضا في ختام حديثها: "إن الحياة حياتها ملكها، هي من تسطر أحداثها، وهي الحق والحرية في اختيار شريك حياتها، وفي رسم حياتها بكافة تفاصيلها. بالمقابل، لا بأس من مشورة ذوي الخبرة، ولا بأس من بعض الأخطاء، ولكن التعلم والوعي والإصرار هم أكثر ما عليها الحفاظ عليه للخروج بأروع وأبهى صورة".
 
عدد القراءات : 6229

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3534
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020