الأخبار |
ماهر الأخرس يعانق الحرية: أشعر بالنصر الكبير على أقوى قوة في الشرق الأوسط  "الأونروا" تحذر: نحن على حافة الهاوية وليس لدينا التمويل اللازم  وداعا دييغو... الرئاسة الأرجنتينية تعلن الحداد وقرار من "يويفا" عقب وفاة مارادونا.. ونابولي يبكي  مصر تحسم الجدل بشأن "3 أيام مظلمة" ستتعرض لها الأرض أواخر 2020  السويد...كورونا يطول العائلة الحاكمة ويصيب الأمير كارل فيليب وزوجته  تجمع بين الاتزان والجمال والإقناع.. نور هزيمة: أثق بنفسي.. وهذا هو مفتاح الوصول إلى قلبي  روح القانون...بقلم: سامر يحيى  أمام السيد الرئيس بشار الأسد الدكتور فيصل المقداد يؤدي اليمين الدستورية ..وزيراً للخارجية والمغتربين.  وفاة زعيم حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي  الجعفري: يجري نهب الموارد السورية.. والاحتلال الأميركي يسعى لإضفاء الشرعية على التنظيمات الإرهابية  البرلمان الأوروبي يستعد لفرض "عقوبات قاسية" على تركيا  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  ضبط أكثر من 90 طنا من الكوكايين في عملية مشتركة لـ29 دولة  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  إيران تستعد لاختبار لقاح محلي ضد كورونا على البشر  في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  ترامب ونتنياهو.. خط سري وتكتم شديد و 70 يوما خطيرة  مركز الأرصاد الإماراتي يحذر من اضطراب البحر في الخليج     

شعوب وعادات

2020-01-25 07:57:19  |  الأرشيف

انتقاد سمنة المرأة أو الطفل.. سلوك سلبي لا يجب القبول به!

يعتبر انتقاد من يعانين من السمنة أكثر أنواع انتقاد الجسم شيوعا وهو أمر شائع لدرجة أن البعض يجادل بأنه نقد لا يؤذي، وأنه "من أجل مصلحتك الشخصية"، ويطلق عليه تعبير "عار الجسد" هو شعور الناس بالعار بسبب حجم الجسم وشكله، وهو أمر يقلق الكثيرين إلى حد الهوس.
 
فكرة النحافة تهيمن على الجميع وخاصة الفتيات والنساء، حيث تشعر نسبة كبيرة منهن أنهن يجب أن يفقدن الوزن.
 
وأفادت الكثيرات أنهن يشعرن بالخجل الشديد إلى حد يدفعهن للكذب حتى بشأن مقاس ثيابهن، لكن المطلوب حسب دراسة لمجلة "سايكولوجي توداي" ليس النحافة في المطلق، بل نوع معين من النحافة، هي تلك النحافة المترافقة بمنحنيات واضحة للجسد.
 
لكن المفارقة أيضا هي أن الكثير ممن يتحلون بالنحافة غير راضين أيضا، إذ يبدو أن مفهومي السمنة والنحافة هما مفهومان لا يزالان موضع خلاف إلا أن الخجل من السمنة والتنمر يشكلان جزءا من هذا المفهوم، والعبارات التالية التي تسمعها الكثيرات من ذوات الوزن الزائد تؤكد هذا المفهوم.
 
لم لا تذهبين إلى النادي الرياضي مثل باقي الفتيات في المدرسة؟ ربما لن تظلي سمينة كما أنت الآن.
 
الفتيات السمينات مثلك يجب ألا يلبسن بلوزات ضيقة.
 
أنظروا إلى هذا الجبل المتحرك.
 
كان يمكن أن تكوني جميلة لو لم تكوني سمينة.
 
هذا الفستان سيبدو رائعا عليك... فقط إذا خسرت بضعة كيلو غرامات من وزنك.
 
عليك التفكير جديا بخسارة بضعة كيلوغرامات... عندها ستصبحين جذابة جدا.
 
لكن المشكلة أيضا أن "عار الجسد" لا يقتصر على ذوات الوزن الزائد، ففي عالم تهيمن فيه مواصفات محددة للنحافة، تصبح النحافة الخارجة عن إطار هذه المواصفات هي أيضا أمرا خاضعا للتعليقات الجارحة والمؤذية، والنصائح التي لا تتوقف مثل الآتية:
 
أنت نحيفة جدا، وشكلك يوحي بالغباء.
 
أنت نحيفة جدا، هل أنت متأكدة أنك غير مصابة بفقدان الشهية؟
 
نحافتك زائدة إلى حد أنه يمكن روية أضلاعك.
 
والمؤسف أكثر أن هذه الانتقادات تبدأ في عمر مبكر جدا، إذ تظهر إحدى الدراسات أن الفتيات بشكل خاص يبدأن في التعبير عن مخاوفهن بشأن وزنهن أو شكلهن في سن السادسة، إذا إن نسبة كبيرة من فتيات المدارس الابتدائية يشعرن بالقلق إزاء وزنهن أو الخوف من أن يصبحن سمينات جدا، وهذا القلق يدوم مدى الحياة.
 
هذه العبارات التي نسمعها يوميا، وتتكرر بصورة أو بأخرى، حتى من أقرب المقربين منا، تظهر مدى شيوع "عار الجسد". فالتعليق على الحجم والشكل وما يتعلق به هي أكثر العبارات التي نتلقاها شيوعا. وهي عبارات لا تجعلنا نشعر بالخجل فحسب، بل هي عبارات جارحة في الصميم. فالإحساس بـ"عار الجسد" ليس أمرا تافها أو غير مهم أو مزاح أو متعة، إنه إحساس محزن للغاية. وفي عصر تعتبر فيه أجسادنا هي أنفسنا، فإن "عار الجسد" يعني شعورنا بالخجل من أنفسنا.
 
لذا من المهم جدا التوقف عن إبداء تلك التعليقات السلبية على الشكل، خصوصا لدى الأطفال، فشعور الطفل بالخجل بسبب سمنته أو نحوله الزائد سوف يؤثر على تقديره لنفسه، وهو أمر قد ينعكس على نجاحه في المستقبل.
عدد القراءات : 5977

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020