الأخبار |
في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  قصور أمميّ عن معالجة الجذور: «ليبيا الجديدة» لم تولد بعد  الخرطوم لتل أبيب: حاضرون لمحاصرة المقاومة  "ميدل إيست آي": ترامب يعيق عودة بايدن إلى الاتفاق النووي الإيراني  كباش روسي ــــ تركي في جنوب القوقاز: قره باغ أمام تحدّيات اليوم التالي  ممنوع الدخول.. بقلم: سارة عبد الرحمن الريسي  لافروف: التدخل الأمريكي في سورية والعراق وليبيا أدى إلى انتشار الدمار والخراب في تلك الدول  أولمبياد طوكيو… الاستحقاق الأبرز لرياضيينا في العام المقبل وتوقع بزيادة عدد المتأهلين  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  عدوان إسرائيلي باتجاه جنوب دمشق أسفر عن خسائر مادية  غوتيريش قلق بشأن إقليم تيغراي ويوجه طلبا للطرفين المتصارعين في إثيوبيا  لخلل في التنسيق والتعاون..خريجون دون وظائف.. وسوق العمل دون فرص؟!  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  وزير الصحة: الإصابات بـ«كورونا» بازدياد ولا قرار بالإغلاق الجزئي حتى الآن  21 ديسمبر المقبل.. المشتري وزحل في مشهد لم يحدث منذ 800 عام  إدارة بايدن.. حضور نسائي كبير وبمناصب حساسة لأول مرة  لقاح «سبوتنيك 5» الروسي ضد كورونا بـ20 دولاراً وأرخص 3 مرات من غيره  الصين ترد على البابا فرنسيس بشأن الإيغور  انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي     

شعوب وعادات

2019-11-29 05:02:22  |  الأرشيف

مع تقدم العمر “التصابي”.. عمليات تجميل لاستعادة أيام الشباب ومحاولة لملاحقة أحلامها

موجة كبيرة اجتاحت عالم النساء والرجال، ليصبح البحث عن آخر وأحدث عمليات التجميل هوس الرجال قبل النساء، حيث غزا عيادات التجميل الشباب الراغبون بإحداث تغيير في مظهرهم الخارجي تماشياً مع الموضة، كذلك الأمر للرجال المتصابين ممن تجاوزوا الأربعين من عمرهم، والذين يحلمون بالعودة إلى عمر المراهقة، وملاحقة الفتيات واصطيادهن بأوجه منحوتة عند أطباء التجميل، فلم يعد ارتياد الرجال لعيادات التجميل أمراً معيباً كالسابق بعد أن غزت إعلانات التجميل جميع الفضائيات والشوارع، الأمر الذي شجع الرجال قبل النساء للإقبال عليها، وربح صورة جديدة.
 
الرجال أولاً
أكدت دراسة حديثة أن هوس تجميل الرجال والتصابي ليس ظاهرة صحية، وإنما هو مؤشر لوجود مشكلة نفسية لدى الرجل، كما أشارت الدراسة إلى تفوق الرجال على النساء في ارتياد مراكز التجميل بنسبة وصلت إلى 51% مقابل 49% للنساء في عدد من الدول العربية أهمها السعودية والأردن، وتبيّن الدراسة أن المقبلين على عمليات التجميل من كافة الفئات العمرية، وترتفع بين الثلاثين والخمسين، وأكثرهم من حملة الشهادات العلمية العليا، وفي المقابل فإن نسبة من يشكون من بعض التشوهات الخلقية وآثار الحوادث والحروق لا تتجاوز 20% ليتنافس الذكور والإناث على عمليات شفط الدهون، وشد الترهلات، وشد الجفون، واستخدام السيلكون، وذكرت الدراسة أهم العمليات التي يقدم عليها الرجال، والتي تتصدرها عمليات شفط الدهون لتقليل الوزن، تتلوها مباشرة عملية شد الترهلات، أما المرتبة الثالثة في عمليات التجميل لدى الرجال فهي تصحيح الأنف وإعطاؤه شكلا أكثر جمالاً، أما عمليات زرع الشعر فباتت تتربع على عرش العمليات التجميلية، وترتفع عاماً بعد عام، وبيّنت الدراسة أن حقيقة التفكير الذكوري تغيرت تجاه هذه العمليات، وبات الرجل ينفق ساعات من يومه وتفكيره فيما يرتدي من الملابس، وماذا يرتدي، وكيف يبدو، حتى بات التنافس واضحاً بين المرأة والرجل.
تقليد الغرب
بين الرفض والقبول تباينت الآراء حول هذه الظاهرة التي تفاقمت في الآونة الأخيرة، لدرجة باتت الفتيات تسألن الرجل الذي يتقدم لخطبتهن عن عمليات التجميل التي قام بها وليس العكس، في حين وجد الدكتور مجد ونوس، “اختصاصي تجميل”، أن غالبية الرجال اليوم لهم موقف إيجابي من الجراحة التجميلية، إذ بات الرجال يحبون الخضوع لعمليات التجميل أيضاً مثل النساء تماماً، فالرجال اليوم لا يحبون كتل الدهون المتراكمة على أجسامهم، كما لا يحبون الاحتفاظ بالأنف الحاد أو بالأذنين البارزتين كنوع من التقليد للمجتمعات الغربية التي يحاول مجتمعنا الشرقي التماشي معها في الكثير من الظواهر السلبية قبل الإيجابية، وتحدثت رشا شعبان، “علم اجتماع” عن لجوء الرجال لاختراع أسباب ومبررات وحجج وهمية لتبرير قيامهم بعمليات التجميل، خاصة أن مجتمعنا لا يتقبل هذه الظاهرة، ويعتبرها معيبة ومنتقصة من رجولة الذكور، كذلك نجد الكثير من الشباب في مرحلة المراهقة يلجؤون لمثل هذه العمليات كنوع من التقليد للمشاهير، وانعدام الثقة لديهم، كذلك الأمر بالنسبة للرجال الذين تجاوزوا عمر الـ 40 يلجؤون لهذه العمليات، لأن الرجل في هذا العمر يبدأ الدخول في مرحلة الشيخوخة، وتظهر عليه علامات الكبر، ومعها الخوف من أن يصبح عاجزاً عن الجذب، ما يجعله يتوجه إلى التجميل تعلّقاً بالحياة، وبالقدرة على الاستمرار، وهذه الثقافة الدخيلة خاطئة فرضتها وسائل الإعلان بهدف تسويق المستحضرات التجميلية لديها، ومن المفترض أن يكون التغيير والتجميل في شخصية وسلوك الرجل لا في مظهره الخارجي الذي تربينا على “أن الرجل لا يعيبه شيء”، وما سعي الرجال خلف هذه العمليات إلا دليل قوي على سطحيتهم وشعورهم بالنقص، ووجود خلل نفسي في شخصيتهم، وتناسى الرجال مثلما نسيت النساء الأضرار الصحية والنفسية لمثل هذه العمليات التجميلية، مثلما تناسوا الآية الكريمة التي تقول: “لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم”، وبالتالي لا ينبغي اللجوء لهذه العمليات إلا في حالات الضرورة.
ميس بركات
 
 
عدد القراءات : 5960

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3534
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020