الأخبار |
132 إصابة جديدة و4 وفيات بكورونا في المكسيك  الإمارات تمدد حظر التجول  الفريق الحكومي المعني باستراتيجية التصدي لوباء كورونا: تسيير سيارات محملة بالخضار والفواكه من أسواق الهال إلى الأرياف ومراكز المدن  البرازيل تمنع دخول الأجانب غير المقيمين لمدة 30 يوما  كورونا يزداد شراسة في إسبانيا ويقتل أكثر من 800 خلال يوم واحد  توم هانكس وزوجته يعودان إلى لوس أنجلوس بعد شفائهما من كورونا  كيف سيعيد “كورونا” تشكيل الانتخابات الرئاسية الأميركية وقيادة واشنطن للعالم؟  ترامب: الجمهوريون والديمقراطيون تجاوزوا الخلاف وجعلوا "أمريكا أولا"  فرنسا تطلب أكثر من مليار كمامة من الصين لمواجهة فيروس كورونا  إيطاليا تعلن تخطى عتبة الـ10 آلاف وفاة بفيروس كورونا  قصف إسرائيلي في غزة  تحذيرات من كارثة... لماذا تصدرت أمريكا قائمة الدول الموبوءة بفيروس كورونا؟  رئيس وزراء إيطاليا يحذر من سقوط الاتحاد الأوروبي  ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020  هل تقود الصين عالم ما بعد كورونا؟.. بقلم: نايف أحمد القانص  أسئلة «كورونا».. بقلم: د. منار الشوربجي  بسبب “كورونا”.. خسائر اقتصادية عالمية و”نزيف في الوظائف”  لبنان: تسجيل 21 إصابة جديدة بكورونا وارتفاع عدد المصابين إلى 412  الصحيفة الرسمية: تركيا تعزل وزير النقل  بريطانيا تسجل 2546 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 17089     

شعوب وعادات

2019-09-07 04:17:05  |  الأرشيف

لماذا يرافق الأهالي أبناءهم إلى المدرسة في الأيام الأولى؟

دينا عبد:
يعد اصطحاب الأهالي لأبنائهم في الأيام الأولى للدراسة من عوامل الدعم المعنوي وإشاعة جو من الألفة وخاصة للأولاد الصغار الذين يذهبون أول مرة إلى المدرسة، الذين تنتابهم رهبة بعض الشيء من الواقع الجديد الذي فُرض عليهم، فهم يحتاجون إلى دعم ومؤازرة وأجواء عاطفية مشبعة بحنان الأهل.
 
رانيا هي أم لطفل وحيد يدخل للمرة الأولى إلى المدرسة تقول: إنها تجد متعة كبيرة في الحديث مع ابنها خلال طريق مدرسته ومن ثم العودة فهي لحظات مهمة تترك في نفوس الأبناء أثراً جميلاً يجعلهم يقبلون على الحياة الدراسية بهمة ونشاط.
أما خولة فهي تحرص على مرافقة ابنها إلى المدرسة في الأيام الأولى لتشجيعه وبث روح الثقة والاطمئنان، ولكي تراقب بنفسها كيفية تقبله لرفاقه الجدد، مؤكدة أن الحديث مع طفلها مدة قصيرة يخلق علاقة قوية معه من خلال الحديث في موضوعات مختلفة وتشجعه على الذهاب إلى المدرسة، وتبين أنه بعدما يقارب 10 أيام من افتتاح المدرسة يبدأ دورها في إقناعه بأنه يجب أن يسير إلى طريق المدرسة مع رفاقه الجدد الذي تعرف إليهم.
بينما يعتقد جواد أن الذهاب مع الأولاد إلى المدرسة في اليوم الأول وخاصة الجدد منهم ضروري جداً للتعرف إلى أجوائها والتفاعل مع أصدقائه، فمن الصعب على طالب يدخل المدرسة أول مرة أن يتأقلم مع الدراسة والصف من دون توجيه.
أما سلام فهي معلمة وأم في وقت واحد وابنها انتقل من المرحلة الابتدائية إلى الإعدادية تقول: اضطررت لمرافقته في الأيام الأولى، فبرأيي الموضوع يحتاج متابعة وخاصة أن ابني انتقل إلى مدرسة جديدة، ولا أعرف فيما إذا كان سيلتقي بأصدقائه القدامى أم لا.
المرشدة النفسية بشرى أسعد كان لها رأي تقول: يرافق الأهالي أبناءهم في أول يوم دراسي وخاصة في المرحلة الابتدائية حرصاً عليهم كي يعتادوا طريق المدرسة ولكسر حاجز الخوف من بيئة لم يعتادوها بعد لكون الطفل في هذه المرحلة يثق فطرياً بوالديه، ووجود الأهل بجانبه يعطيه شعوراً بالثقة والأمان ببيئته الجديدة.
وتصرف الأهل بهذه الطريقة مهم جداً وإيجابي، حيث يساعد الطفل على تقبل المدرسة، لكونه في هذا العمر يكون متعلقاً بمنزله وأهله ولا يستوعب فكرة بعدهم عنه.
وهذه القضية نوليها في العملية التربوية النفسية الأهمية القصوى، فإعداد الطفل نفسياً وتهيئته تربوياً ليدخل المدرسة ويندمج مع الطلاب، فغربة المكان في هذا العمر تؤثر سلباً في نفسية الطفل وسلوكه مع أقرانه وخاصة الأطفال الذين لم يلتحقوا برياض الأطفال.
أخيراً: ليس هناك أجدى من الأهل أن يكونوا جسراً لعبور أبنائهم إلى الحياة الواقعية.
عدد القراءات : 3878

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3513
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020