الأخبار |
مدير المواساة : إصابات «كورونا» ارتفعت 3 أضعاف.. وأكثر من 50 حالة إيجابية سُجلت هذا الشهر  سفارات "إسرائيل" حول العالم في حالة "تأهب قصوى" بعد التهديدات الإيرانية  أطفال غير معترف بهم ولم يترك وصية.. معركة متوقعة للتنازع على ميراث الأسطورة مارادونا  «العدالة والتنمية».. نموذج للاستبداد.. بقلم: محمد نورالدين  بعد اغتيال عالم نووي إيراني.. البحرية الأمريكية تعلق على نشرها حاملة طائرات في الخليج  الخارجية تدعو القضاء اللبناني للكشف عن ملابسات الحادث الفردي المؤسف الذي أودى بحياة مواطن لبناني في بشري ومنع استغلاله  المقداد: اغتيال فخري زاده عمل إرهابي يجب على المجتمع الدولي إدانته  انطلاق عمليات توريد لقاح "فايزر" الأمريكي ضد كورونا إلى العالم  السودان يدخل حظيرة التطبيع.. عاصمة اللاءات الثلاث تنتفض "لا صلح.. لا تفاوض.. لا تطبيع"  القوى الرقمية العظمى.. بقلم: أمينة خيري  إيران توجه رسالة للأمم المتحدة حول "مؤشرات خطيرة على مسؤولية إسرائيلية" في اغتيال العالم النووي  ترامب يحدد شرط دخول بايدن للبيت الأبيض  العدوان على اليمن... بريطانيّ فرنسيّ أيضاً  تل أبيب تحتفل بقتل «أبو النووي الإيراني»: في انتظار التصعيد؟  غزة تسجل رقما قياسيا وعدد المصابين الفلسطينيين بكورونا يتجاوز 94 ألفا  مقاتلة "سو-27" روسية تعترض طائرة تابعة للقوات الجوية الأمريكية فوق البحر الأسود  واشنطن تفرض عقوبات على شركات روسية وصينية لدعمها برنامج النووي الإيراني  هزة أرضية بقوة 1ر4 درجات على مقياس ريختر شمال شرق دمشق  شرطة العاصمة الفرنسية تستخدم الغاز المسيل للدموع في احتجاج ضد عنف الشرطة  السلطات العراقية ترفع قدراتها استعدادا للانتخابات المبكرة     

شعوب وعادات

2019-07-15 03:26:32  |  الأرشيف

هل تقديمُ المواساة أو العزاء على مواقع التواصل أمرٌ مفيدٌ؟.. إليكِ الحقيقة!

ربما يتصوّر أغلبنا أن تعزية المقرّبين أو الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي أمر مفيد، ويمكن أن يساعد في التخفيف من مصاب من نعزيهم، لكنّ بحثًا حديثًا حول هذا الموضوع أظهر أن معظم الناس الذين يمرون بمواقف حزينة ينظرون إلى رسائل أو تدوينات السوشيال ميديا التي تصلهم لمواساتهم إما أنها عديمة الجدوى أو مزعجة أو مؤلمة.
وفي ظل تفاوت المشاعر التي تنتاب الأشخاص في المواقف الحزينة التي يتعرضون لها، لا يجب التعامل مع الموقف بشكل سطحي، لأن نفسية الأشخاص تكون بحاجة لدعم حقيقي وواقعي بعيدًا عن ما يتم نشره على مواقع التواصل.
وعلَّق على ذلك دكتور سيث جيليهان، أستاذ علم النفس بجامعة بنسلفانيا، بقوله إن أغلبنا يقع في نفس المأزق، ولا نعرف بالتحديد ما الذي يجدر بنا القيام به، خصوصًا وأن مواساة السوشيال ميديا دائمًا ما يُنظَر إليها على أنها مواساة شكلية أو صورية.
وأضاف جيليهان أن الانخراط في المواساة على مواقع التواصل لا يجدي بشيء في واقع الأمر، ويكفي معرفة أنه حتى المعالجين المحترفين لا يزالون يطورون فهمهم لأفضل طريقة يمكنهم الاستعانة بها لمساعدة الناس خلال تعرضهم لمواقف حزينة.
وسبق أن تحدّثت الدكتورة إليزابيث كوبلر-روس، وهي طبيبة نفسانية سويسرية أمريكية، قبل 50 عامًا أنه يتعيّن علينا أن نعترف بالحزن ونمنحه المساحة التي يستحقها، بدلاً من التكتيم عليه، كما هي العادة، وأوصت بضرورة الانفتاح على نقاط ضعفنا في أعقاب أي فقدٍ أو حزنٍ نتعرّض له وأن نُخصّص وقتًا للتعامل مع الألم بكل تبعاته.
ورأى الخبراء أن القيام بنشر مواساة أو تعزية أو إرسالها هي طريقة ملموسة للتعبير عن مدى اهتمامك بمشاعر الأشخاص في أحزانهم وأنت غير متأكد من أفضل طريقة يمكن أن تساعد بها هؤلاء الأشخاص من الناحية العملية أو الواقعية، فطبيعة الناس هي أنها لا تود الانخراط في الحزن أو الفقد، ومن ثم فهي ترى في السوشيال ميديا المساحة اللازمة لهم كي يشاطروا بها غيرهم الأحزان بشكل سريع وعابر.
والأفضل، كما يوصي جيليهان، هو أن يُسجّل الأشخاص حضورهم بشكل قوي مع غيرهم في مواقفهم الحزينة، وأن يُظهروا إمكانية الاعتماد عليهم والوثوق بهم والتواصل معهم.
 
عدد القراءات : 7199

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020