الأخبار |
حرب "تحت الرادار" قد تشعل الاقليم بكامل ساحاته  رئيس حزب الأمة القومي السوداني يصف التوقيع على الاتفاق بـ"العبور نحو الحكم المدني"  أول تعليق لزعيم "أنصار الله" على هجمات 10 طائرات على منشآت حيوية في السعودية  "فرح السودان".. التوقيع النهائي على الإعلان الدستوري بين المجلس الانتقالي العسكري وقوى المعارضة  لأول مرة في سورية… عمل جراحي لبناء عظم الفك ذاتياً بتقنية (زوريش)  اجتماع ثلاثي يؤكد ضرورة الحل السياسي للأزمة في اليمن  إصابة فتى يمني بنيران مرتزقة العدوان السعودي في الحديدة  إيران والعراق يوقعان على مذكرة تفاهم لتوطيد العلاقات الثنائية  الجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبي  البرهان: المرحلة الانتقالية تبدأ رسميا بعد توقيع الإعلان الدستوري  متحدث: المجلس السيادي سيضم حميدتي والفريق ياسر العطا والبرهان رئيسا  القوات العراقية تدمر وكرا لـ"داعش" قرب تلال حمرين  العسكري السوداني يرحب بترشيح حمدوك لرئاسة الوزراء  ليفربول يتفادى طعنة أدريان ويقهر ساوثهامبتون  التربية: الاعتراض على نتائج الدورة الثانية للشهادة الثانوية وإعادة التصحيح بدءاً من الغد  ظريف يبحث في الكويت ضرورة التعاون بالخليج  استنفار أمني بمدينة بورتلاند الأمريكية عشية مسيرات لأنصار اليمين المتطرف  الجيش العربي السوري تاسعا في مسابقة بياتلون الدبابات والـ 28 في الترتيب العام للألعاب العسكرية الدولية  بومبيو يهنئ السودان على توقيع الإعلان الدستوري     

شعوب وعادات

2019-06-13 06:48:51  |  الأرشيف

رسالة حب رومانسية عمرها 65 عامًا جمعت عاشقين ما قصتها؟

لا يزال البحث مستمرًا منذ نحو 65 عامًا عن أصحاب رسالة رومانسية تعود لحبيبين متيمين، حيث وصف الخطاب الذي بعث به الجندي العاشق «جاك» لفارسة أحلامه بالرائع والجميل، ولم يتوقف العاملون في متجر خيري، حيث تباع التحف والأشياء المختلفة لفائدة الأعمال الخيرية، في البحث عن أصحاب الرسالة بهدف لم شملهما ومعرفة كيف أثر الزمن عليهما.
صعوبة اللقاء
حسب ما يوضحه تاريخ إرسال الرسالة الغرامية الذي يعود إلى يوم «10-10- 1953، قام جندي بريطاني يدعى «جاك» بإرسال خطاب مميز إلى حبيبته، وظهرت هذه الرسالة بعد كل تلك السنوات في متجر خيري للتحف يمول الأعمال الخيرية، يذكر أن الرسالة تضمنت عبارات مفعمة بالاهتمام، وتعكس قلب صاحبها المتيم جدًا، لكن كاتبها كان محبطًا بسبب عدم قدرته على الوفاء لحضور موعد حدده مع حبيبته؛ بسبب ظروف الحرب آنذاك.
وكتب هذا العاشق إلى حبيبته يحترق من الأسف: «.. إنني آسف للغاية ولكن لا يمكنني الوفاء بالمجيء الليلة وعلى الرغم أنني كنت على أهبة الاستعداد، لم أستطع النزول.. لكن لم يتبق لي سوى تسع عطلات نهاية أسبوع، لذا فهو أمر ليس سيئًا للغاية»، علمًا أنه تم نشر الملاحظة المكتوبة بخط اليد.
التحفة العاطفية
ضرب جاك لحبيبته في هذه الرسالة موعدًا آخر مطمئنًا لها ولم يخف ولعه الكبير بها: «.. بمجرد خروجي ونهاية خدمتي، سأراك في نهاية كل أسبوع وبضع مرات في الأسبوع تعويضًا لهذا الفراق، سأفكر بك الليلة وكل يوم.. سأفتقدك كثيرًا لكنى سأراك غدًا ليلة الأحد بين 7 و7.30. سأكون على أحر من الجمر حتى ألقاك»..
يحرص عمال المتجر بفضول كبير على الجمع بين الحبيبين إن كانا على قيد الحياة، وبهذا الخصوص أكدت تمارا تشابمان مديرة المتجر الخيري أنهم حريصون على إعادة التحفة العاطفية إلى أصحابها قائلة: «نريد فقط لم شمل أصحاب الخطاب ونرى ماذا فعل الزمن بهم، لأنه من غير المعتاد أن نحصل على مثل هذه التحف العاطفية، لكن بالطبع نريد إعادتها إلى أصحابها إذا أمكن ذلك..».
 
عدد القراءات : 4312

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019