الأخبار |
البيت الأبيض يكشف موعد إعلان ترامب عن مرشحه للمنصب الشاغر في المحكمة العليا  مقاتلتان روسيتان تعترضان قاذفتين أمريكيتين فوق البحر الأسود  “إعادة تشكيل المنطقة”.. ماكرون يريد أن يكون “قوة عظمى” في الشرق الأوسط، لكن محاولاته مرشحة للفشل  مصر... مقتل ضابطين وشرطي و4 محكوم عليهم بالإعدام في سجن طرة  الأمين العام للناتو يعلن عن "تقدم جيد" في المحادثات العسكرية بين تركيا واليونان  “وثيقتان من صفحةٍ واحدة واحتفاء مبالغ فيه”.. بلومبيرغ: صفقة التطبيع الإماراتية البحرينية مع إسرائيل تجاهلت الكثير من التفاصيل  إدارة النقص..؟!.. بقلم: سامر يحيى  طبول الحرب تُقرع في ادلب  حادثة صادمة.. الشرطة الأمريكية تطلق 11 رصاصة على صبي متوحد!  إخماد حريق في المخبز الآلي بالمزة فيلات غربية ولا إصابات بين العمال-فيديو  البرهان بحث في الإمارات مع الأمريكيين شطب السودان من القائمة السوداء والسلام العربي الإسرائيلي  بعد افتتاحها أول مطعم يهوديّ.. أبوظبي تبيح شراء المشروبات الكحوليّة  غانتس: تفوق إسرائيل العسكري أمر حيوي لأمن المنطقة وواشنطن ملتزمة بحمايته  الطوابير أمام الأفران أيضاً: أزمة الخبز تتصاعد  "طائر" يجبر طائرة نائب ترامب على العودة لمطار بنيو هامبشاير  «تحوُّل كبير كبير»: ترامب يخسر مكانته لدى الناخبين البيض     

شعوب وعادات

2019-04-23 05:29:51  |  الأرشيف

مع وسائل التواصل الاجتماعي.. هل أصبحت التّهاني بين الناس "سائلة"؟

ما بين الزمن الماضي والحاضر مفارقة كبيرة يكاد يلمسها الجميع، خصوصًا فيما يتعلق بالتّهاني في الأعياد ومناسبات الخطوبة والزواج والولادة وغيرها، إضافة إلى قدوم شهر رمضان المبارك.
من هذا المنطلق، يستعرض المتخصص في الدراسات الاجتماعية الدكتور فارس العمارات كيفية التحوّل اللافت في تهاني الزمن الماضي التي كانت تمتاز بالصلابة، صلابة المذاق، وتتشكل من زوايا حادة في التقدير والاحترام، بحيث يصافح الجميع بعضهم، وتتلامس أيديهم، وتتلاشى الأحقاد ويسود التسامح إن كانت بينهم أي خلافات.
بخلاف اليوم، الذي أصبحت فيه التهاني سائلة ورخوة، لا طعم لها ولا لون، بعدما أصبحت تهانيَ افتراضية، تتمثل ببعض الرسائل القصيرة عبر الواتس أب، أو الفيس بوك، وغيرهما من وسائل التواصل الاجتماعية التي لا حياة فيها، كما يصفها العمارات.
ويقول: "افتقدت تلك الرسائل إلى الحسّ الذي كان يلامس القلب ويدغدغ العواطف التي لا تستجيب إلا باللقاء والتصافح والتلاقي ومحاورة العيون".
تهاني الوقت الحاضر
عن تهاني وقتنا الحاضر، تحدث العمارات عن خلوّ محتواها من أي قيمة، ومهما كانت كلماتها راقية، فلن ترتقي إلى مستوى قيمتها الاجتماعية التي بدأ الجميع يفتقدها منذ زمن في الكثير من المناسبات التي كان الجميع يتلهّف للالتقاء بالآخرين والاطمئنان على بعضهم وجهًا لوجه.
وعودة للزمن الماضي، تحدث العمارات عن رغبته في عودة العلاقات بين الأشخاص إلى الحالة الصلبة لا السائلة، كي يعود المجتمع في كل مناسبة من المناسبات إلى مودة لا يمكن كسرها، وتحويلها إلى أي حالة من حالات الحياة الجافة التي أصبحنا نعيشها بشكل ملحوظ.
ويقول: "إن التحول الكبير في الرقمنة الاجتماعية واستخدامات التكنولوجيا والثورة المعلوماتية، كان السبب في تفقير قيمة التهاني".
وانتهى العمارات إلى أمله في عودة التهاني المملوءة بالحب الذي يربط بين القلوب والعواطف كما كانت عليه سابقًا، من تميزها بالروحانية، وبعيدة عن أي أحقاد.
 

عدد القراءات : 7606

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020