الأخبار |
الخارجية الروسية: تصريحات بومبيو حول دعم الشعب الايراني "منافقة"  كاتس: إسرائيل تعمل على تسوية "اللاحرب" مع دول الخليج  المفتي حسون لوفد الماني: سورية تفتح أبوابها لجميع أبنائها الذين هجروا بسبب الإرهاب  الخارجية البريطانية: موقفنا من المستوطنات الإسرائيلية لم يتغير  لبنان.. وزير حالي واثنان سابقان قد يحاكمون بالفساد  العسكريون الروس يستقرون في مطار سيرين شمال شرقي سورية  مصدر رسمي في الخارجية: سورية تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإجرامية التي ترتكبها قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري  عقار جديد ينهي معاناة الصداع النصفي في غضون ساعتين  لافروف: تصريحات بومبيو حول الاستيطان الإسرائيلي تؤدي إلى طريق مسدود  التجارة الداخلية: تكثيف الرقابة على المحال التجارية والتصدي لكل من تسول له نفسه رفع سعر أي مادة  لافروف: الخطة الروسية الصينية لتسوية الوضع بين الكوريتين تم تسليمها إلى بيونغ يانغ  إيران تدين بشدة موقف واشنطن إزاء المستوطنات الإسرائيلية  حمية غذائية تحمي من فقدان السمع في الشيخوخة  بايدن ينتقد سياسة ترامب تجاه روسيا "الساعية لتقسيم الناتو"  الصين تحذر ترامب من التدخل في شؤون هونع كونغ  احتجاج مزمع خلال زيارة ترامب المقبلة للندن  افتتاح أول مصنع لإنتاج أدوية السرطان في سورية  الصين تدعو أمريكا لجولة محادثات جديدة  مطور برمجيات شهير: احذفوا "واتس آب" من هواتفكم فورا!  لاعبو منتخب سورية لكرة القدم: حققنا هدفنا ورسمنا الفرحة على وجوه السوريين     

شعوب وعادات

2019-04-23 05:29:51  |  الأرشيف

مع وسائل التواصل الاجتماعي.. هل أصبحت التّهاني بين الناس "سائلة"؟

ما بين الزمن الماضي والحاضر مفارقة كبيرة يكاد يلمسها الجميع، خصوصًا فيما يتعلق بالتّهاني في الأعياد ومناسبات الخطوبة والزواج والولادة وغيرها، إضافة إلى قدوم شهر رمضان المبارك.
من هذا المنطلق، يستعرض المتخصص في الدراسات الاجتماعية الدكتور فارس العمارات كيفية التحوّل اللافت في تهاني الزمن الماضي التي كانت تمتاز بالصلابة، صلابة المذاق، وتتشكل من زوايا حادة في التقدير والاحترام، بحيث يصافح الجميع بعضهم، وتتلامس أيديهم، وتتلاشى الأحقاد ويسود التسامح إن كانت بينهم أي خلافات.
بخلاف اليوم، الذي أصبحت فيه التهاني سائلة ورخوة، لا طعم لها ولا لون، بعدما أصبحت تهانيَ افتراضية، تتمثل ببعض الرسائل القصيرة عبر الواتس أب، أو الفيس بوك، وغيرهما من وسائل التواصل الاجتماعية التي لا حياة فيها، كما يصفها العمارات.
ويقول: "افتقدت تلك الرسائل إلى الحسّ الذي كان يلامس القلب ويدغدغ العواطف التي لا تستجيب إلا باللقاء والتصافح والتلاقي ومحاورة العيون".
تهاني الوقت الحاضر
عن تهاني وقتنا الحاضر، تحدث العمارات عن خلوّ محتواها من أي قيمة، ومهما كانت كلماتها راقية، فلن ترتقي إلى مستوى قيمتها الاجتماعية التي بدأ الجميع يفتقدها منذ زمن في الكثير من المناسبات التي كان الجميع يتلهّف للالتقاء بالآخرين والاطمئنان على بعضهم وجهًا لوجه.
وعودة للزمن الماضي، تحدث العمارات عن رغبته في عودة العلاقات بين الأشخاص إلى الحالة الصلبة لا السائلة، كي يعود المجتمع في كل مناسبة من المناسبات إلى مودة لا يمكن كسرها، وتحويلها إلى أي حالة من حالات الحياة الجافة التي أصبحنا نعيشها بشكل ملحوظ.
ويقول: "إن التحول الكبير في الرقمنة الاجتماعية واستخدامات التكنولوجيا والثورة المعلوماتية، كان السبب في تفقير قيمة التهاني".
وانتهى العمارات إلى أمله في عودة التهاني المملوءة بالحب الذي يربط بين القلوب والعواطف كما كانت عليه سابقًا، من تميزها بالروحانية، وبعيدة عن أي أحقاد.
 

عدد القراءات : 5249

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3504
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019