الأخبار |
قرارٌ أممي يجدّد مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الجولان حتى خط 1967  إسرائيل تتحضّر لليوم التالي: «فيينا» عبث... انظروا ما بَعدها  تركيا.. إردوغان يُقيل وزير المالية  بمباركة أمريكية ورعاية روسية.. جولة مفاوضات جديدة بين “قسد” ودمشق  «العفو الدولية» تؤكد أن 27 ألف طفل يعيشون أوضاعاً مريعة فيها … الاتحاد الأوروبي: مخيمات داعش في سورية قنبلة موقوتة  الجيش يواصل تحصين عين عيسى واجتماعات روسية مع الاحتلال التركي و«قسد»  هزائم أردوغان.. بقلم: تحسين الحلبي  العودة إلى زمن بابور الكاز!! … كيلو الغاز المنزلي بـ14 ألف ليرة.. والأسطوانة بـ110 آلاف في السوق السوداء  ترامب: نفوذ أمريكا انخفض إلى أدنى مستوياته التاريخية  نساء سئمن أزواجهن السكارى ينجحن بإجبار 800 ألف هندي على التعهد بترك الكحول!  آسفة.. تسببتُ في سجنك 16 عاماً!  مع استمرار الغرب بفرض الإجراءات القسرية الأحادية عليها … «الغذاء العالمي»: الوضع الإنساني في سورية في تدهور مستمر  14 ليرة تركية لكل دولار: هبوط بأكثر من 46% هذا العام  الاتحاد الأوروبي يواصل دعمه للأردن مادياً بخصوص اللاجئين السوريين  إشادات بإجراءات التسوية في الميادين وأكثر من 4 آلاف انضموا إليها  أزمة خطيرة بين إسبانيا والمغرب.. إلى أين ستصل؟     

شعوب وعادات

2019-01-31 03:34:40  |  الأرشيف

أن تُصبحي "جدّة".. شُعور استثنائي وجميل يقابله خوف وتوتر!

بعد سلسلة من أيام العطاء والحب والتفاني للأبناء، تأتي لحظة ما وتتحول الأم إلى جدة، لتتوج العائلة بقدوم الحفيد الأول، وهي لحظة فارقة ومميزة من عمرها، فتغمرها فرحة لا توصف، ويخف ثقل السنين المتراكم على أكتافها، وتشعر بخفة مجددة وتقبل على الحياة، لتجدد من عطائها المستمر ولكن بطريقة مختلفة.
 
فهذه المرة ليست للأبناء بل لأبناء الأبناء (الأحفاد) حيث تسارع كل أم لاختيار الطقوس التي تراها مناسبة للاحتفال بالحفيد الأول، وتبتكر وسائل وتبحث عن التميز في التعبير عن قوة العلاقة التي تربطها بحفيدها لشعورها بحنان فطري وعطف يتفجر في ثنايا قلبها ويتم تداوله بين الأجيال في العائلة.
 
 
ولكن عزيزتي، هل تراودك أحيانا تساؤلات أو مخاوف منها "هذا الحفيد سيؤكد كبر سنكِ"؟.
 
الاختصاصية التربوية الدكتورة أمل بورشك تتحدث حول ذلك بقولها، "تشعر الجدة برابطة جديدة تنمو وبقوة بينها وبين الحفيد، تختلف عن كل الروابط مع الأبناء وتستشعر تفهم الحفيد لخبرتها، وحكمتها رغم فارق السن والخبرات الكبرى في الحياة، وقد تدفعها هذه الرابطة للتنازل عن كثير من الأمور لأجل حفيدها، فهو منحها شعورا جديدا وفريدا لا يوصف، وهي ترى فيه استمراريتها وقدرتها على العطاء في مرحلة ابتعد عنها أبناؤها لانشغالهم بالحياة ومشاغلها فتعوض الفراغ الناتج بحفيدها".
 
وتضيف بورشك "لكن في زمن الألفية الثالثة، والحفاظ على الجمال الدائم، ومحاربة خطوط الابتسامة على الوجه، قد ترى بعض الأمهات أن هذا الحفيد يؤكد لها كبر سنها، ويشعرها بابتعاد أبنائها عنها، واهتمام العائلة بقدومه، وهو مصدر إزعاج وخاصة إذا كانت علاقتها بأبنها وزوجته غير سوية؛ ما يؤثر على نظام حياتها ويتطلب مجهودا يتعارض لقلة قدراتها الجسدية، فتتهرب من تواجدهم حولها؛ لأنهم إنذار الشيخوخة والكبر والخوف من الهرم وتحمل المسؤولية، وهي تعتز بإنهائها لمسؤولياتها ولا رغبة لها بالمزيد من الاهتمام بالأطفال ومتابعة شؤونهم".
 
ووفق الاختصاصية بورشك "بغض النظر عن المشاعر الجميلة الفطرية أو الإحساس بالامتعاض من اقتراب وداع الدنيا يبقى تأرجح دور الجدة مبنيا على الحنان الفطري المتدفق ويأبى الانصياع لرغباتها؛ فتجد تحولا في حياتها بطريق مباشر أو غير مباشر، فتجد التغير قد أحاطها بالكثير من الأمور وأهمها أن تكون حبيبة ولينة وهادئة الطبع لتفجر عاطفي لا تستطيع إلا أن تعبر عنه بطريقة ما وأن تتوقع تواجده في محيطها بين لحظة وأخرى ودون إخطارها، بالإضافة إلى اهتمامها بالحنو على الحفيد ورغبتها في حمله لدرجة قد تنسى معها أنه ليس طفلها وتزاحم الوالدة عليه لتدندن على مقولة (ما أعز من الولد إلا الولد)، وهي تحبه اليوم لأنه امتداد لحب ابنها وابنتها ويذكرها بهدهدتهم وهم أطفال".
عدد القراءات : 8808

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021