الأخبار |
وجدوا جثتها عارية.. غموض يلف وفاة "جميلة إنستغرام"  بايدن واللحظة الدولية.. بقلم: عبد الحسين شعبان  غانتس يهدد بفض ائتلاف الحكومة بإسرائيل وإجراء انتخابات مبكرة  السعوديّة تضغط لترحيل الخلاف: بوادر «مواجهة شاملة» في الجنوب  دولار بدل الخدمة بـ2550 ليرة  في اجتماعات اليوم الثاني للجنة الدستورية.. الوفد الوطني يركز على الملف الإنساني ورفع العقوبات  زيت الزيتون.. لقلة الإنتاج وارتفاع الأسعار يغادر “بيت المونة”  الناتو: سنتخذ قرارا حول مهمتنا في أفغانستان في فبراير 2021  ارتفاع عدد قتلى حادث الدهس.. والشرطة الألمانية تكشف هوية منفذ الجريمة  كورونا.. مشرعون أمريكيون يقترحون مشروع قانون إغاثي بقيمة 908 مليارات دولار  الوفد الوطني يركز خلال اجتماعات لجنة مناقشة الدستور على الملف الإنساني ورفع العقوبات غير القانونية المفروضة على الشعب السوري  هل يغض مجلس الأمن الدولي الطرف عن مقتل فخري زاده؟.. دبلوماسيون يجيبون  التربية تصدر أسماء الطلاب الأوائل مستحقي المكافأة المالية في الشهادات العامة  بادين يسمي وزيرة الخزانة الأميركية.. فمن هي؟  عن الصواريخ التي تَحرِم قادة إسرائيل من النوم: رسالة فريدمان إلى «عزيزه» بايدن  الإعلامية الجزائرية "ليلى بن فرحات": الرياضة العربية مريضة بمرض القوانين التي تسيّرها  ساركوزي ينفي أمام محكمة تهم الفساد  امرأة في ريف دمشق تصور أفلام خلا عية وترسلها للخارج مقابل حوالات مالية  شاعر كرة القدم.. بقلم: موسى برهومة  لاعب كمال أجسام يتزوّج دمية!     

شعوب وعادات

2019-01-31 03:34:40  |  الأرشيف

أن تُصبحي "جدّة".. شُعور استثنائي وجميل يقابله خوف وتوتر!

بعد سلسلة من أيام العطاء والحب والتفاني للأبناء، تأتي لحظة ما وتتحول الأم إلى جدة، لتتوج العائلة بقدوم الحفيد الأول، وهي لحظة فارقة ومميزة من عمرها، فتغمرها فرحة لا توصف، ويخف ثقل السنين المتراكم على أكتافها، وتشعر بخفة مجددة وتقبل على الحياة، لتجدد من عطائها المستمر ولكن بطريقة مختلفة.
 
فهذه المرة ليست للأبناء بل لأبناء الأبناء (الأحفاد) حيث تسارع كل أم لاختيار الطقوس التي تراها مناسبة للاحتفال بالحفيد الأول، وتبتكر وسائل وتبحث عن التميز في التعبير عن قوة العلاقة التي تربطها بحفيدها لشعورها بحنان فطري وعطف يتفجر في ثنايا قلبها ويتم تداوله بين الأجيال في العائلة.
 
 
ولكن عزيزتي، هل تراودك أحيانا تساؤلات أو مخاوف منها "هذا الحفيد سيؤكد كبر سنكِ"؟.
 
الاختصاصية التربوية الدكتورة أمل بورشك تتحدث حول ذلك بقولها، "تشعر الجدة برابطة جديدة تنمو وبقوة بينها وبين الحفيد، تختلف عن كل الروابط مع الأبناء وتستشعر تفهم الحفيد لخبرتها، وحكمتها رغم فارق السن والخبرات الكبرى في الحياة، وقد تدفعها هذه الرابطة للتنازل عن كثير من الأمور لأجل حفيدها، فهو منحها شعورا جديدا وفريدا لا يوصف، وهي ترى فيه استمراريتها وقدرتها على العطاء في مرحلة ابتعد عنها أبناؤها لانشغالهم بالحياة ومشاغلها فتعوض الفراغ الناتج بحفيدها".
 
وتضيف بورشك "لكن في زمن الألفية الثالثة، والحفاظ على الجمال الدائم، ومحاربة خطوط الابتسامة على الوجه، قد ترى بعض الأمهات أن هذا الحفيد يؤكد لها كبر سنها، ويشعرها بابتعاد أبنائها عنها، واهتمام العائلة بقدومه، وهو مصدر إزعاج وخاصة إذا كانت علاقتها بأبنها وزوجته غير سوية؛ ما يؤثر على نظام حياتها ويتطلب مجهودا يتعارض لقلة قدراتها الجسدية، فتتهرب من تواجدهم حولها؛ لأنهم إنذار الشيخوخة والكبر والخوف من الهرم وتحمل المسؤولية، وهي تعتز بإنهائها لمسؤولياتها ولا رغبة لها بالمزيد من الاهتمام بالأطفال ومتابعة شؤونهم".
 
ووفق الاختصاصية بورشك "بغض النظر عن المشاعر الجميلة الفطرية أو الإحساس بالامتعاض من اقتراب وداع الدنيا يبقى تأرجح دور الجدة مبنيا على الحنان الفطري المتدفق ويأبى الانصياع لرغباتها؛ فتجد تحولا في حياتها بطريق مباشر أو غير مباشر، فتجد التغير قد أحاطها بالكثير من الأمور وأهمها أن تكون حبيبة ولينة وهادئة الطبع لتفجر عاطفي لا تستطيع إلا أن تعبر عنه بطريقة ما وأن تتوقع تواجده في محيطها بين لحظة وأخرى ودون إخطارها، بالإضافة إلى اهتمامها بالحنو على الحفيد ورغبتها في حمله لدرجة قد تنسى معها أنه ليس طفلها وتزاحم الوالدة عليه لتدندن على مقولة (ما أعز من الولد إلا الولد)، وهي تحبه اليوم لأنه امتداد لحب ابنها وابنتها ويذكرها بهدهدتهم وهم أطفال".
عدد القراءات : 8377

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020