الأخبار |
انتقادات واستقالات تتهدّد جونسون: مستشاره خالَف إجراءات العزل!  أفغانستان.. ضغوط أميركية لتمديد الهدنة: تبادل الأسرى... أوّل الغيث  نتنياهو أمام المحكمة: التأخير لم يعفِ من المثول  هل كشف «كورونا» فشل العولمة؟.. بقلم: رقية البلوشي  سعر بطيخة يقارب 20 ألف ليرة سورية في دمشق!  ترامب: سنتخذ إجراءات تجاه الصين هذا الأسبوع  بايدن: ترامب "أحمق" وقد يتسبب بموت العديد من الأشخاص  ليبيا.. تواصل حرب الطائرات المسيرة والقتال في اتجاه ترهونة  ناقلة نفط إيرانية ثالثة تصل إلى المياه الإقليمية الفنزويلية  في سابقة من نوعها... "تويتر" يعتبر تغريدة لـ ترامب "مضللة"  السيد نصر الله: الحرب الكبرى إذا وقعت ستكون نتيجتها زوال "إسرائيل"  الولايات المتحدة تسجل نحو 700 وفاة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة  كورونا حول العالم.. الإصابات تعود للارتفاع والوفيات تتجاوز 350 ألفا  العراق.. أربيل تحذر من تفشي كورونا بسبب عدم التزام المواطنين  محمد عبده: الحجر جعلني أكتشف أن أبنائي 10 وليسوا 9!  الجيش يمنع رتلا أمريكيا من المرور نحو تل تمر ويجبره على العودة  ليبيا.. واشنطن «تعود» من بوابة طرابلس... وعينها على عسكر موسكو  بـ 9 مليارات يورو… ألمانيا تتدخل لإنقاذ "لوفتهانزا" من الإفلاس بسبب كورونا  نورا الأعرج : الرياضة تمنحني الإيجابية في حياتي وكرة القدم لا تفقد المرأة أنوثتها  الصحة: تسجيل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا بين السوريين القادمين إلى البلاد     

شعوب وعادات

2019-01-04 05:53:18  |  الأرشيف

لماذا يستهجن البعض مراجعة النجوم للأطباء النفسيين؟

أظهرت دراسة علمية حديثة نشرتها صحيفة "آرتسي" أن الفنانين أكثر عرضة من غيرهم للأمراض النفسية، مؤكدة أن الاستعانة بطبيب نفسي عند الشعور بالاضطراب أمر عادي ولا يسبب الخجل.
واعتمدت هذه الدراسة على تشخيصات علمية للفن والإبداع عموماً بأنه نشاط عقلي ونفسي فيه شطط وخروج عن النسق العام.
وإذا كان الفنانون في الغرب معتادين منذ وقت غير قصير على مراجعة دورية للأطباء النفسيين، ولا يرون في ذلك حرجاً، إلا أن هذا الشيء ما زال غير مألوف في العالم العربي، ويثير لدى البعض انطباعات أو أحكاما سلبية.
ولذلك كان ملفتاً اتساع الحديث في الآونة الأخيرة في المواقع الإخبارية والسوشال ميديا حول ارتياد بعض الفنانين عيادات العلاج النفسي، جراء الاضطرابات التي يعانون منها.
وكان من هؤلاء أحد الفنانين المصريين الذي اضطر إلى اللجوء لأحد كبار المتخصصين بالعلاج النفسي في إنجلترا ليجد له "الحلّ الأسرع لنوبة الهلع التي أصابته" حسب ما نُشر.
وفي هذا الموضوع المتصل بعلاقة الفنانين السرية والعلنية مع العلاج النفسي رغم توفر أسباب السعادة والمال والشهرة والمتعة، كان لـ"فوشيا" وقفة تحليلية مع جهة ذات اختصاص.
أين المشكلة؟
بدأت أخصائية الصحة النفسية شذى هاشم حديثها بالتوضيح كيف يتابع الجمهور أعمالاً فنية مختلفة كالمسلسلات والمسرحيات والأفلام، وهي تلاقي التفاعل بالمشاعر مع الشخصية، وأحياناً الاستعطاف أو الكره، تماماً كما يتفاعل الفنان مع أدواره التمثيلية، ومن هنا يأتي اهتمام علم النفس بدراسة مدى تأثير الأدوار التمثيلية على شخصية الفنان وحياته بشكل عام.
وتابعت، الفنان هو إنسان قابل للتعرُّض إلى الانتكاسات والهموم بسبب قيود الشهرة التي تمنعه من ممارسة حياته بشكل طبيعي إلى جانب مشاكله الشخصية، والخوف من الفشل أو المرض أو التقدم في العمر، ومع تسارع وتيرة الحياة وتصاعد الضغوطات يرتفع التوتر داخله، ويبدأ يعيش حالة من عدم الارتياح وهبوط لحظات الراحة والهدوء والسلام الداخلي، رغم توهُّم الناس بأنه سعيد ومحصّن ضد التوتر النفسي والإحباط الداخلي والاكتئاب والأمراض الأخرى.
ضريبة أضواء الشُّهرة
ورغم أن الشُّهرة تُشبع الحاجات النفسية للفنان تماماً كحاجته إلى الحب والاهتمام والتشجيع، بحسب هاشم، لكنها تُحجّم من ممارسة حياته بصورة طبيعية، جراء مراقبة معجبيه لتحركاته وتفاصيله الصغيرة والكبيرة.
هذا إضافة لشعوره بالوحدة في بعض الأحيان، خصوصاً إن لم تكن لديه عائلة وأولاد، بالإضافة إلى تأثير الإشاعات القاسية بحقّه طوال الوقت، بشكل يبدو صعباً للغاية.
وقالت: "لا أحد ينسى، كيف أقدم فنانون وفنانات، عرباً وأجانب على الانتحار رغم شهرتهم الواسعة، ولكن واقعهم كان في الحقيقة مأساوياً".
لعب الأدوار وتأثيرها في نفسيّته
من التحديات التي تواجه الفنان، من جهة نظر هاشم، تقمّصه للعب دور شخصية معينة في العمل الدرامي وإظهار قدراته ومهاراته التمثيلية، التي ربما يواجه صعوبة في الخروج منها العودة إلى شخصيته الحقيقية، وتنعكس على نفسيته وسرعة انفعاله، وزيادة معاناته النفسية.
وأبدت استغرابها من الانطباع الخاطئ المتكوّن حول مراجعة الفنان لأخصائي نفسي يفيده في تقديم الدعم النفسي والمعنوي للتخلص من الشخصية التي سيطرت عليه، وخلق أسلوب حياة مريح له، وتساءلت: هل هذا الأمر ينتقص من قيمته؟.
 
عدد القراءات : 5849
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020