الأخبار |
العقوبات الاقتصادية نعمة وليست نقمة..وفي تجارب الآخرين ما يؤكّد ..؟؟  إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأنباء عن 4 جرحى!  لجنة الانتخابات الروسية: نسبة دعم التعديلات الدستورية 78.03% بعد فرز 99.01% من الأصوات  ليبيا... طيران مجهول ينفذ غارات جوية قرب قاعدة الوطية العسكرية غربي البلاد  كيف تفكر كصحافي؟.. بقلم: عائشة سلطان  تركيا.. حصيلة إصابات كورونا تتجاوز الـ 200 ألف حالة  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 5 حالات  ما الذي تريده أميركا من المنطقة والعالم؟.. بقلم: محمـد ح. الحاج  العميد حاتم الغايب رئيس اتحاد كرة القدم : مستوى الدوري دون الوسط وسنتوسع في التحقيق بادعاءات وجود فساد فيه  القوات الأمريكية تنشئ مطارا عسكريا شمال شرقي سورية  أرقام مخيفة… كيف تبدو الحرب بين أمريكا والصين  إيطاليا.. 21 حالة وفاة بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية  سيناريو الصدام التركي ــ المصري: رابحون وخاسرون  رفع أسعار مواد «الذكية» بناءً على طلب «السورية للتجارة» وتغير سعر الصرف الرسمي  أوروبا تفتح حدودها: غير مرغوب بالأميركيين!  روان عليان: لكل صوت بصمة.. ولكل أذن هوى وذوق في المغنى  قانون الأمن القومي نافذاً في هونغ كونغ: الكباش الصيني ــ الأميركي متواصل  بوتين وروحاني: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب حتى دحره نهائياً     

شعوب وعادات

2018-09-14 04:29:53  |  الأرشيف

في غياب المتابعة في المدارس طالبات يتسابقن في ميادين الموضة والجمال.. والإدارات تغض النظر!

لم يمض شهر على بدء العام الدراسي لتطالعنا به طالبات مدارسنا الخاصة والحكومية بأبهى وأحدث أنواع التسريحات، يرافقها لباس مدرسي حديث لا يطابق اللباس الذي ألزمت به وزارة التربية الطلاب سوى باللون، لنجد الشقوق والتشطيبات التي حفرت مسارها في البنطال المدرسي، والقمصان التي ضاهت أحدث صيحات الموضى، ترافقها لمسة من المكياج الذي لا يمكن الاستغناء عنه، وعن الحديث عن الألوان العصرية، والماركات الأجنبية خلال الحصص المدرسية وخارجها، لتفقد طالباتنا براءة وعفوية المرحلة الدراسية على مرأى ورضى المدرسة والأهل!.
تعويض نفسي
على الرغم من أن وزارة التربية ألزمت جميع الطلبة هذا العام بالالتزام باللباس المدرسي، إلا أن الطلبة ضربوا بهذا القرار عرض الحائط، وبقيت مساحيق التجميل تدخل إلى حقائب الطالبات قبل الكتب المدرسية، وبقيت أنواع التسريحات الجديدة تسبق كتابتهم لواجباتهم المدرسية، ومع ذلك لا يمكن إلقاء اللوم على الطالبات فقط، فقد أثبتت دراسة أن استخدام طالبات المدرسة للمكياج، وصب تفكيرهن بآخر صيحات الموضة، يهدفان إلى لفت الانتباه، فالطالبات يشعرن بأنهن في مكان يعج بالفتيات، فيبذلن ما بوسعهن ليبرزن جمالهن، كذلك تلعب الفضائيات والأنترنت دوراً كبيراً في انتشار هذه الظاهرة، حيث إن الطالبة تنجذب لكل ما يسهم في إظهار أنوثتها وجاذبيتها، فتطبق كل ما تشاهده في القنوات التلفزيونية، وتأتي لتطبق الشيء ذاته في المدرسة لتحصل على أكبر قدر من التعليقات حول طريقة مكياجها، ونوعية “الكريم” الذي تضعه، وغيرها من الأشياء، وعندما تشعر بأنها فعلاً تغيرت للأفضل تتشجع لوضعها في كل وقت وفي كل مكان دون تفكير، كما بيّنت الدراسة أن هذه الطريقة ما هي إلا تنفيس عن التوتر النفسي الدفين لدى هؤلاء الفتيات، وقد يكون كتعويض عن الإحساس بالكآبة والضيق، أو الظهور بمظهر جمالي، تبحث الشخصية من خلاله عن فرص للتحايل بمظاهر مقنّعة، أو لإخفاء حالة نفسية معينة، أو للتأثر بالآخرين، والظهور بمظهر آخر يخفي الواقع، وهذه الشخصية غالباً ما تكون شخصية ناقصة تبحث عن طرق لجذب الانتباه إليها، والاعتماد على الآخرين في استعادة ثقتها بنفسها، لأن وضع المكياج في سن صغيرة هو في الحقيقة نوع من أنواع التعويض النفسي!.
ضرورة التوعية
تعارض الكثير من الأمهات دخول فتياتهن صالونات التجميل، ووضع مساحيق الزينة على الوجه، لأنها تسلب الفتاة براءتها التي يجب أن تكون بعيدة عما يشوهها، كذلك رأت الكثيرات أن وضع الفتيات للمكياج في سن مبكرة هو جريمة في حق الطفولة، وهذا يتوقف على دور الأم المسؤولة عن المظهر الخارجي لابنتها، إذ إن هناك دوراً سلبياً للأمهات الواقعات تحت تأثير الضغط اليومي لبرامج التلفزيون، وصرعات الموضة لساعات طويلة، وهو دور يكشف عن الفراغ الذي تعيشه هذه الأمهات، والجهل بطريقة تلبية رغبات البنات فيما يفيدهن من هوايات تتناسب مع طفولتهن، فإحدى مسؤوليات الأم تتعلق بجانب مهم في توعية الفتاة بمخاطر ارتياد صالونات الكوافيرات مع الصديقات، فمثل تلك الأمور لم نتعوّدها في تربيتنا ولا في مجتمعنا، وألقت الكثيرات اللوم على المدارس، وقيامها بتوفير بيئة مشجعة لتأخذ الفتيات فيها حريتهن في اللباس والمكياج، فمادة التربية العسكرية، والأساتذة المشرفون على تطبيق هذه المادة سابقاً شكّلوا لفترة طويلة رادعاً قوياً يخشى منه الطلاب من ذكور وإناث، فلم تكن الفتاة تجرؤ على ترك شعرها منسدلاً على كتفيها في السابق نتيجة وجود أساتذة يقومون بضبط المخالفات الطلابية، ولكن اليوم ومع إلغاء دور هؤلاء الأساتذة نجد الطلاب والطالبات بأحدث الموديلات والتسريحات والمكياج الكامل، لذا لابد من قيام المدرسة بالسعي إلى إلزام الطالبات للتقيد بالأنظمة، وغرس السلوك المدرسي الإيجابي الذي يسهم في تحقيق أهداف التعليم.
تعزيز الثقة
محاكاة الموضة، والانفتاح على المجتمعات الغربية، ومحاولة تقليدها في جميع المظاهر، بدءاً من المأكولات، وانتهاء باللباس، هو ما جعل الفتيات والشبان ينساقون لتقليد هذه المجتمعات حتى في المدارس دون أدنى شعور بالمسؤولية لأهمية هذه المرحلة، وضرورة التقيد باللباس والنظام المدرسي، برأي سمر سعد الدين، “موجهة تربوية”، لذا يقع العاتق الأكبر اليوم على الأهل والمدرسة بمراقبة الطلاب منذ الأيام الأولى للمدرسة، وفرض عقوبات جدية على الطلاب الذين يخالفون النظام المدرسي، وهنا يلعب التعاون بين الأهل والمدرسة دوراً هاماً في مراقبة الأبناء، والحفاظ على سلوكهم الصحيح خلال هذه المرحلة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على المراحل اللاحقة، وأضافت سعد الدين: لابد أن تقوم الأم بغرس القيم الأخلاقية والجمالية في نفوس الفتيات، وتعزيز ثقة الفتاة بنفسها، وحثها على الاهتمام بجمال عقلها، وتحصيلها العلمي لا بمظهرها الخارجي، ولابد من أن تمارس المدرسة دورها في التربية مع التعليم، لا الاكتفاء بالتحصيل العلمي فقط، لأن التربية جزء أساسي من التعليم، فوضـع المكياج، وتقليد الفنانات، واتباع صيحات الموضة يضع الفتاة في قالب اجتماعي غير مرغوب، لذا يجب توعية الأمهات أولاً، والتذكير بأن زرع القيم الاجتماعية مهمة الأم تجاه ابنتها.
ميس بركات
عدد القراءات : 6106
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245523
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020